أُحبكَ.. بحروفي الصَّغيرة النَّاحلة نحوك، تلك التي تكادُ لا تبينُ على ورقِ السُّطور، لكنَّها تمشي إليك بـأقدامٍ من ضياء
إنَّها ليست مجرّدَ أبجدية، بل هي زفراتُ روحٍ تمزّقت من فَرطِ الوَجد، فصارت نُقاطاً ترتعشُ شوقاً، وفواصلَ تتنفسُكَ بين الكلمةِ والكلمة. حروفي الصَّغيرة يا سيّد نبضي، هي أجنحةٌ من غزل خفيّ، تطيرُ من عتمةِ محبرتي لتستوطنَ شواطئَ عينيك
قد تبدو للناظرين خافتةً كهمسِ السَّواقي، لكنّها في ميزانِ العشقِ زلزالٌ من الياسمين، يعصفُ بقلبي ويُعيدُ تشكيلَ الكونِ في حُضورك
أُحبكَ.. بكلِّ كسرةِ خجلٍ تخبئها الحروف،وبكلِّ ضمّةِ لهفةٍ تجمعُ الشَّتات، وبكلِّ مدّةِ حنينٍ .تمتدُّ من وريدي.. إلى مداراتِ فلكِك








