mercredi 9 septembre 2026

فاعْلْ الْخِيرْ ( بالعاميةالمغربية ) // حميد يعقوبي // المغرب

 

سْعْدَاتْكْ يَا قَاصْدْ بِيبَانْ الرّْضَا ... سْعْدَاتْكْ يَا مْولْ الْعْقْلْ الرّْزِينْ
سْعْدَاتْكْ يَا لِّي بْكْلْمْةْ الْخَالْقْ ... صَالْحْتِ الْخُوتْ الْمْخَاصْمِينْ
---
حْفَرْتِ لْعْداوَة قْبْرْ وْدْفْنْتِيها ... وْزْرَعْتِ الْمْحَبَّه بْالْيَاسْمِينْ
طْرِيقْ الْخِيْرْ وِيلَا مْشِيتِي فِيها ... تْجْنِي رْضَا الله وْدَعْوَةْ الْوَالِدِينْ
-----
فِعْلْ الْخْيرْ يْبَانْ ضَاوِي عْ الْجْبِينْ ... يْقْشَّعْ الظّْلْمَة وْيْهْدِي الْحَايْرِينْ
الْكْلْمَة الزِّينَة فْ لْسَانْكْ مِيزَانْ ... تْفَاجِي الْغْمَّة عْلَى الْمْحْزُونِينْ
-------
قَلْبْكْ سَارْحْ خِيرْ كُلْ مَنْ جَا لِيهْ ...مَا فِيهْ خْدِيعَة وَلَا غْدْرْ لْمْسْكِينْ
يَا سَعْدْ مَنْ رْضَى الله وْقرب ليه ... ثَابْتْ الْقْدْمْ فْ طْرِيقْ الصَّادْقِينْ.







مرحبا ...// حميد بركي // المغرب

 

أَهْلًا بِعَـصْــرٍ قَــدْ تَبَــدَّلَ وَجْـهُــهُ ** وَتَنَكَّـرَتْ قــيم وبــاتَـــتْ تُــعْـــدَمُ
وَغَدَا الحَرَامُ يباح دون تـَمَـــنُّـــعٍ ** وَالــحِــلُّ صٓــار محــرما يتعتــم
وَالنَّاسُ تَرْكُـضُ لِلْمَظَـاهِــرِ لَهْـفَـةً ** وَالنَّفْسُ مِنْ صدق المشاعر تسأم
مرحبا
مرحبًا بقرنِ الزِّيف
مرحبًا...
بقرنٍ علَّقَ ضميرَهُ
على مشجبِ المصالح،
وأدار ظهرَهُ للشمس،
ثم أقنعَ الظلامَ
أنَّهُ ولادةُ الفجر.
مرحبًا...
بالتخاريف
بعصرٍ
تُوزَّعُ فيهِ الخطيئةُ
على الأرصفةِ مجانًا،
بينما الفضيلةُ
تقفُ على أبوابِ الحياةِ
تستجدي تصريحَ العبور
مرحبًا...
بمدينةٍ
تُزيِّنُ شوارعَها بالورودِ البلاستيكية،
تتركُ حدائقَ
تأكلُها مواسمُ الجفاف.
إذا سقطَ هاتفٌ،
ارتجفَ العالمُ،
وإذا سقطَ إنسانٌ
من عيني كرامتِه،
أكملَ الجميعُ طريقَهم
كأنَّ شيئًا لم يكن.
هنا...
تسبقُ قطعةُ البيتزا
نبضَ سيارةِ الإسعاف،
ويصلُ الترفُ
قبلَ النجدة،
كأنَّ البطونَ
أغلى من الأرواح
هنا...
يرتدي الكذبُ
بدلةً أنيقة،
ويجلسُ في صدرِ المجالس،
والحقيقةُ
تمشي حافيةَ القدمين،
تبحثُ عن مقعدٍ
آخر القاعة.
الخيانةُ...
لم تعد خنجرًا،
يا للفضاعة
سلَّمًا
يصعدُ عليهِ الطامعون.
والوفاءُ...
آخرُ عصفورٍ
يغرِّدُ على غصنِ هذا العالم،
يُطاردهُ الضجيجُ
حتى ينسى لحنَه.
والمال...
شمس
تدورُ حولها الكواكب،
كلُّ الوجوهِ
تستعيرُ دفأها منه،
حتى لو كانَ
وقودُها
احراق الفقراء.
لا أحدَ يسألُ
من أين جاءَ هذا اللمعان؟
فالأعين التي أرهقها البريقُ
لم تعد تُجيدُ رؤيةَ الحقيقة.
هنا...
العُريُّ يُتوَّجُ ملكًا،
والحياءُ
يُقادُ إلى المنفى.
والأخلاقُ...
شجرةٌ عجوز،
تساقطت أوراقُها،
لا أحد يهتم
لا من يسقيها.
وجبرُ الخواطرِ
تهمة
كسرُها
رياضة
يتقنها الأقوياء.
أيُّها القرنُ...
كم من الأقنعةِ
علَّقتها على الوجوه،
حتى غدتِ الملامحُ
تجهلُ أصحابَها.
كبرتِ المدنُ،
وصغرتِ القلوب،
ارتفعتِ الأبراجُ،
وانخفضَ الإنسان،
ازدحمتِ الشوارعُ بالضوء،
وبقيتِ الأرواحُ
تتعثَّرُ في عتمتِها.
الحقيقةَ
لا تموت.
قد تتأخرُ،
كما يتأخرُ المطرُ
عن أرضٍ عطشى،
وحين تهطل،
تغسلُ وجهَ العالم.
ويبقى أصحابُ المبادئ
يشبهونَ أشجارَ الزيتون؛
قد تعصفُ بهم الرياحُ،
لكنهم لا يُثمرونَ إلا كرامة.
ويبقى الصدقُ
قنديلًا وحيدًا
في آخرِ النفق،
كلما حاولتِ العتمةُ
ابتلاعَه،
ازدادَ اشتعالًا.
فمرحبًا...
بقرنٍ
ازدانت فيهِ الواجهاتُ،
وتشققتِ الأرواح،
واتسعت فيهِ الطرقاتُ،
وضاقتِ المسافاتُ
بين الإنسانِ
ووحدتِه.
وتلك عظمة الرب
وقدرتِه
حميد بركي
للأمانة فهذه القصيدة مستوحاة من كلام جميل قرأته فأعجبني وهو كلام الأديب أحمد خالد بوكيزي .






