يحبني الليل والغناء والشجن
و وردة حمراء زادها جمالاً وقع المطر
يهواها النغم المتأنق
والناي والعود والليالي والسهر
يحبني البحر وأمواجه ونسيمه
وتسعد رماله بلمساتي البريئة
ترقص فرحا ًأمواجه الجذلى
يحبني الطريق الصامت الحزين
فنغني معا أغنية الوداع
والسفر
يحبني ذاك الصوت السجين
بداخلي
ذاك الأنين المخفي في جنبات روحي
وما حوي قلمي
من شعرٍ ونثرٍ
يرسم لوحة فنية بريشة فنان مقتدر
يبحث معي عن السعادة
يحبني النهر الجميل
ينتظر لقاءاتنا وهمساتنا
فيجعلني مخمور الفؤاد
شارد الفكر
و على جنباته
وحوله أغصان أم صبايا
سكرن من خمرة الأصيل
بسماته ..
رسمت جمالاً وصفاءً كقلادةٍ
صنعت..
من الجواهر والدرر
شابت على شطه المساءات
وضيعت عمرها الأيام
وانتشى القدر
يحبني النور المنبعث
من مصباح الحياة
من قناديل الأزقة
من الشموع الغافيات
فأنا النور
كل النور وطيب الأثر
وانا الصباحات المشرقات
في صمتها يسكن الأمل
وانا المساءات وجمالها والشوق والسحر
أنا الشطآن وحسنها
وفي نسماتها عطر بألف عطر
تطرب له النفوس وتأنس
وتستقر
يحبني ورد الخميلة
يخاطب الزهر يخبره عني
يراقص الطير المسافر
و يرسله حب من القلب إلى القلب
آه من حب سرمدي ..
بيننا نقي عميق متجذر
سرى في أوصالنا
استعذبه قلبانا
واحتضنه فؤادي وفؤادك
الغر
أحبني الليل والبحر
والنهر والآهات والضحكات
تلك حكايتي..
وحقيقتي
أكتبها حقيقة وأرسلها عبر الأثير..
لكل البشر.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.