mercredi 11 mars 2026

ضوء سرمدي //Raghda Al-Hallak//


في التفاصيل الصغيرة، هناك حكاية قديمة جداً ..
حكاية امرأة تمسك الخيط الرفيع للحياة: مرةً أمّ، مرةً صديقة، مرةً ظلًّا هادئاً يسند العالم دون أن ينتبه أحد.
في يوم المرأة، لا يتغيّر شيء كبير في شكل السماء.
لكننا فجأة نرى ما كان موجوداً دائماً:
الصبر الذي يشبه نهراً بطيئاً
والقوة التي تمشي بهدوء… كأنها لا تريد أن تزعج أحداً.
نتذكّر أن هذا العالم ظلّ قائما طويلاً على كتفين تعرفان كيف تحملان التعب… وتواصلان الابتسام.
شمسُ آذار —
امرأة تفتح النافذة
فيتّسعُ الضوء
ريح المساء
تمرُّ بثوبها
يفوح الربيع
مساءٌ هادئ —
تطفئُ المصباح
ويضيءُ البيت
قهوةٌ دافئة —
على ضحكتها الخفيفة
يستيقظ البيت
يومُ المرأة —
شمعةُ عيد ميلادي
تزيدُ الضوء
وبين يوم وآخر
تمضي المرأة كما يمضي النهر:
لا يرفع صوته…
لكنّه يعرف الطريق إلى البحر.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.