dimanche 17 mai 2026

لوحده يتملى // جواد البصري // العراق

 

أي هزيع..
يمنحك القدرة على..
أن لا تنام..!؟
هادئ بلا معنى..
كالريح على حشائشَ مشلولةٍ،
كان بلا هيئة..
يمنح صوته القدرة على الضجيج
دون أن يسمع شيئاً
كقوة لا يبلغها الأمل
أو القنوط،
كانت فسحة لدغدغة الحقائق
يبحث فيها عن منفذ
لا يجيب عما يُسأل،
تحت وسادته...
لوحده يتملّى
بخيال لا يعرف الهجوع
ليس خائفاً من اقتطاف اللحظة
ها هو ومن آماد بعيدة
ينتظر حدوث الشيء
يترقب حين يكون بين ملاءة النوم
ويتأمل الأثر الوجداني.
في كل لحظة ليل
تشتكي من رهاب الوحدة.






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.