samedi 27 juillet 2019

ذاكرة // أحمد خلف نشمي // العراق


تنفجر الذاكرة
ذكريات وحنين
تحرك الصور العتيقة 
أمد الشباك
.....فلا أصطاد شيئا 
الذاكرة
غيث ينز من سحب الاشتياق
ينبت وجعا
يحمل الرعد
.....كمفترس يجوب المتاح 
الذاكرة
تحرك بيت القصيد
بمقدار الحنين
ترفع حرارة الشوق
.....فتحترق القصيدة
الذاكرة
كقطار يحمل أشياءنا
لم يترك خلفه سوى الدخان
يتلاشى عبر المحطات
نستسلم لأوجاعنا
......ونقتل بصمت 
الذاكرة
تلك المساحات الواسعة
والقاتلة
والحنين أنين بداخلنا
.....لا يقرب المسافات البعيدة
الذاكرة
مسرحية
طيبتي فيها الضحية
....صلبت على مقصلة اللامبالاة



عن النقد والناقد : مقالة // حسين الباز // المغرب


قرأت تعليقا لأحد المشايخ لا أفضل ذكر اسمه بأن الناقد ينبغي أن يكون متخصصا، لأن النقد كقاعة جراحية تحتاج لطبيب جراح لا إلى ذواق
!ولم ينتبه بأنه بتشبيهه هذا قد جعل من النصوص مرضى في احتضار
وأقول لو كان شبه النقد بمتحف فني، فهو لا يلجه غير الذواقين وكل منهم يقرأ اللوحات حسب ذوقه، وبالتالي تصبح قيمتها في ازدهار
لم يكن النقاد الأكادميون أصحاب الشهادات في عهد عباس محمود العقاد الذي بنى نفسه بنفسه لينبسوا ببنت شفة، ولهذا وصلت إلينا العبقريات بتحليلها العلمي الذوقي النفسي، دونما مصطلحات تعيق الفهم وتزيد النصوص غموضا، مع أن النقد لزيادة الفهم لا لإبطاله
..ولا أقصد بأن النقد محطة عبور لكل عابر قراءة وإن كان من ذوي الشهادات، ولكن يكفي قارئ جيد يتقن التذوق بأن يفكك النص ويحلله، بل ويستخرج مصطلحات جديدة كل مرة، لأنه لا يليق بالأدوات النقدية التنقل من نص لنص ومن ناقد لآخر، فهذا يترك فينا انطباعا بأن النصوص متشابهة والنقاد أيضا، مع أن الإبداع يختلف من منتوج لآخر، ومن مبدع لآخر
.. يستنسخ بعض النقاد الكسالى عن بعضهم البعض، هي عملية جراحية روتينية وسهلة، يحط أمامه الأدوات الجراحية /المصطلحات/ فيقص ويذبح ويخيط وما أن يرى النص لا يزال يتنفس حتى يعلن نجاح العملية، وبنفس الأدوات يعالج نفس النصوص (المرضى
..هناك ثلة من النقاد الأكادميين يزيدون على خبرتهم ذوقهم الفني، أولائك رضيت عنهم الأعمال الإبداعية ورضوا عنها





صريع على رصيف الدانوب // سلام العبيدي // العراق


..كل حكايات العشق 
وحوريات الدانوب 
..تمتد الى فوكوفار  
كم سيعمر قلبك
في غابات النسيان ...؟
..كل هذا العمر المتكسر في ليل الخيبات
..وهذا الترحال الأخضر 
ياقمري الوردي 
..ولا ملاذ لي 
..غير قوقعتي اليابسة
..أنت معي .. مليكتي 
..في كل شاردة وواردة 
في صحوتي وغفوتي..!! ودهشتي .. وغنائي 
وا رتعاشات خريفي وشتائي
.....وحين أجن بك 
..في موسم البقاء والنجوم 
كم سيعمر قلبك في غابات فوكوفار ..؟
..تعالي 
نتلو صحف العشق 
واوراق النهايات 
...وأجنحة الطيور 
...فقد جن جنون السفر 




vendredi 26 juillet 2019

دراسة تحليلية موجزة في نص" الوغد يعشق على نار هادئة " للشاعر العراقي جواد الشلال // باسم الفضلي العراقي // العراق



