كأنه وسيم الربيع الرافل
ينعنع خميلة الروح
كأنه مطر
يؤرخ زهور الطين الخائف
كقصيدة فقدت بوصلة الغيم تبوح بغنائها المبحوح بين مدامع تصطرخ بها كثبان .
ظلي متعب
يفاكه نزوة شمس باردة
أنزوي مثل طير متشرد
لا يفقه خبايا أغصان
يئن نهارها من وطء ضحيج عرمر يشوه رقصة النوارس
ما كنت لأتقول على صقيع ربيع
يدخن أحلافنا السحيقة الرماد
وليس لي
غير قبضة انتظار يدجن الحلم
غير مسحة ضباب يعشعش المدى الفقير
غير نزر نبض مغتال
وبضعة حروف أعجنها كما يحلو مساء الرماد
فقد أنجلي
من خصر الريح
لأواكب الشمس نحيبها على كمد العابرين

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.