samedi 14 mars 2026

لا يقبل القسمة // بشرى طالبي // المغرب

 

وبما أنك نويتَ الرحيل،

تمهّل قليلًا.

دعنا نقتسم الحبَّ والخيبات،

أحاديثَ المساءات،

وما اقترفناه من حماقات.

خذ نصيبك،

ودع لي قسمتي

من الخسارات.

خذ صمتك،

واترك لي رجفةَ الهمسات.

خذ وعودك

التي لم تُحسن

فنَّ الثبات.

خذ خطواتك

التي عبرتني

بلا التفات.

ولا تنسَ ظِلَّك،

ذاك الذي أرهقَ

جدارَ الروحِ،

حتى استحالَ

فراغًا واحتمالات.

حتى اسمي

خذه معك؛

ما عاد صالحًا

للنداء

ولا للاشتياق.

خذ كلَّ شيء،

ولا تلتفت،

واترك لي فقط:

قصيدتَنا الأولى،

عطرك

الذي يوقظ الغياب،

وذكرى لقائنا الأخير،

كشاهدِ جرحٍ

يأبى أن يطيب.





 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.