{ تجريبية اللغة المغايرة / انها الحرب }
دراسة تحليلة موجزة في نص
"الوغد يعشق على نار هادئة "
للشاعر العراقي " جواد الشلال"
:النص
******
وامعاناً بالتفكير ... ما زال هذا
...الوغد عاشقا على
نار هادئة
يرش الصيف على الماء عندما يهذي
يقلب المعنى ويفكر محتجا بحروف العلة
ويضحك كثيرا على ملابسه وأفكاره المتحجرة
يخرج دائما من الشباك الخلفي
..ينتظر حبيبته اللئيمة
...........................
:الدراسة
*******
يجتهد شلالنا البهي في ( تجريبيته) الشعرية لايجاد
لغة مغايرة لخطابه النصي ، ولكل شاعر صاحب رؤيا
الحق في البحث والكشف عن تعبيرية ( فكر ـ شعورية)
خليقة بترجمة مايصطرع في اعماق ذاته الداخلية من
هم انساني و حلم وجودي لايتسع لآفاق ظلاله عالمه الواقعي
المتهرئ المعاني ، والمستهلك الدلالات حد الغثيان، الشلال
:هنا يضع لغته التجريبية في مواجهة الآخر بكل دلالاته اهمها
ـ الماقبلية الادبية التراثية بمعجميتها ، بلاغتها ...الخ
ـ المؤسساتية السلطوية (الثقاـ دينية ) المحصنة بقدسية
العصمة ، وصولجانية الحاكمية السوسيوسياسية الحريصة على قيود
القياسات (الاصول ـ سلفية ) كقاهر لحرية الوعي
!!!ـ الحداثية السائرة نحو الصومعية
فهل وعى الشلال صعوبة تجاوز ( الآخر ) ودلالاته اعلاه تتحالف
.ضده مجتمعة تحت سقف ( واحدية العدو )الرامي لزعزعة عروشها
:حين يقول الشلال
) ما زال هذا
...الوغد عاشقا على
(نار هادئة
فهو يضرب عرض جدار حصن( الجرجاني ) فلا استعارة تخرج من
بين تلافيف عباءته يمكنها ان تمد وشيجة تشبيهية بين الوغد
والعاشق ، كما انه يغمز من قناة ( حاكمية المؤسسات ) متهكما
من ( وغدها ) عديم المشاعر في فرض محرماته الحاظرة لرفيف
الوعي خارج اقفاصها المباركة ، فيجعل منه ( عاشقاً ) ملمحاً
الى ( من مدح امرءاً بما ليس فيه فقد ذمه ) ، ثم انه يثير
غضب ديناصورات أصحاب منهجية ( الاسلوبية ) حينما يبعثر
تنظيراتهم لموضوعة ( الازاحة الدلالية ) وهو يأتي في سياق
مقطعه بعبارة ( على نار هادئة ) عبارة تكاد لا تخرج من سياق
الدسائس والمؤامرات ( السيا ـ امنية ) حينما تطبخ بهدوء وروية
.في اقبية الخطط الانقلابية وراديكالية الصراع على السلطة
:فالمقاربة الدلالية هنا جدُّ جلية
وغد + نار هادئة = طعام الشيطان
وتمضي لغة النص بمغايرتها للغة ( السادة الممأسسين )للثقافة
ولاسيما الادب ، حتى تنتهي بلؤم الحبيبة (حبيبته اللئيمة )
!!ناعتاً الحبيبة بالخسة والانحطاط
الشلال اعلن حربه .. فاتحاً النار على (الآخر) ، فاما لغة تسرُّ
...رؤاه ، او ممات يغيظ حتى الصديق
انا منحاز الى نزوع الشلال للاستقلال في لغته ، هو نزوع يشق
طريقه بعناد في حقل الغام من كل لون ، غير آبه الا بالوصول
.لمبتغاه



