lundi 7 mars 2022

أشداق تيبست.. // محمد علوى // المغرب

 

وَ تَلَوَّتْ بَطْنُهُ مِنْ سَغَبٍ
فَبْحَثَتِ اٌلْعَيْنُ عَنِ اٌلْمِشَنِّ
لَمْ تَجِدْ فِيهِ شَيْءً قَاضِياً
إِلَّا شِدْقاً تَيَبَّسَ كَاٌلْمِجَنِّ
دَاعَبَهُ بِاٌلْأُصْبُعِ مُتَفَحِّصاً
أَتُرَاهُ يُكْسَرُ بِاٌلْمِسَنِّ ؟
قَضَمَهَا بِاٌلْقَوَاطِعِ لَاهِفاً
لِوَقْفِ حَرِّ جُوعٍ مُمَكَّنٍ
فَنَزَّ اٌلدَّمُ مِنَ اٌلْفَمِ قَانِياً
مُلَوِّناً لِلشِّفَاهِ وَ اٌلْمَلْسَنِ
هُوَ ذَاكَ اٌلْمُحْتَاجُ مُعَانِياً
مِنْ شُحِّ وَ قِلَّةِ مَأْمَنٍ
ذَاكَ اٌلْبِطَانُ زَهَا مُتَعَالِياً
وَ جَارُهُ بِاٌلْفَاقَة مُنْثَنٍ
أَ جَرَّبْتَ اٌلْجُوعَ وَ حَرَّهُ؟
صَاحِبُهُ يَعِيشُ فِي مَفْتَنٍ
هُوَ لَا يُقَدِّرُ لِلْمَصِيرِ بُعْدَهُ
إِنْ ثَارَ غَارَ عَلَى كُلِّ مَثْمَنٍ
اِعْتَنِ بِأَخِيكَ تَنَلْ مَكْسَباً
فَالله رَفِيقُُ بِكُلِّ مُعْتَنٍ.






اصغي لنبض الفؤاد ..// محمد بوعمران // المغرب

 

تسلحي بشيء من الصبرِ
وشيء من الحبِّ
وارهفي السمعَ
لنبضي،
تعلمين سرصمتي
وشرودي...
فليس للكلمات معنى
في محراب العشقِ
ولا قول يفشي
سر النبضِ...
وليس للروح لسانٌ
وليس للفؤاد لغةٌ
يحيا بها
سوى النبضِ...






إشكالية الأجناس الأدبية // باسم عبد الكريم العراقي // العراق

 

