dimanche 22 avril 2018

إلى عاشقة الليل.. // أحمد خاليص // المغرب


بين مد و جزر 
لك حبي 
هو فيض من نبع جنوني 
تدفق ليسقيك 
أيتها المشتعلة بعشقي 
و بشعر يصدح 
بالحياة و للحياة 
بالطهر أتغنى 
و برغباتي 
لتكوني قمر لياليَ
و ذاكرة لا تأبى النسيان 
يا سر ظنوني و يقيني 
الليل شاهد يا عاشقة الليل 
أن مناجاتي ستظل آمالا أينعت 
أرتشف سناها من ذوب رضاب شفتيك 
حين تنصهر بين شفتيِ
فأحلم أن الوحي يتدفق في شراييني 
و أن الكلمات تزهر 
لتملأ فراغ روحي 
و تجمع شتات حبي 
لأسقيه نور القمر 
في انتظار الفجر الراقص 
على وقع عربدة حلمتي نهديك 
أين يتجلى الجمال برقته 
معانقا روعة الحرية 
لرسم بهرجة النهار 
فاحتسي رجع صوتي 
الساكن في همس حبيبتي 
.و ندائها المعطار
******

ومضات ..مسافة // نصيف الشمري // العراق


في زمنِ الحربِ
التي لا تنتهي
مسافةُ عمرٍ
يضيع
...
المسافةُ ومضةٌ
أرغبُ
بفوزها حلُماً
لا خسارةُ أحلامٍ
هناك
... 
مسافةُ وجداني
دمعةٌ أمنحُها
لكلِ بريءٍ 
رحلَ الآن
وأبي
...
مسافةُ القلبِ
نبضةٌ
نخطوها حباً
لسلام
...
المسافةُ 
بين حربٍ وأخرى
معتوهٌ
ضل طريق
الرحمة
...
سأترجلُ
عن صهوةِ صمتي 
مسافةَ حرفٍ
لقصيدة
...

كيف ومتى ؟ خديجة بوعلي // المغرب



!كيف و متى ؟
تدرك انك تسكن 
!الروح وكفى 
تنبع من العين 
جدولا رقراقا 
تسقي القلب دون إذنٍ
فرحا 
تعبد أمام الصباحات
المدى والافق 
تجعل الاحلام بدرا 
وفلقا 
تهدئ روع الايام 
وتذيب جليد الصمت 
والوجع 
!كيف و متى ؟
تدرك أن العمر 
أصبح بك ذا معنى 
و الحياة بك لها 
جدوى 
وأنك بسمة تبدد
تجاعيد 
الدرب والسما 
فبالله عليك قل لي 
!متى و كيف ؟ 
تدرك أنك ضروري 
.حتى النخاع و كفى 
*****

ولي في دمية الأطفال ..// وليد حسين // العراق


بِحَشرجةٍ غَدَا ذاك المُسجّى
طريحَ الناي فلْيُسْعِفْهُ عَزْفُ
يُجدّدُ في مزاميرٍ .. تلوّتْ
عهوداً من رَوَائك تَسْتَشِفُّ
أنا لا أبتغي غيرَ اهتزازٍ
ولكنْ ..رعشةَ الأعصارِ حَتْفُ
وأَسْلو فيكَ مشدودَ الحكايا
الى رُؤيا وبعضُ البوحِ قَذْفُ
كأنّي غيرُ مسلوبِ الحشايا
خفيفاً ..لو بَدَا في العمرِ ضَعْفُ
لك الأعمارُ لو جدّتْ سنينٌ
بخمسين ..مضتْ والعدُّ زيفُ
ولي في دميةِ الأطفالِ نَخْلٌ
فما شَاختْ لها سَقيٌ وجَوْفُ
أعلّلُ ماتَبقّى في ابتهال..
وما الآمالُ لو أرداكَ جَحْفُ
وهل كان اختيارُك إنْ تولّى
أسيرَ الصبر ِلم ينفعْكَ ذَرْفُ
يمدُّ لقاربٍ في كلِّ خطوٍ
نشيدَ النهرِ هل يغشاهُ جُرْفُ ؟
بعكّازينِ أسرجتَ المنايا
الى بعضٍ ..وماأضناك نُصْفُ
أبَى ذاك النهارُ الى اندلاعٍ
كأنّ بعقربِ الفكّينِ زحْفُ
فشكراً ..إنْ تطوّعتِ المَرَايا
وما الأخفاءُ لو أرداكَ نَزْفُ
وحزنُك يَسْتبِدُّ بكلِّ نهرٍ
كأنّك قابعٌ أغراكَ سَقْفُ
رَعَيْتُ الشِعرَ في أدْرَاجِ قَلبٍ
بطولِ اليَبْسِ .. فَلْيَقْتِلْهُ شَغْفُ
عَزَفْنا مُنذُ جَدْبٍ وَاحْتباسٍ
إذا غابَتْ شياطينٌ .. وَدُفُّ

