مجلة الأحرار الأدبية
مجلة تعنى بالإبداعات الأدبية شعرا ، زجلا ، نثرا ...وقراءات نقدية
samedi 19 septembre 2026
هل يصلح الشعر العطب ...// نور الدين برحمة // المغرب
vendredi 18 septembre 2026
لن أستسلم... // إدريس الجرماطي // المغرب
jeudi 17 septembre 2026
احتمالات أخر // كامل عبد الحسين الكعبي // العراق
االرذاذ الأخير // لمختار السملالي // المغرب
mercredi 16 septembre 2026
الاستشارة // ليلى عبدلاوي // المغرب
الساعة تشير إلى الثانية عشرة قبل الظهر،الحرارة تضفي
على المكان احتقانا وروائح تزكم الأنوف،المكان شبه خال إلا من بعض الأشخاص
الجالسين على الكراسي يمسكون بين أيديهم وريقات خطت عليها أرقام أدوارهم
لمحتهم
فاطمة وهي تهم بالدخول،تجاهلت جهاز الترقيم،قررت أن تتوجه مباشرة إلى المكتب
الماثل أمامها وهي تحاول أن تستحضر في ذهنها مكونات الجمل التي ستقولها للموظف
المكلف بالاستقبال،متمنية أن تتوفق إلى إقناعه بأن يجد لها حلا قريب
الأجل
هذا العسر المادي الذي
تعانيه منذ اختفاء زوجها أضحى يحرمها طعم النوم ،هي في احتياج مستعجل إلى عمل شريف
ثابت تقتات منه وتوفر عن طريقه حاجيات أولادها الصغار،حتى الإعانات الهزيلة التي
يتفضل عليها بها إخوتها تنفذ بسرعة البرق
لم
يسبق لها أن طرقت أبواب المصالح،كان زوجها يتحمل كل هذه التبعات،لكنه غاب منذ أشهر
ولاأحد يعرف له مكانا ولم يعثر له أحد على أثر
ترددت
وهي تمد يدها لتطرق الباب، فكرت لحظة بالعودة من حيث أتت،لكنها استجمعت شجاعتها،
فليس لديها الآن أدنى اختيار
دخلت،لمحت
رجلا في منتصف العقد الخامس يجلس وراء مكتب،نظراليها،اكفهر وجهه،قطب مابين حاجبيه
ثم أعاد النظر الى الأوراق أمامه
:اقتربت
قائلة
من فضلك -
لم يبد عليه أدنى
اهتمام. أعادت النداء بصوت أعلى قليلا
من فضلك -
نعم،ماذا تريدين؟ -
قالها بجفاء دون أن
يرفع عينيه عن كومة الورق أمامه
أريد ان أملأ استمارة
من أجل طلب للشغل، أنا في أشد الحاجة إلى عمل ولدي طفلان صغيران أبوهما غائب
لانعرف أين رحل
:أجابها
في شبه نهر
عودي غدا! اقتربنا من
إقفال المكتب-
تسمرت في مكانها وهي
تسترجع رحلة العذاب، المسافة بين وسط المدينة والحي الشعبي الذي تسكنه ليس بالأمر
الهين،ثم هل ستكفيها الدريهمات المتبقية القابعة في جيبها للعودة مرة أخرى؟
: أحست
بغصة،رفعت إليه عينين متوسلتين،رجته بصوت متهدج
لايمكنني أن أعود غدا
ياسيدي، ظروف قاهرة ستحول دون عودتي-
رفع
الرجل إليها عينيه المتعبتين ،فتح شفتين غليظتين كمن يستعد للعتاب،جالت عيناه على
صدرها حتى استقرتا عند فتحة القميص،افترت شفتاه عن شبه ابتسامة خبيثة،أشار إلى
كرسي فارغ في أقصى المكان
لايمكن
أن أعدك بشيء،الطلبات كثيرة وفرص الشغل تتناقص يوما بعد يوم لكن انتظريهناك حتى يفرغ
المكتب تماما، سأرى إن كنت أستطيع لك شيئا
lundi 14 septembre 2026
البناء السردي وعناصر التشكيل في كليلة ودمنة : دراسة تحليلية لغوية وسردية // ربا رباعي // الأردن
نبوءة عشق // أحمد خلف النشمي // العراق
dimanche 13 septembre 2026
حبيبتي ...// نورالدين سحيمي // المغرب
لا أعرف // يونان هومة // سوريا








