samedi 2 janvier 2021

على ثقوب العام المتغول // محمد محجوبي // الجزائر


النهار يعلن صخب النتوءات السنوية بلسان ثقيل
المساء يقنن جفافه
على نظرات الذهول
لوعات قد تتكثف في مجالها المثبت على جدار مهترئ
تبدو الحكاية قطعة ليل فولاذي
من ذات المدينة التي تحترس من ثعابينها المزركشة
معادن وثروات في عرس اللئام
ألوان غير واضحة من سيرة كهوف الأعوام المكدسة
والقدس تتحاشى موتاها
ومن وجدانها الجليدي تبحث الأميرة المتعبة عن زاوية البرد المتجدد من فراغ مبسط في ترك انطباعها عن لا جدواها حتى في هامش التعداد . .. غثاء أزرق الافتراض .. يستوجب الحلم الرخيص . .. عواصم ومدن ترقص ليل ذئابها
دائرة هي الطلاسم . التي يرسمها خبير الحظ المتشظي
قبائل ومماليك مسرطنة الدم .. تتقاذفها الصدف على أعمدة دخانهم العربي غرائب السطو والدهاء القومي المعقد السلوك
تتصدع الصخور المالحة على رؤوسهم الثقيلة بهم
كما تتفاهم ألسنتهم النارية على مشترك الفتك
يغتربون في شتاتهم
حتى أخمص الجنون . يتيهون في ريحهم العربية البهلوانية
غربان تتهيج برغبة جامحة للسحق والانقراض المتصلب القلوب
بكاء ومكاء
بترميز الرعايا الحائرة
والمزاد ماحق يتصيد كل حبو مشبوه
يسقط أو يتعاظم سليل القناع
فأجراسنا يقرعها سيد بطش من ألف حرب
فكم تضاعف حجم النبوغ قبعات ونياشين من شدة السديم
وقلاعنا ضجيج وصداع
يتملكنا رمل التضاريس المهيمنة على زخم الرؤوس المسوسة
فنأتمر بلقلق
يبادر فينا الرعاع
معادلة الهشيم بما لذ فينا من موت وانصياع .






صوت مغتصب // زكية محمد // المغرب


 لا أعلم شيئا عن البدايات الوردية . ذات حلم سقط سهوا في جب أسطورة غريبة ، كلما حدق بألوانها الساحرة نسي من يكون .جل ما يتذكره انها عنيدة جدا تشبه العشق المجهول وهو يغني

كل ابتسامة وأنت السعادة
كل صحوة وأنت الفكر
كل رضا وأنت الجنة
أنا العاشق لصوتك أيها الفارس السائح في دنيا البلاء.
أيا كانت البدايات فللنهايات أفق فضي يرسمه صوته المغتصب.





ماراثون الحياة // أحمد عبد الحسن الكعبي // العراق

كهشيمٍ في قبسٍ مستعرٍ يتلظى وسطَ وسنِ النارِ أمستْ الدقائقُ و الثواني تتبارى في سباقِ ماراثون الحياةِ لتصل إلى منحنيات رمالِ مرافئٍ متهالكةٍ لتبلغ نهايات خائرة كليلة تعصفُ بذراتِها الشائنةِ أوراقَنا الجدبة المصفرّة ،فتحيلُ الوقتَ رمادآ يتناثرُ فوقَ أسلحةِ غبارِ الزمنِ و تتقطع أطرافُ عراجينِ تواريخِ ميلادِ السنين بمناجلِ الاحلام الضائعة في متاهات الايام الغاابرة ،لتتوارى ضفائر الشمسِ في وهلةِ اغتباط المطر





