jeudi 30 avril 2026

غضبي الهزيل.. // المصطفى المحبوب // المغرب

 

سأسرق قليلا من الصبر وأقاسمه ما تبقى من طعام البارحة مثل زهور سئمت رجالا يجلسون على حافة أعقاب سجائر ، يسحبون رذيلة الهواء الراقد بالقرب من أنوفهم ...
سأتسحب إلى ذهن وردة لأسرق لحظات صبرها
وأتعلم كيف أجلس لساعات طويلة وسط جبل وعدني
بتراجع الموت قليلا إلى الوراء حتى تتمتع هذه الشيخوخة التي تشبه ثنايا أفخاد فيل يستحم في الوحل ..
سوف أنسى أن طائرا مر من هنا
دون أن يعرف أنه سيلهث طويلا قبل
أن يجد من يخْلص له مثل رجل نظافة
يتلصص على زبالة نسيها أحدهم ..
وسأتفق مع هذا الطائر الذي ترك بيضه
حتى يعود من سفر الهجرة الطويل كامرأة حجزت دورها
في مستوصف الحي وعادت لتحضير خبز الصباح لصغارها دون أن تستمع لوصايا حارس أتعبه صراخ المرضى وشجار الأمهات...
سوف أقول
إني عانقت يوما ما منفضة السجائر
أقحمت أنفي وسط رمادها حتى وجدت
رئتي تقف في طابور المستشفى ..
سأتعلم كرجل بدوي يحب الشمس
رجل لم يفكر لحظة أن يتخلى
عن تبغه الأسود فقط لإرضاء الأقارب...
سأتعلم كيف أتخلى عن القليل من أنانيتي وأرغمها
على ترميم شقوق الصبر الذي لا أحد يتعجل قدومه
وسأقاسمه ما تبقى من غضبي الهزيل ...








صمت الجدران // محمد محجوبي // الجزائر

 

يسكنني حرف زئبقي مطرز بجدران
وأنا ناظم لأشعار فصول
تلاحق ظلي
كلما مزقت ورقة من تركة الليل
كلما احدودب شعري بحمولة أثقال تغولت بها جدران الصمت من حولي
في ساعة محترقة
سكبت الآهات على جوف الحنين
وتناولت ثقوب الجدران السميكة العنكبوت لأرى وجهي على رقصات نوارس المدى المعتم ، اكتشفته خرقة أيام
تبعثر شتات ذاكرتي
بين أمكنة ما عدت واثقا من نحاس ألواحها التي قذفتني إلى آخر نقطة لفظت فيها أنفاسها تلك اليمامة المنتفضة من جليد الضلوع ، وما عاد لي في الشعر مخيلة تسبي زهرات القبور التي خبأتها زمن الذوبان .
و الأمكنة كلها
لم تعد سوى بهرج ماض أطفأ شموع حلمي
العناوين كلها انتحلت صفة الجدران المتوحشة الصمت
همساتي التي ارتوت بأماسي غروب ندي
فقدت بوصلة الضوء
لينال موالي قسطه من القضم
حينئذ بيداء فكرة
توزع غيم المتاهة على زخارف جدرانية يزغرد شوكها في ملإ النكرات
جفاف على صخرة الصدى
حروف مصفدة
بين حجر تخصبه حيات
النهايات جدران
ولقالق تجر عربات الوأد
حيث ينتعش الصيت غربان .







نطفة مهربة // مجيدة محمدي // تونس


أنا طفلةٌ، اسمي حرّيّة،

تسلّل اسمي إليّ، كما يتسلّل الضوءُ من شقٍّ صغير

في جدارٍ أُحكم إغلاقه.

*

كنتُ نطفةً

هُربت من عيون الحراس،

ومن ثقوب عُرى مفاتيح صدئةٍ

توهمت أنّها تُمسك بمصير الحياة.

*

السجان ظن

أنّ أبي إذا غاب خلف القضبان

سيتحوّل إلى ذكرى،

وأنّ أمّي إذا أُثقِلت بالفراق

ستنسى كيف تُنبت المعجزات،

لكنّه لم يكن يعرف

أنّ الحبّ حين يُحاصَر

يتحوّل إلى سرٍّ

أشدّ خصوبةً من الأرض.

