مجلة الأحرار الأدبية
مجلة تعنى بالإبداعات الأدبية شعرا ، زجلا ، نثرا ...وقراءات نقدية
mercredi 8 avril 2026
شاعر يعبر الغيم // محمد محجوبي // الجزائر
صباحات القرى // علاء الدليمي // العراق
في حلقي تسكن قصيدة // يونان هومة // سوريا
mardi 7 avril 2026
وينك…؟ //حبيب القاضي //تونس
- وينك؟..
لا أعلم، أنا متّقد في عزلتي، أبحث عمّن ضاع منّي في زحمة الأيّام.. أستجدي ذاكرة يبدو قد أكلها الوهن، أفتّش عن ملامح وأسماء كنت أستهلّ بها الحياة.. هل ماتوا أم ترى أنا الميّت بلا كفن ولا قبرٍ ولا شاهدة؟..
لم ترتوِ هذه الأرض من زخّات السّماء، ولكنّ يد الله ما تعبت من الخلق.. وضعت قدمي الحافية على زند حجارة بكر باردة، تلذذت اللسعات وكأننّي هربت للتّوّ من الجحيم، بسطت يدي في أفق مزدحم بدعوات الرّجاء..يا الله.. يا الله اُدعو ملائكتك كي تتعطّر بنسائم روحي، ردّ لي يا الله أسماءً كانت هي الحسن وملامحَ كانت هي الدنيا، امسح بكفّيك غبار العمر العالق على صدري.. يا الله، أنت الكلّ وروحي بلا مأوى..
- قتلك وينك؟..
أنا؟.. نسمع فيك.. نسمع فيك غناية، أنت اللحن وأنت الكلمة، أنتِ الغفوة وأنتِ الحلمة، نشوف فيك أرضي وسماي وضحكتك نجمة تضوّي طريقي وتسهلّي الثنايا..
وأعيد ترتيب الأحداث،قبل أربعين عام مات أبي وشقوق قدميه يملؤها تراب البلاد.. وكعادة الموت عند الفقراء، ورثت من عينيه حزناً ومن الشفاه ضحكات، ورثتُ حنيني إلى دفء الصدر وإلى يدٍ تمرّر أناملها على شعري ..وأنا أودّعه على المحمل، ابتسم وقال "لا تخف يا صغيري.. ستكبرُ ولكن ليس بالقرب منّي".. قبّلته وأنا الطفل قبلتنا الأخيرة من الجبين..
وينك؟.. ويني؟.. أنا متدثّرٌ بقُبلتنا البعييييييدة..
بين نقطة وفاصلة // أمينة نزار // المغرب
lundi 6 avril 2026
تيه // محمد لغريسي // المغرب
حين لا أجدك أمي // حميد يعقوبي // المغرب
dimanche 5 avril 2026
أعشق الكلمات // نادية حسين // المغرب /اسبانيا
أنا كل الحكاية // بشرى طالبي // المغرب
لست هامشا في دفتر أحد،
ولا فاصلة في جملة عابرة.
أنا النصّ حين يكتمل،
والحرف حين يشتعل،
والفصل الذي لا يُطوى.
لست ظلّا يتبع خطى غيره،
بل الضوء الذي
يعيد ترتيب
الظلال.
إن حضرت،
تغيّر المشهد.
وإن غبت،
استيقظت الذاكرة.
أنا القصة،
ببدايتها المتوهجة،
وعقدتها التي صنعتني،
ونهايتها التي أكتبها بيدي.
إذا انكسرت،
لا أتناثر.
بل أعيد تشكيل نفسي
بهيئة أكثر صلابة.
لا أنتظر التصفيق،
ولا أخاف الصمت.
أمضي ولو كان الطريق موحشا
أومن أن في قلب العتمة
بذرة ضوء لا تموت.
كلما ضاق بي المعنى
وسِعتُه بروحي،
وكلما حاولت الأيام أن تقصيني،
اتخذت من ذاتي وطنا لا يُنفى.
أنا تلك التي لا تُختصر،
ولا تُروى على عجل،
حكايتي، أكبر من عابر يمر،
وأعمق من ذاكرة تنسى.
لم أعد أبحث عن مكان في الحكايات
بل أخلق حكايتي وحدي
وأمنحها الاسم..
والمعنى..
والبقاء.