samedi 4 juillet 2026

بهدوء جارح // بسمة القائد // اليمن

 

إلى من أمسك هلال الجمر
بظله الواقف في الخيال
من اخترقني...
وترك الليل مفتوحاً على السهاد
كل الأشياء حولي تمضي
إلا هذا الشعور
محاصر بين أضغاث المرايا
تنمو مصائد النار
في المسافة بيني وبينك
وقلبي المبرأ من غواية الهوى
أُفرغ من الأسئلة
فتح صوته على آخر الحرائق
ثم أغلق ما وراءه
ورحل مع ما تبقى من وصايا الحب
التشبث بالهواء
لن يستعيد الشدو من نغزات المحو
والبريد الطائش يطلق الثرثرات الضالة
ماذا لو ضربتُ لكِ موعداً مع التيه والبكاء
ورميتُ في وجهك الحبر الأسود؟
أتحضر وعول جنونك؟
أيها البائس
تحت مقصلة عصوفي رقبة نبضك
أنا لا أخاف الهذيان بك 
لكنني أخاف الحزن
أخاف اعتياده فقط
أن يصبح بيتي
وحكاية زواها الأمس في جفنين ظمآنين
ينمو صوت الحب صبوحاً رخيماً
لأنك مررت بصدري
أتذكر؟
ثم يبكي من جرح أوتاره
وأنا يا أنت
أقف بين الإيمان به والتعب منه
امرأة كاملة بما يكفي
لتخاف وضوحك فيها
وماذا بعد؟
إثم كافر بصلوات أنثاك
أتظن وعد المطر يذيبني فيك
ومن قاع الطريق أُخرج شجرة وأغنية؟
النافذة المواربة
 لا تملك حق التفاوض
فلا أنا التي ستعود
ولا أنت الذي يُرتجى
وما بيننا…
رماد أرهقه التمثيل على مسرح الذكرى
يشيّع النهاية بين نبضين
بهدوء جارح
لا يجرؤ على النزف.







jeudi 2 juillet 2026

الأصابع التي نسجت غيمة ولم تمطر // خلف إبراهيم // سوريا


\عيناكِ غديرٌ بدائي
صفوةُ أفقٍ
عكَّره الحزنُ طويلًا.\
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
امتلأت يداي بحفنةٍ من طينٍ يتمرّد، وبكتلةٍ من طيّات لهفتي.
امتلأت يداي وطناً مدوّراً يلهث وألفَ خوفٍ، وألفَ دمعة.
أيتها الجمرة، حين خفُتَ توهّجكِ صار الرمادُ ذاكرةً تُطحن بهدوء.
أأطلق من يديَّ أجنحةً تتكسر ، أم أنسج من أصابعي غيمةً؟
أم أعود إلى لقطةٍ فارغة كما عدتُ من وطنٍ منهوبٍ ومستلب؟
وطنٌ تُعجن ملامحه بماء الخبث وسوطٌ يقلب وجهه وسلاسلُ تطوّقه.
بين كثرةٍ تُقصى ، وأقليةٍ تُستبدل وحاشيةٍ تبدّل الله بطاغية.
كيف أكتب وطناً ونونُ النسوةِ قد نُهِشت؟
كيف أكتب امرأةً ونهدُها قد قُطع؟







mercredi 1 juillet 2026

طلل // كامل عبد الحسين الكعبي // العراق

 

