جميل أن تعصر وجدانك من عنب الشعر وتكتب قصيدة مسترخية على أفق الأوصال المورقة شتات التوق ..
جميل أكثر أن تهمس في خصلات الشمس المتبقية نشوات من عبق السنين على خميلة أحلامك ترسم ذبذبات الوجد التي تتخطفها نجوم شاردات ، وأن تستغبي قرية العالم المنعزلة الآهات ، تبحث عن رقمك المغمور بين إحداثيات الضياع وبين خوارزميات التنافر الرقمي ، ربما يقفز رقمك المقموع من خلطة الشاشات فتكون أمير محتوى توزع حلوى سحرية بين فضول العيون السابحات مداك المتزحلق . .
حينها وأنت أمير ذاتك المتأرجحة المآلات تتملكك مفاتيح القرية المهزوزة ، تصحو بك أخبار السابحين بحر الأرقام ، تسافر عنوة في خلوة المهمشين بمعزل عما هو منصهر حول مركز العالم وتلك القرية المضمحل فلكها الرتيب المتآكل..
حينئذ تخونك العناوين التي اختزلتها عواصفك في شكل شاعر متجول بين خوالجه يحاول أن يفتك عنوانه من بيداء الإنكار ، يتبع خطوات الطير الخائف ، تزحف حروفه المشتتة صوب افتراض الرمل ، صوب تراب مكلوم ، جهة صخر يستجدي نبع خرافة
بينما كتابتك المنزوعة من ضلع الريح تشوهها عناوين فتغرب فيك حمامة الحكاية الشعرية المنتفضة الأعشاش .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.