أقمتُ في حضورك،،،
حتى تاهت الجهات عن أسمائها،
وصار للظلِّ قلبٌ يفتّش عن جسده.
تركتُ روحي تمضي عمدا،
فعادت وفي كفّها حفنةٌ من غيب.
سكنت إلى المجهول،
كأنني أعرفه منذ غياب بعيد،
وكلما انكسر شيء في داخلي،
دخل من شقّه ضوء يجهل اسمه.
رأيت الأيام تخرج
من أفواه الساعات كطيور تهاجر خارج المواسم ،،
والزمن يخلع مفاصله عند عتبة روحي.
فرضيت بما يجيء،،،
حتى صار الرضا جناحا خفيا،
وحين سكتُّ تماما،
-------- بدأ الوجود يشرح تفاصيل الامس !!

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.