lundi 23 septembre 2019

ويسألون عن الحب ؟! // لطيفة الأعكل // المغرب


!ويَسألُونَ عَنِ الحُبِّ ؟
:قُلْتُ 
...
الحُبُّ مِحْرابُ تَجَلِّ
تَرانِيِمٌ ، وتَراتِيلٌ
اِرتقاءٌ ، وصلاةٌ
...
الحُبُّ دِنانٌ مُعَتّقَةٌ
ثَمَالَةٌ، وانْتِشاءٌ
مطرٌ ،خِصْبٌ ، ونَماءٌ
...
الحُبُّ لَهْفَةُ القلبِ
شِفاءُ الجُرْحِ
ونِعْمَةُ القُرْبِ
...
الحُبُّ دِفْءُ القمَرِ
حرارَةُ الشّمْسِ
وهَنَاءَةُ الظِّلِّ
...
الحُبُّ فِتنةُ العُمرِ
شَهقةُ الرُّوحِ
وفَناءُ الجَسدِ
...
الحُبُّ سَمَائِي ،وأرْضيِ
وِلادَتي ،اِنْبعاثِي، و عقيدتي
.يا مَنْ يَسْأل ؟..الآن تَدْري




مقارنة // محمد بوعمران // المغرب


"اختلس  400مليار ...."
أول جملة قرأها هذا الصباح ،وهو يتصفح الجريدة في المقهى التي يرتادها قبل التوجه إلى مقر عمله. ضحك في أعماقه بمرارة وهو يتأمل العنوان ،ويرتشف رشفات متتالية من فنجان قهوته السوداء
نهض وهو يفكر في حجم هذا المبلغ الضخم .وهو في طريقه نحو مقر العمل ،يدخل يده في جيبه ليتفقد ما بقي به من نقود ،ليكتشف ضياع ورقة نقدية من فئة مئتي درهم .يلقي بنظراته حوله ،وتحت قدميه ، يعيد ادخال يده في جيبه ،يتفحص داخل حافظة نقوده ،فلا يجد سوى فراغا مهولا .فكر أن يعود من حيث أتى ،عله يجد الورقة في المسار الذي قطعه ، لكن الوقت كان يزحمه ولم يتبق منه إلا ما يوصله الى مقر عمله
اختلطت في دواخله مشاعر الإحباط والاستهزاء والحسرة وهو يقارن بين حالته وحالة الذي اختلس ،وبين الأجر الذي يتقاضاه والأجر السمين الذي كان يتقاضاه الذي اختلس
يدخل مكتبه ليجد زملائه يتحدثون عن "اختلاس 400 مليار..."، فتاخذه هستيريا من الضحك فاجأت الحاضرين وأثارت استغرابهم .سأله أحدهم
هل في الأمر ما يضحك يا صديقي؟ -
:رد عليه وهو لم يتوقف عن الضحك
نعم ...أريد ان اختبر قدراتكم في الحساب الذهني السريع ،كم من ورقة من فئة مئتي 
درهم في 400مليار....؟



الأسمر لون حبيبي // نصيف علي وهيب // العراق



قزحتْ عن عيني الألوان، مسافة امتداد البصر، الأسمرُ حبيبي رغيفُ الخبز، قمرٌدائري يشرق في كل نهارٍ والليل، يؤرخُ ألمَ الأحشاء، تَحلمُ بهِ العيون، بالخطوةِ أسعى إليه .كان جميلاً من يدِ أمي، عرفتهُ بعد الرحيل، قانون حياة العصر




dimanche 22 septembre 2019

حضن الشبق // بوعلام حمدوني // المغرب


شقت القبل ثوب اللمس
،و صاحت برعشة
،الهمسات السرمدية 
،تحرر الجمر وهجا 
يعرج بين تقاسيم
.الشفاه الغجرية 
تسبح الثمالة
و هي تسري
،في صحيفة النشوة 
نطف إنصهار مخصب
يمن على العناق
بصكوك الهذيان
،و موقد العشق 
..عش ندي الاشتهاء 
قبل غزل الوريد
تروي مسام اللقاء
و أنا في ذروة الجنون 
أفك رموز النظرات
عقيقا مسبح اللهفة
..و بعض غيمات 
.الصيف البلل 
..آهات 
مغردة في أحضان
الشبق الموروث بالإدمان
يبتدع العشق
،على شرفات الأزمان
شذى عرس و عيد القبل
،في انتظار قطار الغد 
،هنا .. على ناصية الأمل
معتق بنبض الإنتماء
لمروج نظرات
تتفتق لهيب بقاء
،تحت ظل غصون الانتظار 
سقيتها بعطر الوفاء
..و أبقيتها هنا 
،بمحاداة حلم 
ألفها برضاب الأمنيات
يتأبط وميض رعشة
تنبت وشاحا
..على خصر الشوق 
.و اللهفة 