عام يمر ...,آخر ...// ثامر الخفاجي // العراق


عام يمر...
وآخر يشد الرحال
(تهربُ مني المحطةُ
تهربُ مني السماء)
تزاور عيني
ذات اليمين وذات الشمال
فغير الدموع وغير الجراح
لا تبصر
مذ كنا صغارا
وأحلامنا بغد
يلون صفحاتها القدر
سنون تمر ...وأخرى
ونحن نحلم بأيام
لا يشوبها الكدر
حملنا سنين الصبر
ظنا أنها
لأيام المشيب
سوف تنتصر
وما عدت أقوى
أرى الأحبة
تمضي وترتحل
وما عاد عودي قويا
يشدني ... لأ قفز
فأقطع ناضج الثمر
حتى رأيت الغواني
فقلن لي : أعرض
قد غابت عنك شمسك
أيها القمر
وما كنت أحسب
أن العمر مسبحة
تدار
بكف زيد مرًة
ومرة
يدير حباتها عمر
لكن ... في داخلي حدسا
ينبئني
أن في غد الآمال
تنتظر
فأرى الأطفال
تلهو عابثة
بلا هم ... بلا لغو ... بلا وزر
وأرى الجياع
تطوف بأيد منعمة
وهي ترتدي
حلة الوطن
وأرى الشباب الغض
صوتا هادرا
نحو السماء
يحمل بيرق الظفر
فهزأت بالأيام
وهي تغير جلدها
وسخرت من العراف
وهو يرسم لي قدري.




محبرة قلبي // خديجة هنداوي// سوريا


كان شراعي يتسحبُ لخيوط الشمسِ كمرسى،ركب شغفي شاطئ الاشتياقِ وجنون روحِ تتخبطُ في مرسى الوجدِ لتلاقي المحرابِ...لكي تخضرَ مروج الثنايا...يركضُ قلبي ليعزفَ الأجل... وتزهرُ أحلام الصمت المباحِ وتتشابك الأرواحُ ليثمرَ الشغف بهالة اللقاءِ...
ولتكون نجومي نائمةً خجلاً، وضوء قمري يتوقُ ضجراً..من معراج لغتي
لتوقظني حروفي ،ولتتلوما تيسرمن فاتحة المعاني،لِتنزف حروفي وتتسلل بين محياكَ، وتتراقص صبوةَ الشوقِ، لِتنثر زفيرها على ستائرأوراقِ...
كنت تقبضُ امتطاء صهواتِ اللغة على ناصية قلبي المفتوح،بملامحك التي تثلجُ خلجات سطورِ فأبهجتَ روحي بترانيم حروفي..فتعالت اصداحُ كلماتي...
فآااهٍ منكِ يامحبرتي...أذرفتِ نواقيس الوجدِ...القابع بين لهفة سطوري...وعلى خوابي أبجديتي أسدلتُ مزنها وأشعلتُ قناديلَ روحي لقصائدي...
دعِ الضوء يهيمُ على سطورِاوراقي،لترقص على عزفٍ
لِتفوح أجمل الأبياتِ
أي نور يتخللُ ويتلالأ خوابي سريرتي لِيفوحَ منها عطرٌ وشذى
لِتتوهج مبخرةَالبخورِ.





vendredi 1 janvier 2021

أل..هي أنثى قمرية // نور الدين الزغموتي // المغرب


حِينَ كَانَ القَمَرُ الأَصْفَرُ يَسَعُ كُلَّ السَمَاءْ،
كُنَّا فِي الحَقْلِ نُرَاوِغُ السَّنَابِلَ
وَنَفْتَرِشُ الطِّينَ.. نَنْسَجِمُ دَاخِلَ الأَرْضِ
كَبَذْرَةٍ تَتَخَلَّقُ فَقَطْ بِلَمْسَه.
مَلِيءٌ بِوَجيبِ نَهْدِهَا المُرْتَسِمِ
عَلَى صَفْحَةِ القَمَرِ المُسْتَدِيرَه،
حِينَ جَلَسَتْ عَارِيَّةً
تَسْتَحِمُّ بِصُفْرَتِهِ
وَتَرْتَسِمُ على الجَانِبِ
أُنْثَى كَامِلَةً.. صُورَةً
مَنْحُوتَةً بِالهُيُولَى عَلَى يَمِينِ
شَكْلِهِ التَّامْ.
تَمَدَّدَتْ كُلُّ حُرُوفُ جَسَدِي
عَلَى قَائِمَةِ عُيُونِهَا الكَثِيرَة
تُفْرِغُ نَشْوَةَ كِتَابَةٍ نَجْلاَءْ.
نُضَاهِي الحُبَّ الشِّفَاهِي
فَتَهُبُّ أَنْفَاسُهَا وتَسْطَفِقُ
أَبْوَابِي المُنَوَّنَةِ تُؤَكِّدُ أَيْضاً
أَنَّ الغَرَامَ بِلاَدٌ ،وَمَسْقَطُ رَأْسٍ
يَعُودُ إِلَيْهِ النَّشِيدُ وَ العِنَاقُ.





