lundi 2 septembre 2019

لم ينصفوك // فوزية مراكشي // المغرب


لا يكفيك يانفسي
مني الاعتذار .
لصمودك ..
لصبرك..
و أيضا
لاستضعافك.
استنزفتُ طاقتك..
نلتُ كل شيء منك..
لم أكن وحدي. .
فمن أحببتهم
كذلك كنتِ
لهم فريسة.
استغلوا كبرياءك..
وطيبوبتك.
بعد ذلك..
جعلوا لك إطارا ..
يلوقون عليه
نظرة أسى
أحيانا.
ونظرة حب
لِماماً.
لم ينصفوك..
تناسوا..
كل تضحياتك...
معاناتك ..
استكثروا فيك
حتى الكلام .
لم تصح
ضمائرهم.
أضاعوا
على أنفسهم
فرصة امتنان
تمحي
كل الأحزان .
لا عليك يا نفسي!
تقبلي
مني وحدي
أقوى اعتذار
وسأعيد لك
الاعتبار
هذه المرة
دون انتظار
ان شاءت الاقدار.

 

إلى عاشقة الليل ..// أحمد خاليص // المغرب


لك وحدك
فتحت أبواب قلبي
حين حملني قدري إليك
لك وحدك
فتحت كتاب سري الدفين
المطرز بعشقي
لتقتفي أثر قلبي
و تكوني له حبيبة
لتعانقي لوعتي
و تتزيني بألوان كلماتي
رحبت بك في رحابها
مؤنسة
تطربينه بشذى همساتك
لك زهر قصائدي
قطفتها من حدائق إلهامك
و زينت بها معبد هوانا
لتلعن من أهانوا الأنوثة
و تلعن عشاق الميز
و الإقصاء
لك وحدك
نثرت كلمات اليقين
سبيلا صوب ثنايا روحي
حتى لا أكون شهريار لياليك
و لتكوني شهرزاد أحلامي
تضيئي عتمة ليالي
.و تسكنين كياني



انعتاق ..أخير} // باسم عبد الكريم العراقي // العراق}


تلافيفُ الضياءِ المُتَمِطّيةُ مِن حولي ، تغازلُ لِساناً برأسٍ أُفعوانيَّةٍ لَزِجَ الذاكرة ، يقتحمُ عزلتي ، يحيطُ بأنفاسي ، يلفُّني ، بنشوةٍ ديدانيةِ التسلَّلُ ، خللَ مساماتي ، لا فوهةُ حُممٍ تقذفُ صرختي الطويلةَ المخالبِ ، نحوَ كبِدِه ، فتبتلعَني قوقعةُ الخواء، لقد تشرَّبني ، وهاهو يسحبُني بصخبٍ ملوَّنِ الهمس ، عبرَ نفقِ الرؤوسِ الحليقةِ العيون ، تطلُّ من محاجرِ الضحكات المُبحلِقة ، في هوامشِ أُنوثتي، المتساقطةِ من قائمةِ حِسابِ الشفاهِ المتهدِّلة ، على الأفخاذِ الـ... ـسَّحيقة..... العُواء ، مبحلقةٌ من كلِّ شُرفةٍ ناعسة ، من كلِّ قاعِ شريانٍ ابتَرِ النوافذ ، من كلِّ ....مجامرِ إشتهاءاتِهِ المزمنةِ التاريخ ، النفقُ يرقصُ فوق ذَكَرِ المَخادِعِ الحليقِ الشارب، و.... يسحبُني .. يسحبُني ... على نَصْلِ الزَّقزقةِ المُتَمَكْيِجَةِ ... بدمِ ماشوسِيَّةِ بطنِهِ العجوز ، آه لو تتساقطُ أضلاعي التي تسندُها ، لَحانَ موعدُ صحوةِ التنينِ الأشقر ، حلمتُ بهِ يفترسُ بناتِ أفكاري ، وأنا عاريةٌ بين يدَيِ الأرنبِ الأسودِ المرافئ ، الوحيدُ الذي لم يحلمْ ... بجَزَرَةِ تَمُنُّعي ، و ... يسحبُني ....، الضياء يلملمُ ، ثوبَ عذريتِهِ ، فقد اغتصبهُ ظلامُ .... لَحْنٍ كَمانٍ، له رائحةُ الأقدامِ الغجريةِ الوَقْعِ ، في ساحاتِ مَشيمةِ مَللي من ...... لاأُباليةِ رِباطِ عُنُقِهِ ،وهو مَرمٍ إلى الوراء ، على كتافِهِ ، زرَعَ على أديمِها ، خُيَلاءَ نتانةِ فحيحِ زهورِهِ ، ألنَّفقُ ... يسلخُ بلوى أُغنيةِ فراشتي المحروقةِ الظمأ ، و يُلبسُني جلدَ حمامة ، ... و,,, ينزلُني عندَ بابِ عَينِهِ ، ما أشدَّ إحمرارَ لهيبِها .. ،.... تنفرجُ عن أنيابٍ ، مُقوَّسَةِ التلمُّظ ، .... ينفلتُ اللسانُ عني ، و... تنفرجُ العينُ ، ..... تُوسعُ مابينَ ... قُطبَيها ...، ويسيلُ لعابُ نضوبِ أجنحةِ انطفاءِ ظلالِ دبيبِهِ ،على ظهرِ تمساحٍ إرتوائهِ الأعمى ، ............ ، هناك .......... وردةٌ ، غازلتْني وتحدَّتْني ، أن ألحقَ بها ، إذا ما طارتْ ، في سماءٍ مَهدي ، و... طاردتُها .. ، وسأمسُكُ بها الآن ، في حدقتِهِ، لكنْ ... عليَّ إطفاؤها أولاً ، .  مازلتُ إنسانة





