mercredi 7 octobre 2026

يا أسفي على الأدب // زين العابدين خيرهم // المغرب

 

يَا أَسَفِي عَلَى الأَدَبِ،
كَمُقْتَرِنٍ بِذَا اللَّهَدِّ.
تَرَى هَلْ وَافِرُ الهَزَجِ؟
أُجِيبُ المَدَّ بِالعَدَدِ.
تُرَاوِدُنِي كَأُمْنِيَّةٍ،
مَدَائِنُنَا كَمَا العَقَدِ.
كَأَنَّ تُرَابَهَا عَبَقٌ،
نَسِيمُ الصُّبْحِ عَلَى الوَرْدِ.
خُيُولُهَا مُسَوَّمَةٌ،
تَصُولُ كَرًّا عَلَى الأُدِّ.
صَحَوْتُ فَلَمْ أَجِدْ مُدُنًا،
سِوَى لُبَدٍ عَلَى لُبَدِ.
أَقْلَامُهَا مُكَمَّمَةٌ،
مَجَامِعُ جِدِّهَا دَدِدِ.
إِذَا لَمْ نَتَّحِدْ أَبَدًا،
سَلَامُ اللهِ عَلَى المَجْدِ.
اذا لم تستطع شيئا
فجاوزه ولا تزد .






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.