dimanche 18 octobre 2026

لبيك ياوطن // زين العابدين إبراهيم خيرهم // المغرب

 

مِنْ مَسْرَحِيَّي الشِعْرِيَّةٍ — 1990

مَوَاقِفُنَا طُرًّا مَوَاقِفُ عُصْبَةٍ،
أَثِيلَةِ مَجْدٍ، مَا اعْتَرَاهَا التَّخَاذُلُ.
تُقِيمُ بِعَلْيَاءِ الْأُمُورِ جَمِيعِهَا،
وَتَصْنَعُ مِنْهَا مَا عَصَى، وَالْجَنَادِلُ.
مَهَامِهُ، فِيحٌ، قَدْ يَحِيرُ لَهَا الْقَطَا،
هَدَانَا بِهَا الْإِيمَانُ، وَاللَّيْلُ جَاهِلُ.
أَتَيْنَا لِبَارِيزَ تَطْلُبُ نَجْدَةً،
فَكَانَ الَّذِي تَبْغِي، وَكَانَتْ تُحَاوِلُ.
تَصُدُّنَا إِلَى الْأَلْمَانِ، آرِيُّ دَهْرِهِ،
فَنَاصَرَهَا مِنْ إِنْجِلِيزٍ مُنَاضِلُ.
إِلَى أَنْ تَحَدَّوْا هِتْلَرًا، وَتَقَحَّمُوا
عَنَاصِرَهُمْ، حَتَّى اسْتَبَانَ التَّكافُلُ.
وَلَكِنْ لَا وَعْدٌ وَلَا عَهْدَ عِنْدَهُمْ،
وَلَيْسَ لَهُمْ إِلٌّ، وَلَا وَفَاءٌ يُجَامِلُ.
حَمَوْنَا، وَلَسْنَا فِي احْتِيَاجِ حِمَايَةٍ،
حِمَايَتُهُمْ نَهْبٌ لَنَا وَمَرَاجِلُ.
فَإِنِّي وَأَبْنَائِي لِقُرْبَانِ مَغْرِبٍ،
وَأَرْضِهِ، وَالْمُنَكَّسُونَ الْأَفَاضِلُ.
وَصَحْرَاؤُنَا، وَالْقَاطِنُونَ بِحَيِّهَا،
فِدَاءٌ، إِلَى أَنْ تَسْتَبِينَ الدَّلَائِلُ.







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.