jeudi 23 avril 2020

الضيف منير // نصيف علي وهيب // العراق


إنْ زارني القمر
أفتحُ
نوافِذ بيتي
ليسطع
نورهُ والعطر
لأنحاءِ بلادي
أُحَرّرُ
مدخراتِ الأحلام
من عيوني
أحتفِلُ وخيالي
بوجهِكِ
..والقمر






أطلنطس ..// زكية محمد // المغرب



أطلنطس جنة أنيقة أغرقها عشق الشك والحيرة....لاطلنطس روح جميلة وفاتنة لمن يقدرها....لعنة الفقد لاتطال إلا فقراء البصيرة....على ثغورها ترسو سفن من بقاع السلام...كلما هاجمتها وقاحة القراصنة أغلقت أبوابها وغاصت عميقا في مياه السكينة...  هي من علمتني الطقوس الدبلوماسية ويوما ما سأتقن مثلها فن الخلود



ماذا جرى ..؟ حميد عبد القادر فيخار // المغرب


بحـمــدِ اللـه ربِّ الـعـالمَـيـنـا
~ ~ لبِسنا العِـلم تنْـويرا ودِيـنـا
لَــنـا مــجــدٌ وتــاريــخٌ تــمَـلَّا
~ ~ وعـهــدٌ بالـعُـلا عَــدَّا سِـنينـا
تسـيَّدْنا بـماضِـيـنا حُضـورا
~ ~ وخـلٍّـدْنـا رُمــوز الأعْـظـمِـينـا
بسيـف العَدل والـقُـرآن سِرنـا
~ ~ وبِاسم الدِّين والـحقِّ اقتدِينـا
حكَمنا بالسَّماء فكـيـف كُــنَّـا
~ ~ دُحِرنـا وانْحنـيْـنـا واختـفينـا
تربَّعنـا عرُوش السَّبق فخْـرا
~ ~ وغِبنا حِين جارالجُور فِـينـا
نكابر في فَضاء الـحُلم كُرهـا
~ ~ سكارَى بالأقـاسِي طامحِينـا
أديـمُ الأرض بالأجسادِ يـرْنُـو
~ ~ فـسَابقْ خـيِّـرا قـبـل الـدَّفِـينـا
فلا تـنهـر رِحـاب الـسَّائـليــن
~ ~ ولا تـطـمـع بـمـال الأكــرَمـينـا
ومـا الأخـلاقُ إلاَّ مَـكـسَبـا في
~ ~ تـعالِـيم السَّـماء دُنًى ودِيــنـا
على صهْوالتَّحدي لاَنَ عزمي
~ ~ وباسـم العِزِّ أقسمتُ اليمِينـا
خدمتُ الأهـلَ والخِلاَّن طـوْعـا
~ ~ وإن أرْضى بحـالٍ لا أخُـونـا
وحُـلـمٌ فـي سَـرابٍ قـد تَـرامـى
~ ~ يُحـاكِينا بِـعَلْــك الحُزن طِيـنـا
...ولما طــال مـوج الـبحر روحـا 
~ ~ بكيْنـا مـوعِـدَ الـهجْـر اللَّعينا
سنَجْني مازرعْنا في العُقول
~ ~ ونستَجدي مِنَ الأشْواك لِينـا
شياطينُ الـرُّقاة سـعَت لِحـال
~ ~ ترى فيه الوَرى مسْخا مُبينا
فبالـتَّنجيم فـاضت ابـتِـهـالا
~ ~ وشاختْ زُمـرةٌ بالجهـل فِـينا
ويسخرُ ذُو الجهالة من نَبِيه
~ ~ ودجَّـالٌ يــرَى غَـيـبًـا يقـيـنـا
طـلاسـيـمٌ وتحضيـرٌ وهـيــمٌ
~ ~ ضحايا هم قُصورُ العاقِلينا
خفافيشُ الظَّلام بـها قـطيـع
~ ~ جهولٌ ينظُم الجهْل اللَّحِينا
ومن ركِـبَ الحياة بنقْص عِلمٍ
~ ~ فــقـد لاقَـــت أمانِـيـه الأنِـيـنـا



