فمَن هذا
الذي سيعزفُ
بقايا لحون السلام
بدل رعود القهر والحرب
من سَيدثر الورد
من الصقيع
من سيضمد سيقان قصائد
يشتكين الجراح
والكسر
اسألوا ..
اسألوا أظافري
كم نبشت بين تخوم وأنقاض
لِتَنتشلَ غارق الفرح
وتصقلُ درر
الحق
آمنتُ
ولا شيء ..
على السفح
القريب من السماء
أقطن
وتسكن معي
قوافي يواسينني
يعانقن غيمات أحزاني
يرقصن بأثواب
من حرير
وماء
تقولُ
محاراتُ ..
ما عُدنا نستطيع أن نبوح
لموج البحر ، للرمل ..
وكل الشاطئ
بالدمـــاء
تلوث
وتقول
خنافيس الليل
ما عدنا نضيء الطريق
وإذا ما الضوء خفت
سنحرثَ الصبرَ
فوق أكتاف
الصخر
وتقول
رياح عاتيــة
سنفتكُ بكل البراعم والأفنـــان
سنبعثِر المزيد من اللحن
سنزعِج الأوزان
بعصف يهز
ولا يلين
وأقول أنا
إلى أين يا أنــا ؟
سأرابط
تحت مآذن الانتظــار
أحدق في السماء
علها تمطر
وحياً
وسلاماً
سأطوي أطرافي
وأبقى قوياً أمام الهزيع
سأعيش ضعفي
وفراستي
سأكتم لِهاثي
وأعزف أبجدياتي
بعزم فائض
ناضج
كلنا ..
في فوهات
جميعُنا في صراع / نسارع
متعددون، وكلنا واحد
بين أنياب ظلام
ونفوق عقل
الحق.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.