قَضَينا الوقتَ في هَمْسٍ وقَطفٍ
فكانتْ لي ( مفاعلتُنْ ) وَهَتْفُ.
                     



samedi 21 avril 2018

أطياف بداخلي ..// سلام الشجر // العراق


أطياف
بداخلي
رحلة...قاطرة
لاتملك
تذكرة...
السفر ،،،

منيت 
النفس 
وما...أبقيت
غير 
العثرة
والحجر ،،،

على
تعويذة العرافة
أبقيت...
طالعي
وما أخفاه
القدر ،،،

بوصلتي
المقل......
تهت دونها
ضيعتني
وأخفت...
الأثر ،،،

فوق
جنح...اليمامة
مكاتيب
الشوق...
بللها
المطر ،،،

انتشار
الدمعات
لك... ذرفتها
مانزل
منها...
وانهمر ،،،

يستظل
النهار...
بظلالك
وليلي يهتز
بأرجوحة
القمر ...
*****



vendredi 20 avril 2018

حين ترقص كارمن ..// باسم عبد الكريم الفضلي // العراق

{ حين ترقص ( كارمن )* في حضن قيثارة اور }
...جذوع محنية السنين .. تشدُّ أطناب فجر ظلام ...يجدد أقنعةَ ترقبٍّ 
تبدل جلدَه .. مواسمُ الارتحال .. بين شفتَي حرائق .. لاتجيدان الغناء
..تحت شرفات القبل ..تلفظان .. انفاس الوجوم .. في مجمرة العرض  
.. الأحداق تُسدل استارها ..... وقع حافٍ .. يتصاعد .. يَرفع عن ساقَيهِ الستار 
ـ الحرَكَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...........:. 
.............
ـــــــــــــــــــــــــياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا 
ـــــــــوَسِ بالضِّـ
ــارةَ الهَـــ 
ــنَيها... جبـَّـ
ــــــماوات عَيـ
ــحلّقُ في ســـ
ــةٍ نجلاء تُــ
................ـحْـكَـ 
ولى : .. بضِـ 
........................ــــــــــــــــــةُ الأُ
ااااااااااء ..وتحطُّهُ نشوةً .... مالها انحسااااااااااار .... على شفاه سؤال ...ادمن 
معاقرةَ المحاااااااااااااااااااااال .......، تستفزُّهُ ....... ، يرفُّ .... ، تضحكُ ....،
..يتعثر .....، تتيه ..... يضرع راسفاُ بالجدب ....:
تتحدّينني......؟؟ ، انا ....!! .. لستُ سوى ......وتر منحوووووووور ....على 
فم الدهووووووووووور ...... ، مأسوووووور ... بك ... بخرافة أن ....
أحضن ظلَّك ... وأدور ... أدوووووووور ....أراقص في ....أفق قيودي .. ...
همسَ جنونك .... انساني ... تضحكين ...اذكرُني ...لالالا.. انكرُني .. 
:تحلِّقين .. بي .. بارتعاشة شفتيك .. الى ..... حيث لا اثر لي ... اجهر ..  
ياااااااااااااااااااا وحدّكِ .....في غربة نبضي ...كان قد أفل .. تنثرين جمر القبل. .
فيطويَ حلمي .... بجناح الأمل ....قفار وجودي ... لأحضنني ... فيك ... 
..و... تضحكييييييييييييييييييييييييين!!! ..... فانا .... محاصر .. بأرباب الدغل ..
..ماذا لو ... ؟؟..........و.......................... تضحكين ..؟؟ 
:ـ الحركةُ الثانية 
( في مجمع الآلهة الذكوريين ) 
الأبواق تخرس .. لا....... سوى وجوووووووووووووم...
فهديلك يهدر ..... :...
أيها ...الفاقدُ ظلَّك .. من أنتَ... لتلوذ بمملكة رفيفي ؟؟؟ 
:..... أتلمسني ... متلفِّعاً بصمتي ...
