jeudi 6 août 2020
بيروت ..// جلال عباس // العراق
بيروت // محمد الكروي // المغرب
mercredi 5 août 2020
أحلام زهرة // محمد بوعمران // المغرب
لاحديث لفتيات الحي هذه الأيام سوى الحديث عن زواج زهرة ، فتاة تجاوزت عقدها الثاني بسنتين ، تمتلك من الجمال ما يعشقه الرجال في المراة ،ومما يزيد من جاذبيتها حرصها الشديد على أناقة مظهرها ، ومسايرتها لكل ما جد في عالم الأزياء بالرغم من انتسابها الى أسرة متوسطة الحال كاغلب اسر الحي الشعبي الذي تقطنه
لم تتم زهرة تعليمها حيث توقفت عن الدراسة بعد فشلها مرتين في نيل شهادة الباكلوريا ،فولجت ميدان الشغل ككاتبة في أحد معامل النسيج ، ورغم أن الأب كان معارضا لفكرة انقطاعها عن الدراسة وخروجها للعمل ،فإنها استطاعت أن تقنعه بمساعدة أمها خصوصا وأن له ابن حاصل على إجازة لم تمكنه من الخروج من عالم العطالة ،فخضع للأمر الواقع ووافق عن مضض
زهرة تفيض حماسا وحيوية وإقبالا على الحياة،لها منطقها في التصرف واتخاذ القرار ، لذلك لم تتردد في قبول الزواج من صاحب المعمل المشرف على عقده الخامس والمتزوج منذ سنوات لكن من دون أبناء ، فارق السن وغنى الرجل وعدم إنجابه من الزوجة الأولى أمور جعلت هذا الزواج محط تعليقات وأحاديث الجيران خصوصا لما علموا ان الزوجة الأولى وافقت على هذا الزواج ،بل زارت أسرة زهرة لتباركه وتعبر عن موافقتها لأبويها وتقنعهم بالقبول وتطمئنهم على مستقبل زهرة
زهرة تغمرها السعادة ، وتحس أن الأيام ابتسمت لها ، أصبحت الزوجة المدللة التي ينتظر منها أن تنجب أبناء يرثون كل هذه الثروة التي يمتلكها زوجها
تجاوزت مدة الزواج السنة ، وزهرة تنتظر الإنجاب ، وتتحرق شوقا كي تصبح أُما ، لاحظت أن الزوج لا يقاسمها هذا الشعور الجارف ، ولما نفذ صبرها سألته
ألا تحلم بابن من صلبك يرثك؟-
:نظر إليها نظرات مريببة وأجاب
يرث ماذا...أنا فقط مثلك نعيش في خير زوجتي الأولى ...لكن رغم ذلك أطلب من الله الذرية الصالحة
..جواب أخرسها وحطم كل أحلامها
قمر // أحمد البحيري // مصر
mardi 4 août 2020
حين تصمت الحكايات تبدأ الببغاوات بالثرثرة ..// أحمد عبد الحسن الكعبي // العراق
حكاياتٌ مندهشةٌ حائرةٌ تَفرشُ زغابات أجنحتِها على أكتافِ رياحٍ طائشةٍ أينعتْ عناوينُها على فضاءاتِ البلاهةِ و أقنعةِ السفهِ، طوقها صخبُ الهرطقةِ ،عانقتْها أشواكُ البدعِ، عصفتْها أعاصيرُ الفريةِ فتصرخُ الحروفُ مكتئبة على مساءاتٍ صامتةٍ تطيرُ بها المسافاتُ الى آفاقٍ منهزمةٍ شاردةٍ تحاصرُها امطارُ نداها الدامس فتلبسُ ثيابَ القبحِ الفاحمِ المطرزِ بالحزنِ المتهرئ مدونةً عبارات البؤسِ على رؤوسِ المقالاتِ و قوافي الشِّعرِ فتتهشمُ القصيدةُ و بحورُها على سطوحِ الشفاهِ معلنةً الانهزامَ أمامَ هُراءِ القواميسِ المتحجرةِ على سيقانٍِ باليةٍ بليدةٍ مُبديةً الانكسارَ أمامَ ثرثرةِ الببغاواتِ و نقيقِ الضفادعِ و نعيقِ الغربان
كنا وكان المرح ..// محمد محجوبي // الجزائر
تسلقنا غيوما ممطرة الحب ، راقصنا عشب السماء الزاهي أنواره المشتهاة ، سابقنا جنون النبض نعابث جنات البهاء منهن وإلينا بريق شمس محصنة الضحك ناعمة الشعاع ، دافئة الشعور ممزوجة بنا رحيق فراشات ورقصات طيور ، فاصطبغنا أحلاما شلالها يسري تساببح أوصال ، فرادس تنامت على قبلات حرية مغروسة الورود تلوح بمناديل الشوق الذي عشعش فيأنا التليد ، مرح الأقاصي جمع الدنا بزوغنا الراعش الوهج بحذقة السنين المستوية أفقها الأخضر ركبنا صهوات الربيع الذي تربى بيننا حضن خيال ومجال ، هل كنا سرب أعراس تدغدغ المواسم المترفة ؟؟
نعم كما على سيرة الدوالي يسري بنا قمر مخبول البوصلة الباعثة أقدارنا وهي تلهث شغفا في هواء مصفى كعسل القلوب ، كنا وكنا كمن يحمل النسمات سلات غناء على تبسم الشوارع البارعة الشجر تتبرج بنخيلها السعيد ، كنا من تراث الدعابة على مؤشر حياة تنعم بديباج الشعر الظليل ، شعلة الأحايين تلك التي بوتقت عطرنا صبابات عشق يفجر الصدى أنهارا ، عصير الدهر الذي عزفنا شربناه نبيذ ليل تتجلى قصائده الجموحة سكنات البرتقال الذي وشوش بنا نداه المتلهي فصرنا أمراء بدر ذاك الذي قرأ عيوننا شهد الشاردين فينا لهفات لذيذة التملي








