يَا أَسَفِي عَلَى الأَدَبِ،
كَمُقْتَرِنٍ بِذَا اللَّهَدِّ.
تَرَى هَلْ وَافِرُ الهَزَجِ؟
أُجِيبُ المَدَّ بِالعَدَدِ.
تُرَاوِدُنِي كَأُمْنِيَّةٍ،
مَدَائِنُنَا كَمَا العَقَدِ.
كَأَنَّ تُرَابَهَا عَبَقٌ،
نَسِيمُ الصُّبْحِ عَلَى الوَرْدِ.
خُيُولُهَا مُسَوَّمَةٌ،
تَصُولُ كَرًّا عَلَى الأُدِّ.
صَحَوْتُ فَلَمْ أَجِدْ مُدُنًا،
سِوَى لُبَدٍ عَلَى لُبَدِ.
أَقْلَامُهَا مُكَمَّمَةٌ،
مَجَامِعُ جِدِّهَا دَدِدِ.
إِذَا لَمْ نَتَّحِدْ أَبَدًا،
سَلَامُ اللهِ عَلَى المَجْدِ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.