بابتسامة عاشق جافاه النوم، تسمح لريح الصبا
برسم ملامحها الشاحبة.غير أنها تدفن تفاصيلها بعمق التاريخ تتوارى عن
الضوء كي لا يفضح تجاعيد أواجعها الحادة . روحها المسالمة تدعوها للاعتكاف
غير أن خجلها المتشكل بعشوائية يضفي عليها
الكثير من البهاء .وردة الرمال
الذهبية يستفز جمالها المتوحش فضول الشمس ،والريح العاتية تقف عاجزة عن
العبث بحباتها
المتحدة صامدة، شامخة كعطر وطني المنفي عن قصورالحرية تنتظر
موعد اللقاء
****