vendredi 8 novembre 2024

الأرض طين / جسد ...// أحمد المنصوري // المغرب


الأرضُ/ طينٌ/جسدٌ
الموتُ/ماءٌ/حياةٌ وانبعاثْ
السُّلطةُ وَهْمُ الانتشاءْ
إنْ هيَ إلاّ مقابرٌ وفناءْ
فاسْعَدْ بِصفاءِ العيشِ
فدونهُ هباءْ
هذا ما أجمعتْ عليهِ
حِكَمُ الكواكبِ
وباحتْ بهِ ألسُنُ السماءْ
فما أضْيَقَ الكونَ
ما أقسى حصار الأرضِ
وما أخنقَ الهواءْ
إن لم يَكُنْ في هذه الحياةِ
حبٌّ ..وحلمٌ..
تسامحٌ..
و ثورةٌ واشتهاءْ
حين ذاك
لم يبقَ إلا الانتهاءْ.






mercredi 6 novembre 2024

اعتناق // عزيز السوداني // العراق


اعتنقت الصبرَ أعبُّ كؤوسَه الموجعة، منذُها تلك الليالي أُسافرُ وقلمي فوق السطور أدورُ في مفارق الكلماتِ أبحثُ عن مرفأٍ أُرسي فيه سفينةَ آلامي، العالمُ حافلٌ بالأقنعة، الوجوهُ تعبث بالأفقِ الملتصقِ بالسماء، العيونُ لا ترى الأقدام، انتفختْ أوساطهم عند شمالها وجنوبها مثخنٌ بالزيف والإدعاءات، لاحَت في أفقِ الأيامِ ومضةٌ سرتُ اليها علّي أُمسك حرفاً ضالاً كنتُ أسفسف نغمته كان سراباً، عدتُ إلى ملامحِ الصورةِ المشوّشة أبحث عن ألوانِ خارطتي....









خلفه حنين وأنين // إدريس سراج // المغرب

 

.باب صامت كئيب 


.خلفه الحكايات الدامية 


.خلفه دموع حارة 


.خلفه دم محروق 


.و تعب قاتل 


.خلفه آھات بعدد النجوم 


.خلفه حنين و أنين 


.خلفه انتظارات و ھزائم


،و خلف نفس الباب 


.أصوات مبحوحة 


.أمطار القلب الحزين 


،و كلام يطول 


،لن يباح به أبدا 


إلى أن يرحل مع المترجلين


.عن كل الصھوات 


،و خلف الباب نفسه 


قطارات لم تتوقف 


.في المحطات السعيدة 


كل الأصوات صور 


.و كل الصور حروف 


.تشع في الليل الطويل 


.شمس فوق الغيوم


،و قبور 


.تحت سماء كئيبة 


أرض خصبة 


بالحروب 


،و أيتام بما يكفي 


.لجنائز وفيرة 


.دمع هدير 


.دمع وديان 


.حزن عميم 


.غروب ذابل


.و وحدة قارسة 


من يجرؤ على الفرح ؟


،نهايات مرعبة


.تلوح في الأفق 


................و ضياع كبير             








فراق ...العروق // فوزية الخطاب // المغرب


جاءتني تمشي على استحياء
قالت:
- أنتِ صديقتي...
أنتِ حبيبة قلبي
أنتِ الأمل والرجاء...
صديقتي !
جميلة المظهر والكلام...
صدقتها ومنحتها الآمان ...
ببراءتي... وعفويتي
سلمتها ثقتي والحب والإخاء
فرشت لها أرضي... ورداً
كنت رفيقة حقيقية في المحن
ومعها أيام الرخاء
وجدتُ لسانها يقطر شهداً...
نظراتها بحر لجيّ ...
أوهمتني الحب والتواصل النقي
أحكمت حبْكَ القصة... بشكل احترافي
سقت وردي من سمها الممزوج بالعسل
أطعمتني الحنظل... بعدها
بسطت جناحيها محلقة حولي
أرسلت ترانيمها الشيطانية...
زرعتها... في كل مكان
آلمتني... عذبت روحي... أرهقني
كسرت قلبي...
فاضت عيوني من الدمع... دماً
آهذه أنت... صديقتي...!!
أحقاً... هذه أنت...؟
كيف حدث كل هذا...؟
هل كنت عمياء ...
إلى هذا الحد...؟
أم أن طيبتي ألبستني ثوب الخذلان
و ورمتني في وادي الهلاك !
حسبتها صديقتي ... الصدوقة
صفعتني ... بكف الخيانة... والغدر
دمرت روابط الصداقة المقدسة
نزعت الثقة... كل الثقة
ضربت أعلى درجات الغدر والخداع
هيهات... هيهات لمثل هذا البشر
أن يفهموا الصداقة الحقة
أن يحترموا الصدق... والوفاء
صديقتي الجميلة
كأنها المنية تنشب أظفارها
ترسل الخراب والدمار
وداعاً يا أنتِ... وإلى الأبد
لا مرحباً بك
لا اليوم ولا غداً...
لنا لقاء عند رب السماء .
(وعند الله تحتكم الخصوم).






mardi 5 novembre 2024

صرخة // عدنان يحيى الحلقي // سوريا

 

تجذَّرْتُ روحاً ثريّ الأثر
ترابي سحابٌ وسقفي قمر
صباحي ربيعٌ وعصري بديعٌ
وفي أوَّلِ الليلِ يحلو الوتر
وفي آخر الليل قلبي يصلّي
إلى أن ينامَ النّدى في الزَّهَر
أسافرُ لاتستطيع الحدود
سؤالي.. ويا ما أحيلى السفر!!
أحلِّقُ لا حدّ لي في الفضاء
وأعلو إلى ماوراء البصر
خريفاً تراني وفيَّ الحياة
وفيَّ الطيور وفيَّ الثمر
شتائي يمرُّ على العالمين
وفي كلِّ رعدٍ يصلّي الشجر
متىٰ ماتلامعْتُ برقاً ترى
وَقارَ الجبالِ وَ ضحْكَ الحفر
من الأرضِ كنّا وفيها دُفنّا
ومنها خرجنا ألا فاعتبر
سألتُكَ باللهِ أنْ ترْعَوي
فما أنتَ بالخالقِ المقتدرْ
أتَذْكُرُ عيبَ أخيكَ ولا
ترى لعيوبِكَ أيَّ أثرْ؟!
ترى نفسَكَ الكاملَ المستقيمْ
وترمي بحرفِكَ رميَ الحجرْ؟!
سألْتُكَ باللهِ أنْ تستريحْ
مِنَ القيلِ والقالِ بينَ البشرْ
تواضَعْ إذا ما أردْتَ النجومْ
فإنَّ الحصافةَ بُعْدُ النظرْ.