الآن..
لم يعد الربيع وعدا ،
صار ثقلاً من الخُضرة،
امتلاءً لا يُحكى.
الماء لم يعد يزور،
بل يستقر.
والسنونو لا يعبر فقط ،
بل يبني، كأن البقاء صار ممكناً
ربيعٌ ممتد..
فراشاتٌ كثيرة..
ولا أجنحة لي.
نهرٌ عريض
يحمل صوته بعيداً
ولا ينتهي.
على الحقول
الخُضرة أكثر من النظر
والقلب يتّسع.
جدولٌ جديد
يتعلّم الطريق
بين الحجارة.
سماء صافية ..
سنونو ..
يحمل عطر حقول بعيدة.
ربيعٌ وفير
كلُّ شيءٍ ينمو
حتى قلبي.
زهور الربيع
تتسلل بين الركام
وتعود الحياة.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.