jeudi 31 décembre 2020

رقصة الربيع // عبد الرحيم المعيتيق // المغرب


هفهفات النسيم
تتراقص بين أزهار الربيع.
توقظها قبيل الفجر
وخرير النهر...
المجاور يحييها
يسعد صباحها ببرودته...
الهادئة اللطيفة.
وتلك الربوة
ترقب قدوم الشمس
بدفئها...
تمسح دموع الندى
تطرد وحشة الليل المخيف.
تبدأ يومها بوجه
نقي نظيف.
وعلى إيقاع أصوات الأطيار
بدأ حلول النهار.
استفاق الغدير
تأخر عن موعده المعتاد.
عاتبه النحل فابتسم.
قدم الاعتذار.
رقصة الربيع انطلقت.
فبدا الكل في انشغال.
وفتاة الراعي المدللة
تمد ذراعيها
ترقص بين السنابل سعيدة
تسوق خرافها
يكثر الثغاء
يتعالى
تفتح الربوة أبوابها
يعيش الكل نهاره
ينفذ أدواره
تبسط الطبيعة بساطها
تتمدد
تتكئ
حتى وقت المساء.
يعود الجميع راضيا
صامتا
منشرحا
تنام الطبيعة
تنام في هناء.





إلى أين نحن ماضون ..؟ // بشرى العربي // المغرب

... الى أين نحن ماضون

وكل الدروب صمت مختبئ،
يتمثل هوس سكنات؟
وكل البحور ألحان زبد،
تغري الربان برقص أمرد؟
علام نحن عازمون...
والقيد خرافة بذور،
هيّٓجت زخات المطر؟
والقراصنة رعاع بصدر يمور،
أثكلوا الموج بهمهمات الفداء؟
بل أين المنار؟
والمعابر حماقات..
أذهلتها ألسن صاخبة.
والرؤى مفرق هامات ....
لمن يراها حطام مشهد.
فأنى لنا بيوم الزينة،
حتى نحشر الريبة بعيون الضحى..
رغم ما نثر الليل من رمد..




mercredi 30 décembre 2020

وأخلع نعلي ... علي الزاهر // المغرب

 ... و أخلع نعلي

أدسه تحت إبطي
و على مدراج صمتي
أمر كما يمر العابرون إلى قمة التيه ،
أرسم لي فيض البهاء
أجر خيبة حرفي
لا صدى يأتيني من موج الحبر
تلك حناجر الغرباء
تردد إغواء المعنى خلف المجاز
و أنا ، أردد رجع انكساراتي
على باب الوجع الممتد سرابا لأحلامي
أعبر أفق صرخة أعلنت
ميلادي / انكساري / انتظاري
و على امتداد الحقيقة
يمتد صراخي العقيم
أمد صرخة الآه
بصحراء الذات ،
رويدا ، رويدا أتشظى ،
تحملني سطوة الحرف
نحو خوفي الممتد ببيد حروفي
كل النوارس ،
على شاطئ المدينة المهجور
تؤرخ لما مر من خطى عنيدة
على ذبذبات أصواتها
و يمر النخل بهامته
و يمر العمر بعذاباته
و يمر ظلي ، ممسكا بي
و على صخرة البحر ، يمر الموج
ألقيت للريح خطاب المراسي
لكني ، كنت مشبعا برمل الصحراء
موغلا بظلي في عطش النخل
أحاول أن أتعلم التجديف
لكنني أخسر في كل المحاولات
جنون البحر
أخلع نعلي ، أمشي على الرمل
المبلل سرا بعطر النساء
تأتي موجة البحر إلي
أهز إلي بجدع النخل
يسألني الماء : ألم يوقظ الرمل
فيك غواية النوارس ؟؟
أجهش ببعض الحنين ، ثم أغوص
في الماء
هل يعرفني حقا هذا الماء ؟؟
حين أخلع ظلي / نعلي ؟؟
و أصرخ في وجه المدينة :
أنا ابن الصحراء
هدني عطش المسافة عمق الغياب
لا بحر ، لا نوارس ، لا مجاذيف
في الصحراء
تمر امرأة قرب خطاي
ألملم البقية من صراخي
ثم أمضي بشاطئ البحر
أردد صدى صرختي :
أنا ابن الصحراء
أنا العفوي البسيط
و ما رأيت غير ظلي
يتبعني حيث أمضي .