*

أنا ابنةُ المسافة،

ابنةُ الرسائل التي لم تصل،

ابنةُ يدٍ ممدودةٍ في الحلم

لم تلمس يدًا

لكنّها لم تتراجع....

*

ولدتُ

كما تولد الأشجار في الشقوق،

كما يخرج الماء من بين الصخور

ولدتُ لأنّ المستحيل

أخطأ الحساب.

*

كبرتُ قليلًا،

فاكتشفتُ أنّ اسمي

ليس حروفًا تُنادى،

بل طريقٌ طويل،

وأنّ كلّ من ينطقني

يُعيد ترتيب العالم

على هيئة نافذة.

أنا حرّيّة،

لا تُقاسُ بطولِ غياب،

ولا تُهزمُ بتأجيل اللقاء،

أنا ذلك الاحتمال

الذي ظلّ مفتوحًا

رغم كلّ الأبواب المغلقة.

وحين وضعتُ قدمي

على هذه الأرض،

لم أمشِ،

بل امتدَدتُ 

جذرًا خفيًّا

يبحث عن أبي في عمق التراب،

وغصنًا طريًّا

يصافح وجه أمّي في الضوء.

أنا طفلة،

لكنّي أقدمُ من السجون،

وأقوى من الحراس،

وأشدُّ عنادًا من الحديد.

أنا حرّيّة،

وقد جئتُ

لأُربك النهاية.







ملح الوطن // سعيدة العربي // تونس

على حافة الخريطة
كان الوطن ينام في جيب غيمة مثقوبة،
يرضع أبناءه من نهرين
أحدهما ماء.....والآخر ذاكرة.
وكان كلما قبلناه
نبتت على شفاهنا سنابل
وارتجف الملح في البحر
كأن الأمواج تحفظ أسماءنا.
لكن بعض الذين
أكلوا من خبزه حتى تشابهت عظامهم مع قمحِه،
باعوا ظله
لأول تاجر ليل
يمتلك حقيبة أوسع من ضمير.
فصار الوطن
يمشي بعكاز الخرائط،
وتتدلى من خاصرته
مفاتيح مدن
لا تفتح إلا في منام المنفيين.
يا وطني
أي معجزة هذه أن تكون شجرة
ويأتيك الحطابون!!!
وأي فاجعة
أن تكون نجمة
ثم يطفئك
الذين تعلموا اللمعان من ضوئك؟
أنا لا أحبك
كما يحب السائح نافذة قطار،
ولا كما يحب الجنود
نشيدا قبل المعركة.
أنا أحبك.....كما تحب الجذور
ظلام التراب،
كما يحب الجرح
جسده رغم الألم،
كما يحب الغريق
آخر ما تبقى من الهواء.
فإن خانوك سنعلق أسماءهم
على مشاجب الريح،
ونترك التاريخ يجرهم حفاة
فوق زجاج الأجيال...
أما أنت فستبقى........وطنا
يخرج من تحت الركام
مثل قصيدة
رفضت أن تموت!!!!!











mercredi 29 avril 2026

المتجلد // عدنان يحيى الحلقي // سوريا

 

يمشي عليْهِ الليلُ لا يتألّمُ
وَ الكُلُّ آذانٌ وَ لا يتكلَّمُ
تتسامرُ النجماتُ في عتماته
وعلى هدوءِ النارِ يحلو العلقَمُ
وَ الشمسُ في تموزَ تشوي جِلدَهُ
وَ ثلوجُ كانونَيْنِ فيهِ تُخَيِّمُ
يتهافَتُ العُشّاقُ حَوْلَ غصونِهِ
عندَ الربيعِ وَ جذعُهُ يَتَقَلَّمُ
يرعى الخريفُ حقولَهُ مُتَلَمِّسًا
سُبُلَ البقاءِ بعصفِهِ يتنعَّمُ
لا تُغْضِبوهُ على السحابِ سريرُهُ
لا يستريحُ إذا رأى ما يؤلمُ
ما كانَ في بالِ الخيالِ بأنْ يرى
قممَ الجبالِ بِبَعضها تتراحمُ
ياربَّ هذا الكونِ كَمْ مِنْ ساهرٍ
يسعى إليْكَ وَ قلبُهُ يتلَعْثَمُ .












