vendredi 13 février 2026

خمرية // هادي عاشور البصري // العراق

 

لَمَّا أفقتُ وجدتُ الكأسَ مُترعةً
والراحَ جاريةً في عينِ مِرآتي
مِنْ ذلك النهرِ نحوَ الثغرِ ساقيةً
تُريق ممّ تدّلی كالثريّاتِ
دمَ العناقيدِ لونُ الورسِ ، لذتهُ
للشاربينَ مُجافينَ الملذاتِ
مُلئن منهُ قواريرُ اللّمی فسری
لموطنٍ يبعثُ الإحساسَ في الذاتِ
في حانةِ العشق أشباحٌ تُنادمني
علی ضفافِ نهورٍ تحت جناتِ
ساقيهم اللؤلؤُ المنثور، في الغرفِ
مكنونهُ الحورُ في زي الحليلات
كَمْ أثقلَ النوم ُ نفسي ليتها مُحيتْ
تلك السنينُ كأضغاثِ المناماتِ
تسوقُ عمري نَحوَ الوهمِ لاهثةً
للمهلكاتِ بأقدامِ المُضلاتِ
كالطيرِ جَرّهُ تصفيرٌ لمصيدةٍ
كَمْ بالتناغمِ صرعی والمناغاةِ
لقد غفلتُ فأخفی النومُ في السفرِ
ماكانَ عن بصري لِي في المحطّاتِ.






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.