إلى من أمسك هلال الجمر
بظله الواقف في الخيال
من اخترقني...
وترك الليل مفتوحاً على السهاد
كل الأشياء حولي تمضي
إلا هذا الشعور
محاصر بين أضغاث المرايا
تنمو مصائد النار
في المسافة بيني وبينك
وقلبي المبرأ من غواية الهوى
أُفرغ من الأسئلة
فتح صوته على آخر الحرائق
ثم أغلق ما وراءه
ورحل مع ما تبقى من وصايا الحب
التشبث بالهواء
لن يستعيد الشدو من نغزات المحو
والبريد الطائش يطلق الثرثرات الضالة
ماذا لو ضربتُ لكِ موعداً مع التيه والبكاء
ورميتُ في وجهك الحبر الأسود؟
أتحضر وعول جنونك؟
أيها البائس
تحت مقصلة عصوفي رقبة نبضك
أنا لا أخاف الهذيان بك
لكنني أخاف الحزن
أخاف اعتياده فقط
أن يصبح بيتي
وحكاية زواها الأمس في جفنين ظمآنين
ينمو صوت الحب صبوحاً رخيماً
لأنك مررت بصدري
أتذكر؟
ثم يبكي من جرح أوتاره
وأنا يا أنت
أقف بين الإيمان به والتعب منه
امرأة كاملة بما يكفي
لتخاف وضوحك فيها
وماذا بعد؟
إثم كافر بصلوات أنثاك
أتظن وعد المطر يذيبني فيك
ومن قاع الطريق أُخرج شجرة وأغنية؟
النافذة المواربة
لا تملك حق التفاوض
فلا أنا التي ستعود
ولا أنت الذي يُرتجى
وما بيننا…
رماد أرهقه التمثيل على مسرح الذكرى
يشيّع النهاية بين نبضين
بهدوء جارح
لا يجرؤ على النزف.