كُلَّما غسلتُ يَدي
ازدادَ الماءُ يقيناً ببصماتي
أعلِّقُ وجهي علىٰ مسمارِ المرآة
فتتوالدُ منهُ وجوهٌ
لا تعرفُ لِمَنْ تبتسم
هيَ مجردُ ندوبٍ
حفظتْ أسماءَ السكاكين
في رأسي تقتاتُ الممرّاتُ علىٰ خطاي
كُلُّ بابٍ يُغلقُ نفسَه
حينَ يشمُّ رائحتي
وكلُّ مفتاحٍ يصدأُ داخل أقفالي
أدفنُ اسمي تحتَ لساني
لكنّ الحروفَ تنبشُ قبرَها
تحتَ شاهدتي
أبدِّلُ الزوايا
فتتبادلُ الجهاتُ خرائطي
أخلعُ ظِلِّي فيرتديهِ حجرٌ
ثمّ يلتفتُ نحوي
كلُّما صَمَتُّ تكلّمتِ الندوبُ بلغتي
وكُلَّما اقتربْتُ من النافذة
دخلتِ الريحُ حاملةً نعشاً لغيابي
وحينَ انطفأَ آخرُ مصباحٍ في عظامي
لَمْ يبقَ أحدٌ سوىٰ
أثرٍ يقتفي صاحبَه .






احتراق // المختار السملالي // المغرب

 

"من يقنع الشمعة
أن الخيط احترق لأجلها"
كي تسكب الدمع حدادا؟
وكيف يدرك الفتيل
أنه كان في البذل جوادا
ومن يطفئ نار الهوى
وقد ازداد الشوق التهابا
وغدا خيط الوصل واهيا
حتى تهاوى وصار سرابا.






lundi 29 juin 2026

اللغة العربية لغة العلوم كما هي لغة الآداب // حميد بركي // المغرب

 