انفلات // رحيمة بلقاس // المغرب


حين ينفلت الوقت من زمن ولى
ينبجس الصمت في شفتي الساعة
يدق...معلنا العجب
هاربة العقارب بنداوة العزاء
كيف ربانا لم تعد تصنع الإباء؟
بات الظل في ضلالة البوصلة
يشير لتسوله كما مذهول...
مغمض البصيرة...
مشدوها...طلاسيم أربكت شذاه
لغو العصافير...أصمّ
والأفق مفقأة عيناه
حبل من مسد يرسل ريحا من لظاه
والليل ابتلع رئتيه
يتنفس الدياجي المندحرة في سداه
ينفث في قلوبهم بحرا من عماه
أأبكيك يا عراق؟
أم أبكي شاما ويمنا وتونس تتضوع بخور الشواء؟
لبيك أيتها المتاهات بين سعير خطاه
تقفوك الجراح تلبي النداء
في شوارع ضريرة
ونمضي كما القطيع ننتظر الرجاء.


dimanche 1 septembre 2019

في بحث عن وطن // محمد بوعمران // المغرب


من مطار إلى مطار
إلى محطة قطار
أسافربحثا عن وطن يحملني
فأتحمل من أجله
عناء السفر.
في بحث عن تربة تقبلني
تضمني اليها
تغرسني في عمقها
كما يغرس الشجر.
كي ازهر واثمر
كي اعرف اني بشر
جلت وارتحلت
وعبرت الحدود
وارهقني السفر
ولما دخلتك ياوطني
علمت يقينا معنى الوطن.




إلى روح درويش ..// علي الزاهر // المغرب


( إلى روح درويش ، لما أعد القصيدة لنا بندقية )
درويش ، أعد القصيدة لحنا 
...على بندقية فلسطين
و استكان الأهل لريح الغدر
بعد أن بلله الطغاة بالصمت
درويش ، ها أنت تمضي وحدك
التقطت أنفاسنا و لم تضرب العدو
كان العدو قاب قوسين أو أدنى 
من تواريخ الحزن النابت فينا
أخطأنا السبيل يا درويش
نحو القصيدة و البندقية
حتى عمر الحزن فينا و ما استوت القضية
فسلطة الطغاة فينا 
صيرتنا ألف فلسطين ، حتى ماتت القضية
و القميص الذي شهد فينا الفجيعة 
مضى بين القوم يحكي عن القطيعة
آه .... يا درويش ، صرنا ألف قضية
نُغتال في أحلامنا كل يوم و ليلة
و ليلى بيننا صارت تراقص العدو 
في شوارعنا و في دمنا
درويش ، الآن لا نبتغي في الدرب
غير صرة من النقد و الضغينة
تعشعش الجشع فينا يا درويش
حتى صرنا نحن الأعراب 
أشد جمعا للمال و الرذيلة
..درويش الآن ، على المنصة يلقي خطابه 
و الشعب مسكين يلملم أنفاسه
و القصيدة ترقص على أنغام الوديعة 
و الحرف ، ما عاد في دربنا حجرا 
فهذي الريح يا درويش عارض ممطرنا
حتى عادت فلسطين مثل خبر كان أو أدنى
...بعدما أصابنا في الدرب هذا الوهن