يشيد صرح الليل قلاعه السموقة في دروب و أزقة مدن تبتلع زفير الجمر و تحتضن الصمت الذي تكتم فيه الأنفاس كأن الرمال تعانق بقايا أضغاث أحلام و كوابيس أوهام فتتراقص الآلام على وقع المطر و تتهدم دروب و تتشيد أخرى من بقايا رمادها المتناثر تحت الأشلاء و تصرخ نجوم الليل تنادي بالأمل المفقود .فهل للشمس من شروق جديد تنير به شواطئ الوجع؟ أم لا تزال الجمرات مقيدة معاصمها أسيرة الظلام ؟ لتنام على وهم في غياهب الزمن .....

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.