dimanche 5 avril 2026

أنا كل الحكاية // بشرى طالبي // المغرب

 

لست هامشا في دفتر أحد،

ولا فاصلة في جملة عابرة.

أنا النصّ حين يكتمل،

والحرف حين يشتعل،

والفصل الذي لا يُطوى.

لست ظلّا يتبع خطى غيره،

بل الضوء الذي

 يعيد ترتيب الظلال.

إن حضرت،

تغيّر المشهد.

وإن غبت،

استيقظت الذاكرة.

أنا القصة،

ببدايتها المتوهجة،

وعقدتها التي صنعتني،

ونهايتها التي أكتبها بيدي.

إذا انكسرت،

 لا أتناثر.

بل أعيد تشكيل نفسي

بهيئة أكثر صلابة.

لا أنتظر التصفيق،

ولا أخاف الصمت.

أمضي ولو كان الطريق موحشا

أومن أن في قلب العتمة

بذرة ضوء لا تموت.

كلما ضاق بي المعنى

وسِعتُه بروحي،

وكلما حاولت الأيام أن تقصيني،

اتخذت من ذاتي وطنا لا يُنفى.

أنا تلك التي لا تُختصر،

ولا تُروى على عجل،

حكايتي، أكبر من عابر يمر،

وأعمق من ذاكرة تنسى.

لم أعد أبحث عن مكان في الحكايات

بل أخلق حكايتي وحدي

وأمنحها الاسم..

 والمعنى..

 والبقاء.






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.