صكّتْ.. لعلّكَ لاتطيقُ حواري
ليت الطريق أعادني لدياري
ركّزْتَ عينَكَ خلفَ طيفٍ عابرٍ
وأنا التي أخفيك خلف خماري
خيّبْت ظنّك أمْ رمتْكَ بسهمها
أمْ باتَ زرعُكَ يتقي أمطاري
تأتي بماضيك السحيق طلاسمًا
لتعيش رهنَ العالم المتواري
حكّمْ عيونَ العقلِ حتى تصطفي
حلّا وَ إلّا فالفراق قراري
ربتَتْ أصابعها على كتف الصدى
ألقَتْ سرائرها على أوتاري

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.