samedi 21 septembre 2019

وجهة نظر // باسم الفضلي العراقي // العراق


 {من كانت اكاديميتهاالنقدية من زجاج فلاترمي احرارالكلمة بحجر} 
بعيدا عن فوقانية الرد ، ونزعة التعالي التي يتقنع بها اكاديميو النقد العربي ( ستراً لحقيقة لاانتمائيتهم للهم الادبي العربي عامة ،والشعري خاصة )، سأرد على ماذكرته السيدة ( بلحاج ) حول ( لااكاديمية دراستي التحليلية عن قصة الاديب الباز / بداخل كفي ) ، وهو رد غايته كشف حقيقة تلك الاكاديمية النقدية التي اعترفت انني براء منها ، ويشرفني الّا اكون من اتباعها ، وسيأتي ردي في منتهى الحيادية والموضوعية العلمية موثقاً بكل وضوح ، معتمداً طريقة ( من فمك ادينك )، اكرر ان غايتي هنا كشف الحقيقة لااكثر فأنا احترم الجميع حتى من يخالفني الرأي شرط الايكون ممن يقصون الاخرين 

.. كما ذكرت في ردي السابق ، لقد حصل انبهار كبير، من طرف النُّقاد العرب بالنَّظريات النَّقدية والمذاهب الفلسفية والمدارس التَّحليلية في النَّقدالأوروبي. مما تجلى بوضوح على نشاطاتهم النقدية ( ولا اقول ابداعاتهم )، فكانت بلا هوية ، بعيدة كل البعد عن خصوصية المنجز الابداعي الادبي ، مكزمانياً ، هميّاً ومنظومة ذاتوية سايكوـ سوسيولوجية، بجذور ميثولوجية،تمتاز به دون غيرها ،ففشلت في ان تكون رافداً حقيقيا تدعم وتطور الحركة الادبية العربية ،ولكي لااتهم بالدوغمائية موقفي المتقاطع مع لااصالة الاكاديميين ،فسيكون ردي على شكل نقاط كما يلي 
ـ 1تقول رائدة الشعر الحر نازك الملائكة ((هذه الدِّراسات الباهرة التي يكتبها النَّاقد الأجنبي هناك..إنها تعمل في نقادنا عمل السِّحر فتبهرهم وتسكرهم وتفقدهم أصالة أذهانهم وتصيب حواسهم المبدعة بشيء يشبه التَّنويم))
..../ كتابها :قضايا الشعر المعاصر،ص335
وتضيف (( هذا الانبهار للأسف،لم يكن من أجل العمل والكدِّ لأجل تطوير الحركة النَّقدية العربية،وإنما كانت له مواقف جدُّ سلبية،فإننا لا نغالي ولا نبالغ "إذا قلنا إنَّ موقف نقادنا من الفكر الأوروبي يكاد يكون موقف استخذاء،إنَّ بعضهم يعتقد اعتقادًا جازمًا أننا أقلّ موهبة من شعراء الغرب،وإنَّ علينا أن نغترف نظرياتهم ونأكلها أكلاً إذا نحن أردنا أن ننشئ شعرًا عربيًّا ونقدًا)/ نفس المرجع ، ص 336
وفي ظل هذه التَّبعية الثَّقافية، راح الناقد العربي يعب من معين الأساتذة النُّقاد الأوروبيين دون أن يفطن إلى أنَّ النَّقد الأوروبي يتحدر من تاريخ منعزل انعزالاً تامًا عن تاريخنا،وهذا ما اكدته نازك بقولها (( كيف يتاح لنا أن نطبق أسس ذلك النَّقد الأجنبي على شعرنا الذي يتدفق من قلوب غير تلك القلوب،وعصور غير تلك العصور؟..... ،فما يكاد النَّاقد العربي اليافع يقرأ ما كتبه إيليوت .برادلي ، مالارميه ،فاليري وغيرهم،حتى يشتهي أن يطبق ما يقولون على الشِّعر العربي مهما كلفه ذلك من تصنّع وتعسّف وجور على شعرنا ولغتنا))
..../ نفس المرجع( بتصرف )، ص334 و335
 ـ َ2 الَّنقد العربي المعاصر يعاني من عدة منزلقات ، على مستوى التنظير ، وعلى مستوى الاشتغال العملي ، حددها "أ. بدرة فرخي" في مقاله المعنون " النقد العربي بين حقيقتي الإبداع والإتباع " ،مجلة الناص،العدد 07،اذار / 2007،ص203.)، ومن اهمها( تبني المناهج الغربية) ، فيقول (( إنَّ هذا التبنِّي للمناهج الغربية هو قمع لوجود النَّص عينه،من منظومته الثَّقافية التي أنتجته))،فهذه المناهج تستند إلى خلفيات ثقافية ومرجعيات فلسفية فكرية غربية ، وغريبة عن تلك الخلفيات الثقافية للمنجز الأدبي العربي
