في دنيا فؤادي
قلّبتْ أعاصير الشوق أركان حياتي
رحتُ من الحبّ أتنحنح كالمطر
أدوّن شجوني في مذكّرة الوقت
لأنّي غريبٌ
أسكبُ في كأس الحنين أنيني
أغدو كطفل صغير حين تلمحني عيناكِ
ماذا يخبّئ القدر لي
وأنا الشاعرُ المهموم
أبحثُ عن سرّ وجودي
أرى الشمسَ تضحك بعينيها في الحلم
فالشوق
لا يجني من هدير الوقت سوى الألم
وأنَّ هذا الحبّ لا يشبع نَهمي
أصفّقُ بروحي لجمال عينيكِ
وأنحني شوقاً لطفولة حبّكِ
أتجرّد من كلِّ شيء
إلّا من حُبّكِ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.