jeudi 2 juillet 2026

الأصابع التي نسجت غيمة ولم تمطر // خلف إبراهيم // سوريا


\عيناكِ غديرٌ بدائي
صفوةُ أفقٍ
عكَّره الحزنُ طويلًا.\
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
امتلأت يداي بحفنةٍ من طينٍ يتمرّد، وبكتلةٍ من طيّات لهفتي.
امتلأت يداي وطناً مدوّراً يلهث وألفَ خوفٍ، وألفَ دمعة.
أيتها الجمرة، حين خفُتَ توهّجكِ صار الرمادُ ذاكرةً تُطحن بهدوء.
أأطلق من يديَّ أجنحةً تتكسر ، أم أنسج من أصابعي غيمةً؟
أم أعود إلى لقطةٍ فارغة كما عدتُ من وطنٍ منهوبٍ ومستلب؟
وطنٌ تُعجن ملامحه بماء الخبث وسوطٌ يقلب وجهه وسلاسلُ تطوّقه.
بين كثرةٍ تُقصى ، وأقليةٍ تُستبدل وحاشيةٍ تبدّل الله بطاغية.
كيف أكتب وطناً ونونُ النسوةِ قد نُهِشت؟
كيف أكتب امرأةً ونهدُها قد قُطع؟







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.