ـ 3أقرَّ كثيرٌ من النُّقاد العرب المحدثين أن النَّقد العربي اليوم،يعاني أزمة تأصيل حقيقية ومن هؤلاء 
"سيد بحراوي" حيث يذهب إلى القول:(( إنَّ النَّقد العربي يعيش حالة أزمة،ومن مظاهر هذه الأزمة غياب تام لدور النَّقد في الحياة الثَّقافية، غياب المنهج الواضح،الشِّيء الذي يترتب عنه عدم تبلور مدارس نقدية عربية تقدم رؤية متكاملة للعمل الأدبي )
.... /الثقافة الجديدة المصرية،عدد12، 1986 ،ص110،
ويؤكد مرَّة ثانية ما ذهب إليه مركزًا على الأزمة المنهجية قائلاً: ((تتفشَّى الأزمة المنهجية التي تتمثل في عدم قدرة نقادنا المحدثين والمعاصرين على تحقيق طموحهم،لامتلاك المنهج أو المناهج العلمية المتكاملة،والمتناسقة التي تسمح لهم بالتَّعامل مع نصوصنا الأدبية تعاملا علميا..))
...... / مجلة أدب ونقد المصرية،العدد116، 1995
ـ 4يذهب بعض النقاد ومنهم "محمد جمال باروت"،إلى وجود (( صعوبة تمييز لغة واحدة في نقدنا العربي المعاصر،بل يمكن تميِّيز عدّة لغات،لكن مجمل هذه اللغات ما هي إلا تنويعا في ثقافة الغزو ،إنَّ من الصعب – مثلا- الحديث عن لغة بنيوية واحدة بقدر ما يصح الحديث عن لغات بنيوية فلكل من ـ كمال أبو ديب- أدونيس-خالدة سعيد-محمد بنيس-يمنى العيد- إلياس خوري-...لغته البنيوية الخاصة ))
..../ ينظر: أحمد كمال زكي،النقد الأدبي الحديث أصوله واتجاهاته،ص23
ـ 5يذهب النَّاقد"إدوارد سعيد"،إلى أنَّ العالم العربي منهمك فيما أسماه النَّسخ المباشر،ويعلِّل ذلك بقوله(( يساورني الانطباع بأننا في العالم العربي نقوم بالنَّسخ المباشر،ما إن يقرأ الواحد منا كتابا من تأليف"فوكو وكرامشي،حتى يرغب في التَّحول إلى "كرامشوي"أو "فوكوي"،لا توجد محاولة لتحويل تلك الأفكار إلى شيء ذي صلة بالعالم العربي ))
... / ينظر : محمود ميري،أسئلة النقد الأدبي العربي الحديث أزمة ثقافة أم أزمة منهج؟،مجلة علامات،ص 119.
6ـ 6يصف " لطفي اليوسفي"الخطاب النَّقدي العربي المعاصر بأنه ((خطاب محنة،يحركه وعي "شقي"،فهو مرتهن من جهة بالرؤية التَّقليدية التي ترى الحديث النقدي"فعل تميِّيز لجيد الأدب من رديئه"،ومنوط من جهة ثانية بأوهام الحداثة وادعاءاتها،حيث الهرب إلى الثَّقافة الغربية لاستلاف ما ابتدعته من مفاهيم،واقتطاعها من منابتها لإنزالها قهرا في أدبنا))
,,,,/المرجع السابق ،ص116.
ـ 7 الناقد الجزائري "عبد الملك مرتاض" انتقد بقسوة النُّقاد العرب،معيبًا عليهم طريقة تعليمهم للنقد الحديث،قائلا في السِّياق نفسه بأن جميعهم يلوكون بألسنتهم المصطلحات الغربية،بل ذهب الى الأكثر من ذلك - في مؤتمر ذي صلة بموضوعة النقد العربي المعاصر ، عقد في المغرب يوم 25 يناير 2004 ،حين رفض بشدة القول بوجود نظرية نقدية عربية،وقال(( لا توجد نظرية نقدية عربية،نحن جميعا من طنجة إلى البحرين عالة على النظرية النقدية الغربية المعاصرة))
..../ ينظر أ.بدرة فرخي،المرجع السابق،ص204
ولولا الخشية من ملل القارئ من الاطناب لجئت بمئات الشواهد والاقوال لكبار النقاد والمعنيين بالشأن النقدي العربي التي تجعل كل ( اكاديمي ) يفكر الف مرة قبل ان يحاول ،مجرد محاولة، في مصادرة جهد من يجتهد ليأتي (بآليته) الخاصة في قراءة النصوص الادبية والتعاطي معها تحليلياً، لاسيما من يرفض تغريبكم الاكاديمي ، ولازموا ابراج عزلتكم الفاااارهة الخواء،وتنحوا عن طريق الكلمة الحرة

