سأكتبُ
ما أُتقنه من خبايا ذاكرةٍ
لم تُلوِّثها
صفحاتُ الأقلامِ المأجورة،
التي أدمنتِ الغوصَ
في مستنقعِ الرذيلة،
لتُكمِّمَ أفواهَ الحقيقة،
كي تغيبَ معها أصواتٌ
لم تألفها ذاكرتُهم.
يومَ التقى الجمعان،
كان حريًّا بي أن أُغيِّرَ معادلةً
قد لا تتراكمُ نتائجُها،
وأحلامُ المارّةِ
في طريقٍ مجهولِ الهوية.
عندها،
قد لا أُبصرُ ما آلتْ إليه
وردةٌ أهدتْها إليَّ امرأةٌ
في مواسمِ الفرح،
وقد أجدُ فيها
ما يُطفِئُ لهيبَ صدرِ متيَّمٍ
لم يبلغِ العشقَ بعد.
فالحقيقةُ،
وإن كُمِّمت أفواهُها،
لا تموت…
بل تنتظرُ من يكتبُها.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.