بين الجيم والسين // حميد يعقوبي // المغرب


ضَيَّعَتْني مَلامِحُكِ وَأَتْلَفَتْ ذاكِرَتي
بَيْنَ الْجيمِ وَالسّـين
أدور أسأل نفسي في صمتي
أحقا أنت من ماض أم حلم جاء يزور
اسمك ينقص حرفا وقلبي ينقص دور
بين الجيم والسين ضاعت صورتك في عيني
واسمك ينقص حرفا مثلي أنا ينقصني أنت
بين الجيم والسين مئة وجه لك في ذهني
أسأل نفسي كل ليلة هل كنت حقا أم ظلي
فساتينك ألوان لا أذكر أي لون
أعرف همس ضحكك وأضيع في أدق شق
شارعنا باب بيتك تغير كل المكان
وحده سؤالي ثابت من أي حروف تكونين
بين الجيم والسين ضاعت صورتك في عيني
واسمك ينقص حرفا مثلي أنا ينقصني أنت
بين الجيم والسين مئة وجه لك في ذهني
أسأل نفسي كل ليلة هل كنت حقا أم ظلي
لو أذكر حرفا واحدا أستطيع أن أسأل عنك
لكني أحفظ وجعا واحدا وهو أني نسيتك فيَّ
بين الجيم والسين ضاعت صورتك في عيني
واسمك ينقص حرفا مثلي أنا ينقصني أنت
بين الجيم والسين مئة وجه لك في ذهني .
أسأل نفسي كل ليلة
هل كنت حقا أم ظلي .







حرف يتباهى // المختار السملالي // المغرب

لم أكن أعرف
أن الحرفَ يتباهى،
يتسلّل من بين الشفتين،
ويراوغ الذاكرة.
حرفٌ
يهرب من حضيرة الأبجدية،
يرغمك أن تبقى يقظًا،
ويختار موعد إشراقه
ولحظة غيابه.
يقاسمك الفرح والحزن،
يتمرد حينًا،
وينفجر أحيانًا،
ثم يرسم للكتابة
بصمتها واتجاهها.
حرفٌ
يهمس في أعماقك:
أنا مفتاح تفكيرك.







وأنا بعدك ...// محمد لغريسي // المغرب


"جزء من قصيدة أفْـيُون"
.....
وأنــا بَـعْـدَكَ
أرضَــعُ أثْــداءَ الفَـجِـيـعَـةِ
تًـأسُـرنـِي مـَواجـعُُ عُـلْـيَا
وكَـفُّ صَـبَـابَــهْ.
وأنـَـا ..
أسْــألُكَ: أيــنـَكَ ؟
فـالـأرضُ دونَـكَ ،خـوَاءُُ
واْلحَـدائـِقُ غـيـرَكَ ،
حَـرائِـقُُ
والـسَّـمَـاءُ أثْــنـاءَ انْـصِـرافٍ:
عُـشُّ أفْـعـَـى.






lundi 27 avril 2026

جماليات التشكيل ودينامية الدلالة في شعر الدكتور خالد الفهد مياس: مقاربة تحليلية تأويلية في ضوء "شرفات الشوق ونبضاتي" // ربا رباعي// الأردن