يحين غيابك الآتي ..// وليد حسين // العراق


..يحينُ غيابُك الآتي 
لعلّك باخعٌ لو حلَّ مَقتُ
تعرّضَ .. اِكتَوَى 
بالهجرِ ثبتُ

وليتَ سماءَك الولهى بنجمٍ
يعجُّ بها ملائكةٌ وصوتُ

تشتّتَ في بروجٍ لستُ أدري
تشظّى
هل لهُ.. طَوْقٌ وسَمتُ

يحينُ غيابُك الآتي وإنّي
..كَلِيلُ هوى 
وفي الآهاتِ موتُ

أعيذك بالتمائمِ وهي حصنٌ
كحِجرِ الأمِّ
ممتدٌّ وخَبتُ

كأنّك خارجٌ من كلّ جيلٍ
..بمعجزةٍ 
ولن يُغريكَ سُحتُ

ويقطنني خيالُك من بعيدٍ
لعلّك واجمٌ 
يعلوك صمتُ

فكم أهوى البلادةَ إذْ غفوتُ
..ولولا الصبحُ ما 
أرداك وقتُ

أ تهجر ..؟
ما تولّى عن عيونٍ
ويقصيك النوى لو جدَّ كبتُ

تُحرّك في الهوى ماكان خِلّا
..ويشغلك الأسى 
لو ضمّ فَرتُ

تعالي نسبقُ الأحداثَ حتّى
تراءى عند ذاك النهرِ بيتُ

نمارسُ ضحكةَ الأطفالِ خَتلاً
ونجري ساعةً والعمرُ يَختُ

دعاني والندى من كلّ صوبٍ
..تهالكَ حولنا 
يلتفُّ نَبتُ

يغلّفُ بيننا ذاك المُسجى
بأوديةٍ 
لها في القلبِ نَحتُ

دعوتُك هل أشاطرهُم برأيٍ ..؟
ويقتلني التشتّتُ 
أين كنتُ..؟

ويمضي آبقاً يزداد تيهاً
..يلاحق نجمةً
.لو ضلَّ .. مُتُّ



هذا الرشح من ذاك الصديد ..// كامل عبد الحسين الكعبي // العراق


وأنا أَقفُ علىٰ شفيرِ الحرفِ مُتأملاً ضحالةَ فكرٍ سقيمٍ لا يَقوىٰ صاحبُهُ على الاحتفاظِ به أكثر في رحمِ خطاياه التي تنضحُ من نسغِ مغذياتهِ الصدئةِ تذكرتُ العقربَ وهي تنفثُ سمّها الزعافَ في عمقِ ضحاياها لشعورها بأنّهُ سِرّ تكاملها حتى وإنْ أَدّى بها إلى الموتِ الزؤام وهو موتٌ لهُ أيضاً يزري بهِ ويرديهِ في مهاوٍ سحيقةٍ حينَ يسلمُ لنوازعهِ وشهواتهِ القيادَ فتكونُ الطاقة التي تحركهُ فتضلهُ السبيلَ فهذا الرّشْحُ مِنْ ذاكَ الصَديدِ ، يا هذا كُفّ عن مواقعةِ الخطايا بيدٍ مضمخةٍ برمادِ خيباتِكَ المتكررة ، لا تركب ذَنَبَ ريحِ الخسران فيجرفكَ السحابُ بخاراً سامّاً تضيقُ بكَ الصدورُ فتلفظكَ أفواهُ الزمنِ ، إرفعْ عينَ تلصصكَ الذبابيةَ عن قمامةِ الرذائل واستعرْ من النحلةِ أدبيات الجمالِ ، ترشف رحيقَ أزاهير الحياةِ فتهبها شهداً ناطفاً علىٰ أعسالها تتلمذُ ، هناكَ ستثملكَ نسائمُ العذوبةِ بما تستنشقُ من عبيرِ الصفاءِ فتتضوعُ أرجاؤُك بذيّاكَ الرحيق



خذلان: ق.ق.ج // سعيدة سرسار // المغرب


تفقد الليل نجومه، تنبه لانسحابها. نظر في المرآة فاندهش.لقد فقد حلكته. قرر أن يقاضي النجوم على الخذلان






jeudi 25 juillet 2019

حب على ضفاف الأمل // عفاف بايزيد // الجزائر


بايعتك على عرش قلبي 
نبني صرحا على مملكة الصحاري
أشرب نخبك من جفاك
وأكتبك بأحرف أبجدية أسفاري 
أغتسل في ماء أحداقك
يا ملكة قلبي يا عشتار
ذكرتك في همسات هادئة
يا أمواج دجلة وزرقة بحاري
ناجيتك بين مهابة ورجاء
كريح صرصر على صدى أقداري
عيناك هما أشرعة سفني
فاستسلمي لتيار بحاري
!من ذا يجعلك مهجتي؟
غير همسة من دفاتر أشعاري
فارمقيني بنظرة شوق سليلة
تتراقص معها آمالي على نغمة أوتاري
شلال ضياء أنت
هبة الرجاء ونجمة الأنوار
انثري في سمائي رائحة ورد
واعبقي وجداني وأسراري
سأرتوي من نبع مقلتيك في شوق 
وأنت مسافرة بين فراشات انتصاري
فلتكوني سحابة برائحة المطر 
.أو تتلاشى نبضاتي من فعل انتحاري



بقع رمادية // سعيدة محمد صالح // تونس



                                                ....وأنت تخفي ملامح القمرفي جيب الأيّام  
                 ،أكان خوفا من زحفها على شرايين لحظاتك الخاليّة من غبش الذّكريات 
      أم لغاية القفز على المستحيل ،والإحتفاظ بوجه قادر على إخفاء بقع رماديّة اللّون 
على مسام ضحكتك، 
               وأنت تدوّن أثر وقوفك أمام مرٱة صدّعتها رجّات أنّات خافتة، كنسيم تهبّ 
على الحلق فتعتليه خنقا، كربطة عنق فاخرة ملفوفة حول رقبة حلم صامد في وجه رياح  الواقع العاتيّة 
وهي المرشوشة بعطور بربريّة تجعلك ؛ 
ك_راهب 
انزل عليه القدر 
فاتورة الصّفاء 
فغطّت الثلوج
بدونتالها الشّفيف رأسه 
وكشفت فضول 
السؤال عن سرّ الصّلاة 
في محراب الصّدف
وعن طواف 
حول كوّة من ضباب 
!!!!..يحتمل أنّها تخفي جنانا
!!أو قلعة من فوضى المشاعر المحاصرة ؟؟