شهدت الإبداعات الحديثة ظاهرة لافتة مست الأجناس الأدبية في صميمها ، بحيث أصبحت هذه الأخيرة تتجاور و تتداخل في النص السردي الواحد، بل تذوب و تنصهر في هيكل واحد، متحدية التصنيفات التقليدية و الكلاسيكية التي تعودها المتلقي، لقد سعت هذه القوالب الجامدة لسنوات وعقود، أن تحافظ على هذه الفواصل الثابتة و القارة كقوانين و مفاهيم أساسية، يتم بواسطتها الحكم على جمالية النص وتقييمه فنيا.
وقد قارب النقد المعاصر هذه الظاهرة اللافتة، مدققا في عملية اشتغال المبدعين بهذا التداخل الحداثي للأجناس الأدبية، فهذه التجربة فتحت آفاقا جديدة للأدباء، بغية إبراز واقع فني جديد، تفاعلت معه ذاتيتهم الخاصة بحرية لا حدود لها، و فاتحة أمامهم كذلك آليات لكتابة إبداعية جديدة، تشبعت برؤية إنسانية. و لكن المؤكد أن هذا النمط الجديد لم يظهر من فراغ و لم ينزل من السماء، وإنما كانت له إرهاصاته الأولى، البسيطة والجزئية، ثم اكتسح المجال الكتابي كلية تقريباً، فارضاً نفسه ومشككاً في الموجود الكلاسيكي القديم. كما أسهم هذا النمط الجديد في انتقال مجال الرؤية عند القارئ من محدوديته إلى فضاء أوسع، فتعددت القراءات و أضحت إنتاجية النص لصيقة بمخزونه ( اي القارئ ) ثقافي و نفسي.
وقد تتبعت الدراسات النقدية العربية و الغربية هذه الظاهرة الحديثة، فانتبهت إلى ظاهرة إزالة الفواصل بين الأجناس الأدبية كتجربة مؤقتة و محدودة أحيانا و ثابتة أحيانا أخرى. فهذا التزاوج داخل النص الواحد يتكيف مع الإبداع الحداثي و التعددي و لا يناقض الجانب الشعري و الجمالي للنص الإبداعي من منطلق قانون التطور و قانون حرية الإبداع . فالنقاش النقدي المتجدد كان حول ثبات الجنس الأدبي أو تحوله ، نظرياً و تفعيلاً. أو بصياغة أخرى حول طبيعة الجنس الأدبي و جدواه و جدوى الدعوة إلى تحرره. ولكن وفي حقيقة الأمر، غطى هذا النقاش الجزئي من الناحية الفنية و الجمالية نقاشا عاما وكليا حول مفهوم النظام و الثورة و التمرد كمفاهيم عامة و شمولية، نقاش شغل المحافل الجامعية الغربية الفلسفية والسياسية منها.
لا يخفى على أحد أن قضية الأجناس الأدبية تندرج ضمن إطار نظرية الأدب أو ضمن الشعرية الأدبية، فهذا الطرح أصبح من المسلمات النقدية. فكل المهتمين بالمفاهيم النقدية يعلمون أن مجال اشتغال الشعرية هو الكشف عن الآليات الأدبية من حيث الدلالة والبنية وكذا الوظيفة.
وفي مقام آخر لا يمكننا الحديث عن الجنس الأدبي دون الحديث عن النص وعن العلاقة الجدلية التي تجمعهما، فتحديد كليهما مبني على وجود الآخر، فالنص هو المنطلق الأول لتقرير جنسه و يتحقق ذلك عن طريق البحث عن المتشابه و الثابت في النصوص المتراكمة. كما أن الجنس هو الذي يقدم شكل النص ويساهم في تشكيله، ومن جهة ثانية فإن قواعد الجنس الأدبي موجودة و لكنها غير محددة بشكل نهائي، فقد تتحول الرواية القصيرة إلى قصة طويلة نوعا ما، كما قد تتداخل الأسطورة مع الرواية التاريخية في إنتاج أدبي واحد أو تتحول اللغة السردية للرواية إلى لغة شعرية وهذا ما يحملنا على هذا التساؤل : هل يمكن كتابة تاريخ الأجناس إذا لم يكن ممكنا تحديد أي معيار للجنس مسبقا ؟ وحديثنا عن بنيات النص الأدبي، تجعلنا نفترض أن النص الفني لا يكتفي أحيانا بتحقيق جماليته ووجوده بانتمائه إلى جنس أدبي ما، بل يحقق ذلك بالتمرد عن هذه القواعد التي تحدد الجنس.
ويُلاحظ تنوع المصطلحات المتعلقة بهذا المفهوم، في المراجع الغربية و العربية، منها:الجنس الأدبي /الأشكال/ الأنماط).
والجنس مفهوم اصطلاحي و نقدي و ثقافي يهدف إلى تصنيف الإبداعات الأدبية حسب مجموعة من المعايير كالمضمون و الأسلوب و اللغة التعبيرية…، فالجنس هو بمثابة عقد نصي أو اتفاق خطابي بين المرسل / الكاتب و المرسل إليه /المتلقي ، في سياق تواصلي ،يصنعه المتشابه و المشترك و القائم باتفاق،
وانقسم الجدال التنظيري و التطبيقي الحداثي حول الجنس الأدبي إلى قسمين:1ـ قسم تساءل حول جدوى بقاء الأجناس و الأنواع، مشككاً فيها و في فائدتها من الأساس.
2ـ قسم شدد بصرامة على وجود الأجناس و الأنواع، ولكنه فتح باب النقاش حول طبيعة الحدود التي تؤطر كل نوع.
و الملفت للنظر أن التوجه الحداثي الذي طالب بنسف الأنواع و الأجناس و دعا إلى القفز فوق الحواجز وتجاوز التصنيفات والحدود مع الدمج و المزج بين الأنواع، قد امتلك حججه و منظريه الذين تمسكوا بقدسية الإبداع و انفتاح النص الجمالي أمام كاتبه و المتلقي معا… ، فكانت حجج بعض الأدباء لذلك، هو إضفاء روح الجدة على النص من خلال الاستعانة بأدوات بعيدة عن النموذج الواحد، فهذا التداخل يسمح لهم بإنتاج نصهم الخاص بهم، مع السعي على إبقاء النوع الأساسي و الغالب، وهذا حتى لا يضيع النص الجديد في الفراغ، فاقداً بذلك هويته و مقللا من احتمال تلقيه بصورة مفهومة، ومقحما نفسه في دوامة من التغييب و الرفض و الاستبعاد.
أما في الدراسات النقدية العربية فإن مفهوم الجنس الأدبي يعد من القضايا الحديثة، إذ بدأ التطرق إلى هذا الموضوع بعد احتكاك النقاد العرب بالكتب الأجنبية بصورة مباشرة في القرن الماضي و بعد ترجمة العديد من الدراسات التي تناولت هذه القضية. والواضح أن المتتبع للكتب التراثية سيلاحظ قلة اهتمام النقاد العرب القدامى بمختلف الأجناس الأدبية و انشغالهم الكلي بالشعر.
إن واقع الكتابة الأدبية العالمية و كذا العربية، يؤكد لنا على تجلي ما يسمى انفتاح النص الروائي أو تداخل الأجناس الأدبية فيما بينها ضمن نص واحد. و يحدث هذا الأمر، غالبا، حينما يشعر الأديب أو يعي استحالة استيعاب الجنس الواحد لأفكاره أو لرؤيته أو لتجربته الشعورية والإبداعية أو وقتما يستمر الشاعر بداخل الروائي حيا، يسمع و يبصر و يتنفس و يتحدث ، من خلال الإطار الشعري.