فيما مضى // عبد الرؤوف بوفتح // تونس



..فيما مضى
كنا نلعب عند خاصرة النهر
بلا ضفاف
..كان التراب لنا
والجنّة تأتينا
في صفحة الماء
كنت مزهوا ، وماكرا
مثل فرخ الحَجَل
وكانت بنت الجيران
حين تضحك .. تعجبني
.تمنحني أجنحة وسماء
..كانت 
تلاعبني مثل نبي
 كنت اخاتلها في وضح النهار-
:أقصّ عليها 
حكايات الغول مع بنت السلطان
..وأحلام يوسف
وكيف كان الديك يطير
..وتزنى الفراشات
 كانت تضحك ملء خديها-
،فيجفل قلبي 
.ويحتفل الماء
 كانت تعرف أني أكذب-
وأني ....أنا الذيب
 فيما مضى كان الوقت اجمل-
والحلم اسهل
!!..والعشق في متناول الاطفال 



mercredi 22 avril 2020

خذ إليك جدع الصبر ..// علي الزاهر // المغرب


خذ إليك جذع الصبر ، رويدا ، رويدا
تساقط منه في غيم الحنين
،حروفك الولهى
،و انسج من رحلة منفاك قصيدا 
...يساقط لحنها ، نغمات على وقع هذا الصمت 
أعد صدى صداك من منفى اغترابك
و اكتب بحبر الصبابة
وهجك المبثوث في ثنايا حزنك
يا صاحبي ، هز إليك الكتاب
يساقط من فحواه مسير خطاك
و على صبوات انتظارك
ودع فؤادك المنسي جوف الغياب
ودع حروف القصيدة خلف اليباب
واغمض في جنح الأنين
،نافذة العشق الأبدي 
فأنت سيد هذا الحضور
هز إليك بجذع القصيدة ، يأتيك
من محال الخطو ، لفح اغترابك
ودع عنك غيم هذي الملامة
،،،معطفا لضيق السؤال 
،يا صاحبي ، هي البيد 
لك الآن باب مشرع للغياب
و للسؤال و تلاوة آي السؤال
،فامخر في رتابة صمتك سفن العبرات 
وهز إليك بجدع الكتاب
يساقط منه الحضور ووهج الغياب
دع عنك ملامتي ، كلماتي
وامض على جواد سرابك
هذا الحنين الشاسع ، يفتح هذا الأفق
و هذا الوجع المترامي شهبا
من فلاة الصمت
يا صاحبي ، قل للقبيلة : هذا وجه الغياب
يترصد بي ، حتى أعبر صوتي
و أفتح هذا الأفق ، لصوت العاديات
و صوت الراقصات على جراحات حزني
فمد في غبش الحنين يدا
ليمطر هذا الحرف أغنية أو نشيد غياب
مد يديك المتعبتين وراء النقع
لا تكترث بما وهب الشعراء
من غوايتهم ، لجمع الغرباء
لا تكترث بصراخ امرأة
لها بين النساء طلع نضيد
فافتح يا سيدي ، ذراعيك
هذي لجج من فيح الرمل
....تسأل الخطو عن مولد العاصفه 




كن ...! // بشرى العربي // المغرب

...كن
،أكبر من ليلة آهلة بالشكوى
،تبيع قناديل مطفأة
.وهي تترقب انكسار الحلم
..كن
،كلهجة حذرة
،تمتص ضجة اللحظة
.وهي تتملص من أسئلة لزجة
..كن
،كلحن آت من قصائد يانعة
،يقبل ألف حسرة
.وهو يترنم بين أعطاف معاقة
..كن
،كنجم في سماء هامسة
،يضيء خطى تفتقر للذاكرة
.وهو يشاكس شراسة النسيان.
..كن
،كبهلوان يُرهِب توتر الحبل
،يلامس صرخات التضييق 
.وهو ينشد خفة الريشة مهارة
...كن
،كلمسة حبر تربت على احتراق بياض
!متى جف نبعه
.سقته عناية الألم
.كن أنت...وأنت فقط