أنا .........!! بعضُ حكايا الفُلْك ... 
على مسامع ... الطوفان ... انا انكيدو ... ابحث عن .. زمان ...
أنا ............................... كلُّ إنهيارات المعاني ... في حضرةِ 
!!!قراصنة الإنسان ... ، و .... وتضحكين ........ تضحكين ......
وانا المجررررررررررررررررررروحُ بهمس نسمة ....تتبخترُ من براكين
سكونك .... لاتخصّب ... بوارَ أشرعتي ... في بحور هشيمي .....
ـ الحركة الثالثة :
........ صرررررررررررراعٌ بين دهرِكِ وكوني 
.......... رجائي يا كلَّ فنائي..؛ ..
........... وترقصين ......... عاريةَ الفؤاد ..
:..تغردين .. 
أيها المجنون أنا فوق ......... ما يظنُّ البشر و................ما يرسمون
أنا أتحدّى من كان و من ........... سيكون .... 
أنا.... ابتسامة البعث والبقاء ... تشرق في معابد ظلامك ...ايها الملعون
بالفناء ...
...... و......... أصرخُ 
أأنتِ صورةُ الرب ........ حين يثوب اليه اللُّب....َََََََ!!؟؟
...... بل انا عري اللب ... بغير قيود أربابك ..... بمشيئتي ... تلد
الورود ... رسلَ الضياااااااااااااااااااااااااء 
:وأُجيبُ ....  
يا ربة اور والوركاء ...... أستعيذُ بكِ
منكِ .... لو تسمّيني.... وجوداً .... بلا اشباح انطفااااااااااااء .. وتضحكين ...
:الحركة المخبوءة .... 
مازلتِ تضحكين و... تسخرينَ من قسمات عدمي ....تواقعُ اضلاع حطامي .. 
و تأمرين ( الكورال ) أن يرددَ ( آيات ) خُيَلائك .. وأنت على جمر مفازاتي 
تتهادين .... اضمامةً من رياحين : 
لايحلم ... بأن يكون.... من بالوهن مسكون ..
من لايراقصني ... على جمره ... لايحق له الحلم .. بالاحتراقِ ..على
متون رمشة آفاقي ...فلا ...لاتلاقياً ...لا ...تلاق ...... 
:...(ـ الحركة الرابعة ( ارتعاشة الخلق الاول ) 
!!!...حين ................. جاءت 
.............................. من حيث لاأدري / ربما هي تدري 
إعصاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااراً من رحيق ونور
لفَّتني ........ طوَّحتني
الى ....................... رَحم ميلادي الأول .. 
فـ..................................... ـكنتُ
قبلة من نااااااااااااااااااااااااااااااااااار.. ومطر ..
على جبين رقيمِ ..لا ..... يخلع جلده
.................................. ؟؟؟
.... الرقص يستمر .... و الوجوم .... يلفُّ الوادي ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* بطلة أوبرا بإسمها / تأليف جورج بيزيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم ـ العراق

jeudi 19 avril 2018

قول قيل منذ زمن ..// عبدو الكسيري // المغرب


قول قيل منذ زمن
أهكذا نعقد صحبة ؟
من جاء بالأبيض
لا يخفي سوادا
فقهر دهر يقتل العدم
هو جيش يتعقبه باللغط
و نيابته عنهم ضرب من العبث
كالذي جاء بعد رماد بفرح
لا يعيش نزهة فيموت لحظة
هم على بعد شعرة من السقطة
.و ما يدريك لعله المنعرج الآخر
******

