النهار متورد بين فصوص الشعر
أعالج هالة الخيوط المتجاذبة
أنتهي إلى واد يحركه كثيف التيه المتوثب
هل يتراءى ظلي
فيشتهيني غصن الحلم
ذاك الندي الغض
الذي شرب موال الهبوب
هل أنام بزغب أسفاري البعيدة
كما لو أنني طائر زفته الغيوم
هنا يغمرني شعاع
تصفق له أجنحة حروفي المرتعشة
وجهي يتقمص زمن الضباب
أسرف في التحديق
عيوني ترقب موج الصدى
من خلال ضوء متجدد
لا زلت هنا
على مرافئ الريح
حروفي من رسم يصقله ليل
فأشتهيها أغنية
تعزفها أشعاري كلها
وطنا ظليلا
لا عليك ..
فأنت الموزون على قافية العمر
وفي يدك مفتاح الوجد
تعبر رؤياك
خيولك عنيدة لا تلين .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.