قصائد عشق ...// روضة بوسليمي // تونس

 

تلك الكلمات اللّواتي ارتوين من دمي
المصفوفات وكأنّهنّ آيات من لؤلؤ
لن يسري عليهنّ قانون الفناء
بل سيستوين قصائد عشق
تسير بها الرّكبان على الأرض
وبين فجاج السّماء
مطلعها بيانات
تنشد في عيون الضّوء
وطنا حكيما لا يأكل أبناءه
وأقمارا تنير دروب من ضلّوا
فلم يدركوا قبلة حقول التّوت
وغابات الزّيتون ...
وينابيع الماء
ولأنّي أنشد الطّواف بكعبة الخلاص
وقد رأيت أنّي لبالغتها لا محالة
صنعت قلادة زمرّد من أحجار اللّغة
ورحت أعيد تشكيل خرائط أزكى الكلام
ولأنّي لا أبالي بكلّ الخراب من حولي
ولا لتلك الفوضى على يميني وعن شمالي
سأجلس على عريشة الأغاني
أغزل جدائل السّلام من عذوبة الألحان
ولأنّ مجدافي الغيث والغوث
يشدّان من أزر زورق الأمل في قادم الأيّام
سأجعل قصائدي كطحالب الفرج
في الخنادق المنسيّة
تلوّح كما النّخيل لمناديل الغرقى
كشواهد القبور في قلوب مقاتلين
خرجوا ليأثروا لقوافل الصّبية الحالمين
حتى لا تبقى المواويل
تنزف أسفا ...




