mardi 5 mai 2026

صنعة الاكتشاف // محمد محجوبي // الجزائر

 

على بطحاء التيه
وجدتني ثقيل الماضي ، محدودب القصيد ، فاره الحلم ، غزير الصمت
وجدتني أتمرس في عينيك
مدى البحر المتعب
أحتفي بليلتك المتفتحة على منافذ أوتاري
لم أتردد في شهقة الغوص
لأبلغ كبد العوالم
المتنافرة الرؤيا
عوالم طالما يختزلها ليلي العميق
كنت متنقلا بين جدران الحلم
هذه غريبة ماضوية الضوء
تضحك بعينيها بفستان العرس
وذلك طيف معلق في أهازيج الليل
قلت لهم جميعا ..
مدينتي بعيدة معلقة بين غابات متوحشة الليل ،
مفاتيحها ترسبت في قاع مهجورة والبئر معطلة . ...
والغيمة التي ترعى عصفورة العواصف تهمس ربيعي المحلق
وأنني أزعم اكتشاف خلل في الظلال
كيف لعصفورة الينوع
أن أكتشف مجالها الصاخب
وأن تباركني أعتابها الليلية
كفارس يتمدد على بياض محلق
بين الغيمة وغابات المدينة
ثم ينتهي غواصا
يتهجى بحلمه من ذاكرة البحر
ثم يضمحل ليل العصفورة
قمرا مشاعا
ثم القصيدة والشاعر
يسبحان على موج الاكتشاف
يقرآن وتر الليل
عصفورة تخرج من سرب الحلم
فستان ينصع به موال
يراقص غربة الشاعر بأريج العنفوان .







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.