ـ الدارس التحليلي اللااكاديمي باسم الفضلي العراقي ـ



إلى عاشقة الليل // أحمد خاليص // المغرب



" يا قلب .. لا تفقد الأمل ، فالمعجزات تختبئ فيما لا نراه "

شمس التبريزي

""""""""""""""""""""""""
سميتك الأمل
حين وجدت فيك بسمتي
ثورتي الجامحة
سعادتي و أفكاري
سميتك الحب في زمن النفاق
في زمن يُقتل فيه الأبرياء
سميتك الأمل
لأنك سكنت القلب حلما
و عبارة
و طرزت الفؤاد بألوان الإنسان
بكل اللغات
بكل الأديان
سميتك الحب
فدعيني أداعب مشاعرك
لتسكرني لهفتي
و يسكرني حبك العاري
لأن اشتهائي دثاره
دعيني أمتزج ببسماتك لحظة
لأغوص في رشاقة همساتك
و في سحر عينيك العسليتين
فكل ما فيك يغريني
سميتك الأمل
لأنك وزعت بين أرجاء عقلي
صفاء الحب
نور الخلود
و جمال الله
سميتك الحب
لأنك إلهامي
أكتبه بوهج كلمات
تنمو في تضاريس اللغة

و تتسامق
لتزهررغبة
و قصيدة
أنت فيها البدء و المنتهى
.فكل ما فيك يغريني



تشظ : ق.ق.ج // سعيدة سرسار// المغرب


عانقت دموعه رأس أمه ، وهو يصعد الطائرة، لمح قلبه متشظيا على السلم ، سارع في إعادة بعض القطع إلى صدره بينما تدحرجت الأخرى ورآها تتمرغ في التراب




هناك ...// سلام العبيدي // العراق



....هناك 
في منطقة النسيان
تذكرت
كان لي قراطيس موسيقى
بعمر القبرات والمطر
ولا أدري
لمَ ألمحني غائباً
....عن كل أغاني البلاد



vendredi 20 septembre 2019

سهام في مرامي الأفق // كامل عبد الحسين الكعبي // العراق


وما سهامي سوى طائراتٍ ورقيّةٍ محمّلَةٍ بحصائدِ الزمنِ لمْ تترك لي متلاطمات العواصفِ غير التحليقِ بدواةٍ وقلمٍ أصوّبُ ما رشحَ منهما نحو الأُفقِ البعيدِ لتصيبَ أهدافَها بدقّةٍ ، فلا جبروت يكظمُ لُغَتي ولا سلطانٌ يسوّرُ أفكاري ويقمعُ دوامةَ استرسالي ، لا أبرح حتىٰ آخر سهمٍ في كنانتي مهما تكسرتِ النصولُ واختلّتْ موازينُ العصورِ لأرسمَ ملامحَ من عالمِ خيالي على لوحةِ تحناني بألوانِ الطَيفِ وقدْ أصبحتْ في عُمْقِ وجداني شيئاً ألمسهُ يتناغمُ مَعَ إحساسي وأخفي عَطَشي واحتياجي لرَسْمِ خَطِّ الأَماني وتعديلِ مُنْعرجاتِ دَرْبِ الخُطى لنعدُو في روضِ الحُبورِ ونشدُو بملءِ الفَمِ أنغامَ الأَمَل