بإيماءةٍ واحدةٍ منكِ
أحرّك شوقي،
أمزّق أوتار الصمت،
وأدع النبض يفرُّ
مسكونًا برغبة جامحة.
ما ترين؟
وفي نظركِ… ماذا أصنع؟
وهذا السهم يحتضنني،
ويدعوني
لأشرع في ملء البياض،
وأغوص بين حرفٍ وحرف،
أطارد أثر المداد
باحثًا عنكِ.
لا تمانعي،
ولا تكوني بحرَ أسرار،
ودعيني أهديكِ حياةً تُزهر،
أحملها على أجنحة المعنى،
وأمطر بها ساحة اليباب،
علَّ مدَّ الكلمة يرتفع.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.