آن الآوان
كي أنسى الخوف من الآتي
باسماً غامضاً كان
َفهو لا محالة
آتٍ
آن الآوان
لكي أتناسى
نقـــرات ساعتي
المائلة نحو جهة أحزاني
أن أنسى للأبــد
طنين وعـود
لم أدونها
بقلم
آن الأوان
كي أجفف بأكمامي
عرق جبين مجدي القديم
أن أنعم بنوافل
علــى أرض
سلام
آن ..
وآن الأوان
كي أرسم الصفاء على قماش النقاء
أن أبدع لي أبجدية
تطرب شغف
ظلي
وكم
يلزمني
من خوابي
من إلهام وأحلام
كي أجبر كسور كبريائي
وكم من بصمة بيان تنقصني
كي أثني أكفاً / دأبت أن تناجي ..
وأذناباً تركض خلف
الأختام
هي ضالتنا ...
نتسلى بنشر دعوات مبجلة
على أحناك الدروب
وثغور الأبراج
درءاً
لأسقام
هي نفسها كومة أوهام
مرة تصفد بإحكام
ومرات برياء
تمشط
خد
الزمن
هي نفسها الأحلام والأوهام
تطوي الأرواح والنوايــا
كطي السجل
للكتب .








