سأركب الحافلة
وسأذهب
لأقترض من صديقي
بعض شعره لأعرف
كيف أملأ معدتي ..
لا أشمئز
من هذه الطربقة
لأنها تقيني من المرض..
أتصور
نفسي غبيا
بدون هذه الأخطاء
التي ارتكبتها وأنا
أتبضع بشراهة
لأحمي نفسي من الجوع..
لم أتصور
أن معدة هذا الفيروس
قادرة على
التهام أخلاق بنيتُها بألم .
أدرك تماما
أني أفتقر
لإدراك الجمال والبشاعة
لكني لم أكن أدرك
أن روحي
ستتوسل يوما ما
لمن يدفع عنها أجرة حافلة..
نعم الحقيقة مؤلمة
الأوقات الصعبة مؤلمة
البكاء الكثير يصبح مؤلما..
إخفاء الأكل عن الآخرين
أصبح مؤلما..
لكن مواجهة الموت
أصبح وسيلتي لأصارح
النهارات بأنها أصبحت خبيثة..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.