مجلة الأحرار الأدبية
مجلة تعنى بالإبداعات الأدبية شعرا ، زجلا ، نثرا ...وقراءات نقدية
lundi 23 mars 2026
امرأة من زمن الحب // أمينة نزار // المغرب
على ضوء الليل // عدنان يحيى الحلقي // سوريا
dimanche 22 mars 2026
كل شيء أصبح مؤلما // المصطفى المحبوب // المغرب
samedi 21 mars 2026
بكل الفرح أكتب ...// نور الدين برحمة // المغرب
lundi 16 mars 2026
كمرور النسمة (خاطرة) // مختار سعيدي // الجزائر
قصص قصيرة جدا // حسن لختام // المغرب
- الله جميل :
تجادلَ شيخٌ وتلاميذه حولَ أوّل من يدخلُ الجنة: الأنبياء، الشهداء، أم الفقراء؟ فكّرت إبنة الشيخ الصغيرة قليلا وقالت:
!البنات...لأنهنّ جميلات ..
:انقلاب -
تحرّرتِ الحقيقة من المِللِ والأيديولوجيات، كان الحوار داعمًا لها..قلّ العبث، تلاشتِ السيوف التي تضربُ الأعناق، قرأتْ عليهم السلام...وسارتْ في طريقها الطويل.!
: أرحام -
غرسَ الكلمات في رحم اللغة.. زرعَ البذرة في رحمِ المرأة..حين رحلَ الأبناءُ واحداً تلو !الاَخر..بقيتِ القصائد خالدة.!
: غياب -
أخذ الوقت معطفه ، ومضى..اختفى الربيع. فقط الخريف وحده بقيَ قابعا في المكان.!
: لهب -
أرادَ الخروج...أضافوا الزيت إلى قنديل الخرافة، انجذبَ نحو الظلال .!
: عدَّاء -
امتلأ خزان الذاكرة، قطعَ مسافة الألف ميل..كتبَ جملة واحدة.!
dimanche 15 mars 2026
حبيبي.. هناك // محمد لغريسي // المغرب
غوص بنكهة الاغتراب // محمد محجوبي // الجزائر
ماذا لو سقط الجدار ؟ // هند غزالي // المغرب
جَرَّته قدماه هذه المرة قسرا للمرور من شارع أنيق، كان يتوسط حيا راقيا تزينه الحدائق . كالعادة ، يحمل
أكياسا بلاستيكية ، و يتوجه إلى أمكنة نائية حيث حاويات القمامة ، وأحيانا أخرى ، يجول في دروب المدينة العتيقة .
قطع مسافة طويلة ، و كانت حصيلة تلك
الرحلة المتعبة مثمرة . ملأ كيسين كبيرين بأشياء ثمينة بعد التنقيب في سلال
المهملات ، كيف لا و الحي للأثرياء . واصل السيرَ ولم يتوقف حتى شدت انتباهه ضحكات و أصوات
عالية في الطرف الآخر من الشارع . كانت لأطفال يتسابقون و يتزحلقون فرحين . بقي
مُتَسَمِّرا في مكانه ، متكئا على تلك الجِراب ينظر إليهم و الحسرةُ تعلو وجهه
المُسْمَرَّ بأشعة الشمس الحارقة . عيناه تراقب المشهد بتأثر كبير ، و الأمل يحذوه
أن يحظى بلحظة فريدة، و أن يعيش ذاك الحلم
الضائع في دروب الحياة . أن يرتدي ملابس نظيفة ، و يرتب شعره المنفوش بقصة عصرية ، و أن يعطر جسده برائحة رجالية عوض ما يفوح منه
من صِنَّة .
توالت الدقائق و هو على حاله؛ بصره لا يفارق المشهد حتى
نسي ما جاء من أجله . قد تكون فترة استراحة ، يلتقط فيها الأنفاس ، أو فرصة للتأمل في واقعه المزري ، و المفارقة العجيبة التي توضحت أمام ناظريه .
كان من الصعب على طفل أن يستوعب الخط الفاصل بين الحقيقة و الوهم ليصرخ السؤال في صدره .:
متى ينهار جدار الصمت لأكون أنا هناك
؟!