مقدّمة
يمثّل الدكتور خالد الفهد مياس (مواليد 1963م) نموذجًا للشاعر الأكاديمي الذي تتقاطع في تجربته المعرفة العَروضية والنقدية مع الحسّ الوجداني والالتزام الجمالي. فهو أستاذ في اللغة العربية، وباحث في الإيقاع الشعري، إلى جانب كونه شاعرًا يمتلك مشروعًا نصّيًا واضح المعالم، يتجلّى في دواوينه، ولا سيما شرفات الشوق (2007) ونبضاتي
إنّ هذه الدراسة تنطلق من زاوية تحليلية تأويلية تسعى إلى استنطاق البنية النصية عند مياس، بوصفها بنيةً تتشابك فيها العلامة الصوتية بالصورة الرمزية، ويتفاعل فيها الذاتيّ بالوجوديّ، ضمن أفق جمالي يستثمر التراث دون أن يقع في أسر محاكاته
أولًا: الإيقاع بوصفه بنية دلالية
لا يقف الإيقاع في شعر مياس عند حدود الوزن الخليلي أو انتظام القافية، بل يتجاوزهما إلى ما يمكن تسميته بـ«الإيقاع الدلالي»، أي الإيقاع الذي يتولّد من تكرار المفردة، ومن الحقول الصوتية، ومن تواتر الأفعال ذات الطابع السمعي
:يقول في شرفات الشوق
«وتبقى الحروفُ تدلُّ عليك
وتعزفُ لحنَ الرجوعِ الأخير
تحنُّ إليك
ونبضُ القصيدةِ لحنٌ بديع
...يئنُّ ويبكي على مقلتيك
إنّ الحقول المعجمية هنا (الحروف، تعزف، لحن، يئنّ) تؤسّس شبكة صوتية تجعل النصّ حدثًا سمعيًّا قبل أن يكون خطابًا لغويًّا. فالفعل «تعزف» يُحوِّل الحروف إلى كيان موسيقي، بينما «يئنّ» ينقل الصوت من بعده الجمالي إلى بعده الوجداني، فيتداخل السمعي بالانفعالي
ومن منظور بنيوي–دلالي، فإنّ هذا التنامي الصوتي يُنتج ما يسمّيه النقد الحديث بـ«المعنى المتولّد» (Emergent Meaning)، حيث لا يتشكّل المعنى من المفردة المفردة، بل من حركتها الإيقاعية داخل النسق
إنّ الإيقاع هنا ليس إطارًا شكليًا، بل بنية تؤدي وظيفة وجودية: فالحروف «تدلّ»، أي أنّ الصوت يصبح طريقًا إلى الحضور. وبذلك تتحول اللغة إلى وسيط استدعائي يعوّض غياب الآخر عبر استدامة العلامة
ثانيًا: الصورة الشعرية بين الحسيّ والرمزي
تتسم الصورة عند مياس بتركيبها الجدلي بين الحسّ والرمز. فهو لا يكتفي بتصوير المشهد، بل يُحمّله كثافة دلالية تتجاوز المحسوس إلى أفق وجودي. في قوله
تحنُّ إليك"
ونبضُ القصيدةِ لحنٌ بديع
"...يئنُّ ويبكي على مقلتيك
تتجاور «القصيدة» بوصفها كيانًا مجرّدًا مع «المقلتين» بوصفهما عنصرًا جسديًا ملموسًا. وهنا يتشكل ما يمكن تسميته «التجسيد الرمزي»؛ إذ تصبح القصيدة جسدًا نابضًا، وتتحول العين إلى وعاء للذاكرة
إنّ الدمج بين البعدين يُنتج صورة مركبة، تتجاوز البلاغة التقليدية إلى ما أشار إليه W.J.T. Mitchell في حديثه عن «فاعلية الصورة»؛ فالصورة لا تمثّل المعنى فحسب، بل تُنتجه وتطلبه وتعيد تشكيله
وبذلك يغدو النصّ فضاءً تتقاطع فيه العلامات، حيث تتوالد الدلالة من احتكاك الصوت بالجسد، والذكرى بالحنين
ثالثًا: جدلية الحضور والغياب وبنية الذاكرة
يبرز في شعر مياس موتيف الحضور/الغياب بوصفه محورًا دلاليًا ثابتًا، يتجلّى في نصوص الرثاء أو الخطاب الموجّه إلى الشهيد