انهيار // فواد حسن محمد // سوريا


الوقت ليل ،والقمر وحيد في السماء ، يتسلل ضوؤه القرمزي من فراغات أوراق الدالية ،وبالقرب مني يترقرق الماء الدافق متبعا تعاريج الساقية ، وبين الحين والآخر تسمع خربشة حيوان صغير ،توقظ السكون من هدأته ،أنا الآخر أتوحد مع إغفاءة الكون ، يغمرني الصفاء ،فلا تصدر مني نأمة أو حركة ، أسحق كل ضجيج النهار وأحيله إلى عاطفة ،ويخيل إلي أن روحي تفيض في حضرة القمر ،وهاهو يهبني وجه من أحببت بعد أن شخت،وها هو يرميها في وجهي ، مثل قصاصات صورة عديمة النفع،لا يمكن للمرء أن يحيا بلا قمر يسفك على وجهه ضوء طلاسم الماضي.
الآن لا يعرف كلانا أين يسكن الآخر،فلماذا حدث هذا،الأوهام وحدها هي التي تستطيع تحريك العاشقين،راحت تتدحرج أمامي ككرات من بلور،لها رنين ملائكي يناديني:
أيها الأحمق تعال-
صوت واه يهب من مخزن لم يفتح منذ أربعين عاما،له رائحة بعيدة،تناديني،ألتفت إلى الوراء والأمام،أبحث عن عزاء اللقاء،أنظر مرة أخرى من وراء السياج ،لا يوجد شيء سوى أشجار السرو ،وبإحساس مجهول من الخوف ،رفعت جسدي عن كرسي البلاستيك،ورأيت نفسي أتجه ببطء إلى مصدر الصوت.
سماء الله واسعة ،وأرضه ضيقة لا تتسع حتى لشخصين لا يعشقان الله ،ويخيل إلي أن أمشي إلى الخلف:
حسن ....حسن-
همس لا يمكن لأحد أن يسمعه في العالم غيري، همس روحاني.
هل أصبحت أحد الأشخاص المختلين عقليا،أشتري الوهم بسعادة وأضعه في حاوية رأسي،وقعت في غرام صوتها،مضيت نحو الصوت أدور حول البيت بحثا عنها،واصلت البحث تحت شجرة الصفصاف ، وبين العشب على ضفتي الساقية،لم أعثر عليها  امرأتي الأثيرية.
لحظات نادرة،هانئة ومعتمة،المرأة لا تظهر إلا إذا ناديتها باسمها،ساورني الشك إن كان الصوت من رأسي أم هو حلم ضائع،رحت أراقب بحدس العاشقين ،في هذه اللحظة بالذات ،أسمع عنينا من وراء جذع شجرة السرو،ثم أسمع همسا خفيا:
حسن ...أنا آمنة-
دفقة حب تلعن نفسي،تصنع مني دمية تسحقها تحت قدميها،فأمشي نحوها وأنا أسحق من الدهشة،الكل نائمون،والقمر يميل قبعته فوق الأشجار،يؤرجح ضوءه على الأرض، بينما رأسي منحنٍ إلى البقعة المتسخة،فأبصرت آثار أقدام ، ونقطة دم تلمع فوق عشبة هندباء،ومن مكان مجهول يصلني صوت:
أنا هنا-
صوت يصنع نجمة خماسية ،ومزيدا من نقط الدم تتلألأ بضوء جديد،قبل أن أخطو خطوة واحدة، تمثل لي الشيء الوحيد الذي أبحث عنه لا ظل له،زيغ،لم تكن عيناي تقعان إلا على أوهام خبيثة،فيما الصوت يصرخ:
لا تتأخر ...أقترب...-
شعرت بعدم الارتياح إلى حد ما،وبدت عيناي كبيرتان،أظن أن هذا الشيء لا يحدث إلا في الأفلام فقط، انتابني شعور من الخوف والانجذاب معا، وعلى خلاف عندما كنت في الجامعة عندما هربت من أمطار حبي الجنونية، لانه كان يكتم نفسي، فأجلس معها في المقصف صامتا، يتفصد العرق من جبهتي، كأني في محرقة ، فقررت الهروب خوفا من الانهيار.
