vendredi 6 novembre 2026

أنا والنهر توأمان // يونان هومة // سوريا


 أنا والنهرُ توأمانِ

أعرفُ أنَّ ضحكتكِ
لا زالت تلجلجُ في أذنِ الريح
وأنا وقلبي في خلوةٍ رومانسيةٍ
تحتَ شجرةٍ على ضفّةِ الخابور
لا تهربُ الهمومُ إلّا بابتسامةِ النهر
فأنا وهو توأمانِ في جدالِ العشق
وقلبي المسكينُ يجرجرُ آهاته
لتضحكَ الطيورُ كما تشاءُ
فالعشقُ يَخْضلُّ في دمي
كيفَ أهربُ من سنونوة قلبي
وحُبّها يصهلُ في براري روحي
لم أعد أعيش كما أرغب
وكلّ الأنام في عراكٍ مستمرّ
أنتِ الوحيدةُ الباقيةُ
وحُبّكِ يلجلجُ فؤادي.








Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.