…ألا أيُّها الشهيد"
رحلتَ… وشعرك باقٍ
"...ونبضُك راقٍ
يقوم هذا المقطع على مفارقة وجودية: الرحيل الجسدي مقابل البقاء الرمزي. فالفعل «رحلت» يحيل إلى الفناء، بينما «باقٍ» و«راقٍ» يؤسسان استمرارية العلامة
من منظور تأويلي، يمكن قراءة النصّ في ضوء مفهوم «البقاء الدلالي»، حيث تبقى الذات حيّة من خلال خطابها. فالقصيدة تتحول إلى وثيقة وجود، ويغدو الشعر حارس الهوية ضد العدم
وهنا تتقاطع التجربة الذاتية مع البعد القومي؛ إذ إنّ الشهيد لا يُستدعى بوصفه فردًا فقط، بل رمزًا للذاكرة الجمعية. وبذلك يكتسب النصّ بعدًا أنطولوجيًا يتجاوز لحظة الرثاء إلى سؤال البقاء
رابعًا: اللغة بوصفها وعيًا بالعلامة
إنّ الخلفية الأكاديمية لمياس، ولا سيما في مجال العروض والإيقاع الشعري، تتبدّى في وعيه العميق بوظيفة الكلمة. فاللغة لديه ليست حاملة للمعنى فحسب، بل هي موضوع اشتغال جمالي
إنّ توظيفه مفردات مثل «الحروف»، «اللحن»، «النبض»، «النفس» يدلّ على إدراكه للطبيعة المزدوجة للعلامة: فهي صوت ودلالة في آنٍ واحد
ومن منظور سيميائي، تتجاوز الكلمة معناها القاموسي لتغدو علامة مفتوحة، قابلة لإعادة التأويل بحسب سياقها
وهذا ما يمنح نصوصه طابعًا تفاعليًا؛ إذ لا يُقدَّم المعنى جاهزًا، بل يُستثار القارئ للمشاركة في بنائه. وهنا يتحقق ما يسميه النقد التأويلي «أفق التلقي»، حيث يلتقي النصّ بذات القارئ في عملية إنتاج مشترك للمعنى
خامسًا: شعرية الحزن والحنين كأفق وجودي
يمثل الحزن في شعر مياس طاقةً شعريةً لا تنحصر في البكاء على الفقد، بل تتخذ بعدًا تأمليًا. فالحنين ليس مجرد عاطفة، بل رؤية إلى الزمن بوصفه انكسارًا دائمًا بين ما كان وما سيكون
في كثير من نصوصه، يتحوّل الوجدان الفردي إلى سؤال كوني عن الهوية والذاكرة. وهنا يتقاطع شعره مع ما يُعرف بـ«الشعرية الوجودية»، التي تجعل من الألم نقطة انطلاق نحو الكشف عن معنى الوجود
إنّ الحزن عنده ليس ضعفًا، بل فعل مقاومة؛ إذ يحفظ الذاكرة من التلاشي، ويصوغ للإنسان حضورًا رمزيًا في مواجهة العدم
خاتمة
تكشف القراءة التحليلية التأويلية لشعر الدكتور خالد الفهد مياس عن تجربة شعرية متماسكة البنية، واعية بأدواتها الإيقاعية واللغوية، ومشحونة بطاقة رمزية تنفتح على أسئلة الوجود والهوية والذاكرة
فالإيقاع عنده ليس زينة شكلية، بل أداة دلالية؛ والصورة ليست زخرفًا بل بنية تفكير؛ واللغة ليست وعاءً بل كيانًا حيًا يولّد المعنى
إنّ نصوصه، كما في شرفات الشوق ونبضاتي، تقدّم نموذجًا للشعر الذي يجمع بين أصالة التشكيل وعمق الرؤية، ويستحقّ أن يُقرأ في ضوء مناهج النقد البنيوي والتأويلي والسيميائي الحديثة، لما ينطوي عليه من ثراء دلالي وجمالي

المراجع
مياس، خالد الفهد. شرفات الشوق. عمّان: 2007.
مياس، خالد الفهد. نبضاتي. عمّان.
مياس، خالد الفهد. العروض والإيقاع الشعري (دراسة نقدية