samedi 28 mars 2026

اللاعودة // خلف إبراهيم // سوريا

 

أيها المهمّش بشظايا ظنونك،
في مضمار لهفتك
مصروعًا
بعطر حنينٍ يشتعل كبركانٍ في عروق الزمن
يحمل فوضى الليالي
ستعود
إليّ
لن أعود، وإن عادت ليالي الشوق
لتكويني
أنا شاعر أمزق المعنى
نزق كبريائي،
عنيدٌ شاهق
بـ/لا/ تكويني
وإن أمطرت كبرياؤك غزارةً،
وصعدت قمم التعقل
فجنونُ
زهرة أنوثتي المتمردة
ينفجر
كثورة عاصفة
تهدم أسوار عقلك
تزلزل أقدامك،
تحرق كل براءة،
وتجبرك
على العودة إليّ
لن أعود إلى حبٍ كسر ظل وجداني
أحرقني
ثم،
على عوسج
حطبًا ذرّاني،
قطرة
تتلوها قطرة
دماء ندى
يهتز مرتجفًا على أقدام
الندم المتشظّي
ليذكّرك أن كل انفجار
صرخة
وكل صرخة
ثورة،
وكل ثورة
تُعيد صناعة الأرض من رمادها،
لكن أنت
أنت الذي حاولت الانتصار على الجحيم
لن ترى ثورتي
ستتحطم
وتتبخر
بين يديّ.








Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.