يفرش الظلام خيمته الدهماء على سواتر الأمنيات و أخاديد الرجاء فيشتاق المساء إلى ظله الأخير كما يشتاق الليل إلى نافذة مضيئة حينها تتلاشى الصور على سطوح المرايا المهشمة و تختفي الألوان في دروب معتمة سوداء قاتمة و تغفو على وسادة خالية مضطجعة على سرير الاندثار سالكة طرقا تطوي بها المسافات نحو بقايا شعاع....

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.