رفقًا ايتها المفاصلُ المنهكة
نحنُ على ضفافِ الغرق بقبلة
وأحضانٌ عطشى
فلا مكانٌ يليقُ بهذا الصريرِ
ولا هناكَ من يكذب جدية الستينَ
ووقوفُها الطارئُ على الأبواب
بعد أن أصبحتْ الرغبة بالسكن
هاجس هذه الآلآم
سامنحُ الشوقَ ثقةً اكبر من تلك الخيانة
التي يمارسُها الجسدُ بكل قوةٍ
دون ان يتركَ اثرَه الداميَ على الأرقامِ.
~~~~~~~~~
بعد أن تمكنتُ من هزيمةِ الماضي
واختفاءِ أثرِ السياطِ من جلدِ أفكاري المفرط
قررتُ أن أعيشَ بداياتي
مستعينا بذاكرةِ رصاصةٍ تحملُ
آخرَ أمنياتِ ضحاياها .
~~~~~~~~~
الذين يستنزفونَ ما تبقى من العمرِ
في حوارٍ عقيمٍ مع الحياةِ
وينحرونَ الأيامَ على دكةِ الفرصِ
ما ينالونَ منها غيرَ مسمياتٍ جديدة
رسمتْ على علبِ الدواءِ
وشواهد على وشك الولادة
بحجم ذلك الصمت
الذي يعصف في سماء الخسارات .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.