samedi 2 mai 2026

دفتر الوجع // خلف إبراهيم // سوريا

 


إن سألتني كيف أمضيتُ العمر
أقول لك:
تارةً أدفنُ الرفاقَ في الذاكرة
وتارةً أنبشُ قلبي حتى يدمع
وإن سألتني عن حزني
أقول لك:
يتأنّق كل صباح
ويتعطّر بمساءٍ لا يكتمل
وإن سألتني عن الأقرباء
أقول لك:
(إكرامُ الميتِ دفنُه)
وإن سألتني عن الحب
أقول لك:
ضيفٌ يمرّ على الروح
يترك الباب موارباً
ويعلّم القلب
كيف يكون الوجعُ أدبًا.








Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.