اللغة العربية من أعرق لغات العالم وأكثرها ثراءً ومرونةً، وقد ارتبطت في أذهان الناس بالأدب والشعر والخطابة والبلاغة، لما تتميز به من جمال في التعبير ودقة في التصوير وقوة في البيان، غير أنها لم تكن يومًا لغة الأدب وحده، فهي للعلم والمعرفة والحضارة، فقد استطاعت عبر قرون طويلة أن تؤدي دورًا رياديًا في نقل العلوم وتطويرها ونشرها بين الشعوب.
لقد شهدت الحضارة العربية الإسلامية نهضة علمية كبرى جعلت من اللغة العربية لغةً عالمية للعلوم، ففي الوقت الذي كانت فيه أوروبا تعيش فترات من الركود العلمي، ازدهرت مراكز العلم في بغداد ودمشق والقاهرة وقرطبة، وأصبحت العربية لغة البحث والتأليف والتعليم، فدُوِّنت بها الكتب في الطب والصيدلة والفلك والرياضيات والهندسة والكيمياء والجغرافيا والفلسفة، وأقبل العلماء من مختلف الأجناس على تعلمها للاستفادة من كنوز المعرفة المكتوبة بها.
ولم يقتصر دورها على ترجمة العلوم القديمة من الحضارات اليونانية والفارسية والهندية، فقد تجاوز ذلك إلى الإبداع والإضافة والتطوير، فقد قدّم العلماء العرب والمسلمون إنجازات علمية عظيمة، وسجلوا اكتشافاتهم باللغة العربية، مما جعلها لغةً حيةً للبحث العلمي، ومن خلال هذه المؤلفات انتقلت المعارف إلى أوروبا، حيث تُرجمت الكتب العربية إلى اللاتينية وأسهمت في قيام النهضة الأوروبية الحديثة،
ومن أهم ما يميزها قدرتها الكبيرة على الاشتقاق والتوليد، وهي خاصية تجعلها قادرة على استيعاب المفاهيم العلمية الجديدة وصياغة المصطلحات المناسبة لها، فالكلمة العربية يمكن أن تُشتق منها كلمات متعددة تؤدي معاني دقيقة ومتنوعة، الأمر الذي يساعد على إثراء المعجم العلمي وتطويره باستمرار، ولهذا استطاعت أن تحافظ على عدد كبير من المصطلحات العلمية وأن تنقلها إلى الأجيال المتعاقبة دون أن تفقد دقتها أو وضوحها،
كما أسهمت في حفظ التراث العلمي الإنساني من الضياع، إذ احتضنت مؤلفات العلماء ودوّنت المعارف في مختلف المجالات، وقد بقيت آلاف المخطوطات العلمية العربية محفوظة في المكتبات العالمية شاهدة على الدور الحضاري الذي أدته هذه اللغة في خدمة العلم والمعرفة. وما زالت بعض المصطلحات ذات الأصل العربي مستخدمة في عدد من اللغات الأجنبية، وهو دليل على التأثير العميق الذي تركته العربية في تاريخ العلوم.
وفي عصرنا الحاضر، لا تزال اللغة العربية تمتلك المقومات التي تؤهلها لتكون لغة علم وتقنية، فهي لغة واسعة المفردات، دقيقة التراكيب، قادرة على استيعاب المستجدات العلمية والتكنولوجية. غير أن تحقيق ذلك يتطلب مزيدًا من الاهتمام بالتعريب، وتشجيع البحث العلمي باللغة العربية، وإعداد المعاجم والمصطلحات الحديثة التي تواكب التطورات المتسارعة في مختلف المجالات.
إن الحفاظ على اللغة العربية والاعتزاز بها يعني يعني الاستفادة من التقدم العلمي العالمي مع المحافظة على الهوية اللغوية والثقافية للأمة، فاللغات الحية هي التي تجمع بين الأصالة والتجديد، والعربية قادرة على ذلك بما تمتلكه من تاريخ عريق وإمكانات كبيرة.
وفي الختام، تبقى اللغة العربية لغة الآداب والعلوم معًا، فقد أبدعت في ميادين الشعر والبلاغة كما أبدعت في ميادين الطب والفلك والرياضيات وسائر العلوم. وقد أسهمت في حفظ المصطلحات العلمية ونقل المعارف بين الأمم، وكانت جسرًا حضاريًا وصل بين الماضي والحاضر. ومن واجبنا اليوم أن نواصل العناية بها وتطويرها حتى تظل لغةً قادرة على مواكبة التقدم وخدمة العلم والإنسانية.







ما عدت شاعرا // علاء سعود الدليمي // العراق

  

ضجيجٌ يملأُ رأسي

شيءٌ ما يأكلُ الفكرةَ

!قبل أنْ تنضجَ أفقدُ رأسَ الخيطِ

غريبٌ أمرُ الحبِّ

ألهذا الحدُ يتمردُ

شعورُ العاشقِ؟

أدغدغُ ساقَ سيجارتي

أراودها عن نفسها

أشدها لفمي

،دونَ خشيةٍ من أحد

وحدهم أصدقاءُ القريةِ

يكتمون سري وأنا أقضمُ شفتيها

،فلا أنفثُ دخانًا بل أتنفسُ شغفًا

ثم أغادرُ قسرًا

بعيدًا عن ثيابِ قصيدتي

تتركني مبعثرًا ضجرًا

بينما تصفقُ لخيبتي

إذ فشلتُ في فكِ أزرّةِ المعنى 

!المكتنز بلذةِ اللغةِ ومتعةِ الجسدِ

سقمٌ أصابَ اليراع 

أو نظرةٌ من حاسدٍ

فأيُّ رُقيةٍ تبرئُ سقمي؟ 

،لا خلوةَ شرعية 

فالقصيدةُ بكرٌ

!والرغبةُ شيطانٌ جامح











dimanche 28 juin 2026

إلى عاشقة الليل ...// أحمد خاليص // المغرب

 

"سأقول لك لماذا يحب الله جمال القلوب ،هذا لأنها مرآة جماله مثلما هي مرآة الوجود "
جلال الدين الرومي
"""""""""""""""""""""""""""""
سأحيل هذه المساءات الحزينة
إلى ليال قمراء
إلى ألحان شبقية شجية
تراقصنا
تمسح خوفي
ترشدني إليك
تقربني منك
لنحتسي الهنيهة
جرعة عشق
ألهمتني قصائد من وحي عينيك
أدثرك بها كلما أرهقك
صقيع الشوق
هأنا أنقب على درر عقلك
و طقوس فكرك
عن الأفراح و الأحزان
في ذاكرة حروفك
و عن الترياق في ورد شفتيك
فامنحيني اللحظة الحالمة
و حبك انتماء
موقعا بقلبك
إلي و إليك
لتكوني وطني
و معبد هوانا .