الجنون لا ضمير له ..// المختار السملالي ..// المغرب


دخلوا عنوة من كل الأبواب
دون استئذان
لا يأبهون بتنديد أو عتاب
زرعوا الموت
استطابوا الدمار والخراب
غربانهم تحتل السماء
وفي الارض نيران
تحصد الصدور والرقاب.
مهلا فالجنون لا ضمير له
وفاقد الحجى لا يعرف الصواب.
تناسوا السلام ووزعوا كرات اللهب
سقوا بالدماء الربوع
بثوا الرعب ونيران الغضب
فكيف ينام من اغتصب
إذا ما أرضا وحقا سلب؟





samedi 5 mars 2022

من "مخمسات الأمسيات " // إبراهيم جعفر // مصر


*******السماح******

السـمـاح ، مُـروءة ، ومُـرونـة ، وقـوة ، وطـريــق فــلاح
لا هـو ضـــعــف ، وذِلـة ، وانـهـزام ، وانـكـســار جـــنـاح
الـسـمـاح ، هـيـبـة ، وطـيـبـة ، وعـزة ،وســــفـيـر نــجـاح
لا هـو خُـوف ، وهُـروب ، ورد الـبـاب في وش الـريـاح
الـسـمـاح ، ضمـيـر صـاح ، على فـراشـه ينام مـرتاح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
****** الإحـسـاس ******
قـالـوا : في الأمـــــثـال ، جـنـــة مـن غـيـر نـاس ، مـا تـنـداس
قُـلـت : نـاس ، مـن غـيـر إحـســاس ، الـدُنـيـــــــــا مـا تـنـداس
هـو في الـمـحـبـة ، الـمـودة ، وفى الإخـلاص هـو الأســاس
دفء ، ورحـــمــة ، وقـــمــر ، بـــيــــــنـور ، قُــــــــلــوب الـنــاس
بــيـعــرف الـصــدق ، مـن الـزيــف ، والـجــدع مــن الـهــلاس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ديـوان ( مخـمسـات الأُمـسـيـات ) بقلمي
مـخـطـوط لم يطبع بعد





في استقلالية المعاجم // أحمد بياض // المغرب


على وريد الصفصاف
ندعوك قبل الإثم
وتقول للمرآة
انشري للمحيا ظل
عندما يتسع النخيل.
على هودج الرمل:
نسمة حافية
كعراء الرقيم.....
فرافقي القصيدة
دون بحر
على موجة ناي
لحنه أساطيل...
في خريف المساء
سنعيد للنشيد زهرة
لكي لاينتحر الرمل....
فعودي سرا
مع بسمة الحروف
فللكلمات اتساعا
دون فواصل
وعين السواقي بحر.
سنقرأ
عيد الشمس
وهي تبحر في الشروق
وتتوضأ بسرب الحصى
على شرفة نهر.
نشرب فنجان متصوف
تاه عن الباطن
فاغرورقت عيناه
على هامش الوجود ...
فحلم المرايا
أساطير السنين؛
والشعراء ينبهون
صيحات المعاجم
برمح العطور
ويكتبون خريف الصمت
قربانا للغائب
/ما دمنا أحياء
لنتنفس خلايا التراب/
ونحمل الأقانيم
ونحن حفاة
إلى أورشليم
ونرسل الهدهد
إلى منبع الفجر.....
سنسعى وراء الولادة
من جديد
على صدر أيوب
وهو يحمل طبشورة الصيام
ليس هناك
بحر موج
هناك لغة الزوارق
ولغة المطر
ورقصة الحنين
على غجرية الضوء
وطفل باع مشكاة القصيدة
ليشتري دموع الرغيف.......
ما صحا نديمي
وأنا أكتب آخر فصل
على غسيل الموائد المستديرة
حاملا جرعتي الأخيرة.......