أزرى به ذاك الخيال // وليد حسين // العراق


..صَدِئتْ شِفَاهٌ 
بينما الأيّامُ تَلْعَقُ من رحيقِ النبعِ
تَجْمعُ وَرْدَتَهْ
من أوّلِ الهمساتِ فاحَ العطرُ في القِدَّاحِ
..مُنْتَشِياً 
يُغَازلُ وحْشَتَهْ
فإذا الخيالُ .. أطلَّ فوق سَحابةٍ
لكنّهُ.. أبْقى بِعَسْفٍ جُثَّتَهْ
مازالَ مُنقَلِباً يُطاوعُ نبضَ قلبٍ
قد يغيّرَ كلَّ عصفٍ وِجْهتَهْ
أفَلا تَضَرّعَ ذلك المَنْذورُ
..نُسْكاًً 
كي يودّعَ بابتهالٍ ضَفّتَهْ
..يشجو الى ماضٍ 
كأبراهيمَ لو نادى وتلك الأرضُ
تَحْملُ عِتْرتَهْ
ماضاق ذَرْعاً بالمسيرِ
..وما ارتمى 
حَتّى يباغتَ منذُ فأسٍ دهشتَهْ
ما حَادَ عن ذِكرِ البداءةِ
مُنْكرٌ والنارُ في سَعيٍ
سَتَتْبعُ جَذْوَتَهْ
وَيثبّتُ المَنْحى بطولِ أدلةٍ
عظمتْ بغيرِ الشَكِّ تُدرِكُ رَغبَتَهْ
شَتّانَ مابين الفداءِ وسعيهِا
فاضتْ بهِ الرؤيا لينحرَ قِبْلتَه
هل جادَ زمزمُ بالحياةِ ؟
..بما ارْتَوَى 
قَسَمَاً بمكّةَ لن يُغادرَ شِرْعَتَهْ
لله من زكّى بِذَبْحِ وليدهِ
هَيهاتَ في عَجْزٍ يُحدّدُ صَرْعَتَهْ
قد عاشَ أوّاباً يُصَارعُ لَوْعةً
غَطّتْ على الأحداثِ تُشْهرُ ذَمّتَه
ما هَامَ ..؟
إنْ جادتْ عليهِ بشائرٌ
والصبحُ يطلقُ في النسائمَ ضِحْكتَهْ
ويضيعُ مابين السطورِ كبيرُهُم
..ماكان يَسْخَرُ 
لو تقلّدَ تَوْبَتَه
قد نقّطَ الجَفْنَ السحابُ أواصراً
يَهفو بِليلٍ كي يُعمّقَ غربتَه
للهِ ما يَلْقى بغيرِ نكايةٍ
يصطادني وَجَعٌ يضاهي قَسْوتَهْ
وتمرّدُ الأشجانُ عند مصيبةٍ
وتظاهر ُالانصارِ تَهتِكُ غِلّتَهْ
وَيَلومني ذاكَ المجونُ إذِ انْتَشَى
..متورطاً 
بالكادِ يغفرُ زلّتَهْ
ويصوّبُ النسيانَ نحو ضَفِيرةٍ
شََدّتْ سِتَارَ الليلِ .. تُخْفي طَلَّتَهْ
دعْ عنك آهاتِ الأنوثةِ .. عازفاً
وأغرفْ من الوجناتِ تُوقدُ نَهْمَتَهْ
فالمرأةُ الحسناءُ ثَغْرٌ ما ارْتَخى
إلّا ليُظهِرَ ما يُعزّزُ قُبْلَتَهْ
..أزرى به ذاك الخيالُ 
ومارأى الّا بَصِيصاً قد يُبَدّدَ حِيْرتَهْ
في القلبِ يَحْمِلُ مااسْتَطاب بظلِّهِ
..نَهراً تدَفّقَ
لن يهدّدَ نخلَتَهْ
عادتْ لهُ الآمالُ عمّا يبتغي
فتداركَ الغُصْنُ الشفيفُ مَوَدَّتَهْ
وكما أتاح لنا الربيعُ مواسماً
مازال يَغْدِقُ ..لن يُساومَ زَهْرتَهْ
رعياً لقلبٍ ما تَشتّتَ همُّهُ
إنّي مُقيمٌ هل سأُحْرزُ مُهْجَتَهْ؟
*****

