أنا الريحُ
تعشقني سماواتُها
وأنثرُ فوق سديمِها
النجومَ مرايا.
أنا الذي
يرافقه ظلُّه قسرًا
ويهمي الغيثُ في داخله وابلاً
يسقي حدائقَ تقلّبه
فتفيضُ العطايا.
أنا النجمُ السابحُ في مداه
يفتحُ في العتمات
كلَّ الزوايا
أنا من تعرف خطواتي البرايا
وتهاب من وقعها
أسود الغاب
أسكن كل ربع في مدايا
وأكون فيه الروح والسرايا
كف أنا سخي العطايا
أغسل بالرفق وجه القهر
وأزيد من العطاء كريم السجايا
وعند الشدائد
سيف أنا لا أخشى المنايا
وأنا صيغة موجزة تزدهر في صدري .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.