vendredi 4 mars 2022

لكن السماء ..// حسين المغربي // المغرب


لكن السماء..
رب السماء..
هذا الملكوت..
و أنا الحائر،
الهائم..
وصفة امل،
من عين الشمس ساطعة..
و من غيمة حبلى ببذور الحياة..
لليائسين على أبواب الأمل..
جفت مآقيهم..
و ذبلت أمانيهم تلك الممزقة..
تلك المرفوعة..
لكن السماء..
أيها المبتلون..
ضعوا أدعيتكم..
دعوها تختمر،
و قليل يقين..
ما مات الرجاء..
فرب السماء..
كفيل بي،
و بكم،
و بكل الأماني العجفاء..
ما خاب من انتظر..
في القلب رجاء بطعم اليقين..
لو اسود الابيض،
و جف النيل،
و تكسرت جرار الصبر،
و استوحش الليل..
و طال،
و انتصب القهر ماردا،
و الجوع في اثره،
و الشياطين حلفاء..
لكن السماء..
لله درك من قطرات..
تنبهين الغافلين..
توقدين خامد الحياة..
في رحم عاقر..
بلسما للجراح..
كل الجراح..
رب السماء..
هذا الملكوت،
و الأكوان..
ذرة في محيط رحمته..
و إرادته أن يشاء..
بين الكاف و النون..
كيفما،
و متى..
فلا تبتئسوا،
و لا تقنطوا،
فالخير معقود،
و الرجاء..
و اذكر في الكتاب رسائل السماء،
آيات اخرى،
آيات كبرى..
تضع النسق على النسق..
تفصل المبهم،
و تنير الغسق..
يا نور الكلمات..
يا سيرة الإيمان..
كلما ضاع فيك الطريق،
و اختل الميزان..
أنصت لهمس الايات..
لدليل العلامات..
ترياق الأعلاء،
و الحائرين،
و القانطين،
و من فقدوا الرجاء..
وصفة أمل..
من عين الشمس ساطعة..
و من غيمة حبلى ببذور الحياة..
لليائسين على أبواب الأمل..
لكن السماء..






ترجمة نص "قبلة على وجه تفاحة " للمبدع نور الدين برحمة // محمد علوي امحمدي // المغرب

         

قبلة على وجه

تفاحة
وها
عطر الحياة
يعاند البقاء
كم أنا
كم كنت
اليوم
ها
الريح تعبث
بأوراق شجرة الزيتون ...
سلام
سلام
أيها العنيد
أحمل ظلك المنكسر
فأنت الان ..لست انت ...
أنت كومة
من ايام مرت
وأيام
سقطت
لتكون قصبة
اقتلعها غاوي الالحان
لمسة من سكين
وثقب على الجنب
وها أنت لحن الوجود ....
هذا اللحن يعجبني
هذا اللحن لايطربني
فقط تلك القبلة على تفاحة
وها عطر الحياة
يقاوم
يعاند
لتكون الحياة ....
.....
3/3/2022.....نورالدين وكفى
Un baiser
sur le visage d''une pomme
Et voilà le parfum de la vie
Il insiste pour l'existence
combien suis-je
combien j'étais
Aujourd'hui
le vent souffle
Sur les feuilles de l'olivier
Que vienne la paix
Que vienne la paix
Ô misérable obstiné
Porte ton ombre brisée
Maintenant tu n'es plus toi
Tu es seulement
Une poignée de jours passés
Et des jours perdus
Tu es un roseau déraciné
Par un féru des mélodies
Un toucher d'un couteau
Une blessure dans la taille
Et te voilà mélodie de l'existence.
Cette mélodie me plaît
Cette mélodie ne m'excite plus
Seul ce baiser
Sur la joue d'une pomme
Il répand le parfum de vivre
Et insiste afin que la vie soit