أرهقتني جدا ..// سعيدة باش طبجي // تونس


ماذا يُضِيرُكَ لوْ أهْديْتَنِي وَرْدَا
أنا الّتِي صَبْوتي أسْقيكَها شَهْدَا ؟
ماذا يَعِيبكَ لوْ بالشّوقِ تُمْطِرُني
فترْتَوي زهْرتي منْ قَطْرِهِ السّعْدَا؟
أوْ ما يَعيبُكَ لوْ للنّجْمِ تُرْسِلُني
فَترْتَقي نبْضَتي منْ نشْوةٍ نَجْدا؟
في عيدِ ميلادِ هذا العامِ تتْرُكُني
أقْتاتُ نارَ الجَوى أوْ أرْتَدي البَرْدا
يثْوِي الصّقيعُ بأضْلاعِي و أوْرِدَتي
أعُبُّ جمْرَ التَّجافي..أحْتَسِي السُّهْدا
وَلْهَى أتيهُ و أحْلامِي مُؤَرَّقةٌ
أرْعَى نُجومَ الأمَاسِي في الدُّجَى عَدّا
منّيْتُ نفْسي بِبوْحٍ منْ هوًى عَبِقٍ
أوْ باقةٍ منْ شذاً ..أهْديْتَني الصَّدّا
منّيْتُ نبْضِي بشِعْرٍ أوْ بِأُغْنيةٍ
مَعْزوفةٍ للهَوى منْ بَابلٍ تُهْدَى
كمْ قدْ تمنَّيتُ لوْ يوْمًا تُراقِصُني
فَتَحْتَوِيني الأمَانِي ضَمّةً ..زِنْدَا
كمْ قدْ حَلُمْتُ بِمَهْدِ الدّفْء يَحْضنُني
و أرْضعُ النُّورَمنْ مَرْج السَّنا نهْدَا
كمْ قدْ حَلمْتُ بأقْداحٍ على طَبَقٍ
مِنَ الوِصَالِ فَأرْتادُ الهَوَى وِرْدا
كمْ قدْ قطعْتَ عُهوداً منْ جَنَى كَذِبٍ
عَلَّقْتُها في شِغافي عُهْدةً ..وَعْداَ
لمْ أبْغِ مالاً و لا عِقْدًا و لا ذَهبًا
لمْ أبْغِ في صَبْوتي جاهًا و لا مَجْدا
نَهْري و بَحْري و شُطْآني و أشْرِعَتِي
في لُجِّ حبِّكَ ترْتادُ الهَوى مَدّا
كمْ منْ لَواعِجِ شوْقٍ صُغْتُها ألقًا
دَقّاتُ قلْبي لَكَمْ نَضَّدْتُها عِقْدًا
غَرَسْتُ في مُهْجتي حُلْما و أخْيِلَةً
و نَسْجُ عشْقي لَكَمْ قدْ حُكتُهُ زَرْدا
عَلّقْتُ قلبي على أسْوارِ قافيتي
يراعَتي شمْعةٌ بخَّرْتُها نِدّا
و الشَّوْقُ عَرَّشَ نِسْرينًاعلى شَفَتي
سقيتُهُ عَبَقاً..ضوَّعْتُهُ وَرْدا
مِنْ أيْنَ يأتيكَ هَذا الثلجُ يا لَهَبًا
قدْ كنتُ منْ جَمْرَتِي أوْقدْتُهُ وَقْدا
فرطُ الأسَى شفَّني واغْتالَ أنْسِجتي
و السُّقْمُ منْ لوْعَتي قدْ هَدَّنِي هَدّا
و الحُزْنُ أهْرَقَ شِرْياني وأوْرِدَتي
و اليأْسُ في خافِقي مِنْ حُرْقتي احْتَدّا
على رَصيفِ الجوَى ألْقيتَني مِزَقًا
و فوْقَ رَفِّ النَّوى حَنّطْتَنِي بَرْدَا 
مَثْلومَةٌ و أسَى الحِرْمانِ يسْكُنُنِي
.أقولُ يا ظَالمِي أرْهَقْتَني جِدَّا
******