رحلة من الضياع إلى الضوء، من الغياب إلى التجدد…
شاردٌ
أضاع بوصلته،
ضرب كفًّا بكفّ،
وردّت الريح ساخرة:
كفاك، يكفيك… ورحلت،
وبقي صدى الفراغ
يدوي في ارتجاف الليل.
عادتْ مساءً،
تحملُ رسالةً بيضاءَ ثقيلة،
حمامةُ الزاجلِ،
زَجَّلَتْها يدٌ غيابٍ بعيد،
وبياضُ الثلجِ قشعريرة.
كومةُ رُكام،
شُعاعٌ يشقُّ الظلام،
براعمُ تنبثق.
أطمرُ فأسَ الغياب بين الركام،
تزهرُ مساءاتي
في حقولِ اللقاء.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.