وكعاشق غبي أتخيل آمنة بخيالي الغبي، امرأة تتصاعد من موقد الخيبة، امرأة جميلة تجلس تحت شجرة الصفصاف تغير ثيابها، لكن قلبي بدأ يخفق وبدأت ركبتاي تشعران بالوهن وأنا أتتبع أثر نقاط الدم،تقدمت نحوها، المرأة توقظ الشجاعة في قلب الرجل، لكن يبدو ان لحظة الكشف باتت وشيكة،
صرخت بدون صوت
آمنة اخرجي من هذا المكان-
لا تزال مختفية، اقتربت أكثر من المنطقة التي يخيمها أنينا سوداويا، وبين تلألؤ قطرات الدم وبريق القمر، لمحت المرأة التي غادرتها في اللاذقية،في لحظة انخطاف الحلم خلفا تذكرت لحظة الافتراق، كنت حزينا ومنكسرا، وكانت تمسك بقوس الفرح المشع من قلب عاشقة،لكننا نحن الاثنين كنا نترنح على حافة الهاوية السحيقة.
النار التي خمدت يستعر أواراها مداورة الاتجاه،الحب الذي خفته ورغبت في أن لا يعود، يراودني على نفسي مترعا بالخوف، يجبرني على عيش اليوم الذي مضى مرارا وتكرارا، نظرة أخيرة، تنهيدة أخيرة،لأجل شعرها،عينيها فمها ، لكل شيء فيها، قلت لها في مواجهة من يلفظ نفسه الأخير
لا استطيع أن استمر معك.....سأفارقك وأنا أبكي حبي-
لم يتحرك فيها شيء مستفسرا رفضا أو قبولا، بل تفحصت وجهي تستحم بتدرجات الخيبة، صعدت في أنفها رائحة عمياء ،نخرت قلبها، فسالت من عينيها دمعة غاضبة،صبغت الأرض حول قدميها ببقعة حمراء كالدم، وكمحارب منكسر،توغلت درب الهزيمة، مختفيا في عتمة الزحام.
العينان والأعصاب مشدودة إلى مركز الحلم الذي تحقق، غبطة ترجف حواف القلب،أنا متأكد أنها تراني، تتركني وراء فوضى الحواس، وفجأة وفي لحظة رائعة يتحرك ظل أمامي،أفزعني ذلك في البداية،،كانت الدهشة أسبق من الصدمة،امرأة خرجت من خزانة خيالي، لم تغادرني رغم أني غادرتها، خلعت نعلي وطفت في واديها المقدس،بما لا يقوى عليه كثير من العاشقين،لم تتكلم، ولم أتكلم، انحنيت أتحسس حبي عبر ملمس أصابعها، الحب، والخوف، والرغبة، تنبأت لركام البرد في أصابعها، ولبقعة الدم حول قدميها،تهاوى في داخلي أسى الصدمة، فماذا تفعل وأنت أمام أصوات تأتي من وراء المدى بعد تلك السنين.




mardi 21 avril 2020

تحت جلباب الغياب // هالة النور من سوريا // سلام العبيدي من العراق



...ربّما أكونُ حكايةً منسية 
أو رُبّما جئتُ من الماضي
وكأن العالمَ يخرجُ من وجهِهِ الطينيّ الأول
....لأجدَ ظلاً لي تحت أنقاضِ آياتِ العطش 
أو أهفو اليكِ في صمتِ الفراغِ الرمادي
كما في ضربةِ فرشاةٍ عفويةٍ
.......خارجَ الغسقِ الوحشي 
——————-
كُلما نظرتُ لهذا الغياب 
وجدُته 
...كتاباً تتدلى منهُ خصلاتُ الشعر ِالحريري
تبحثُ عن مخرجٍ لتنير َضياءَها
..وصفحاتٍ تتدفقُ كنوزاً 
تتلألأُ من بينِها الحروفُ
لأطرز َ منها شالاً
.....أُ فردُهُ على صخرةِ البكاء 
ومع كلِّ ضوءٍ
..تشهقُ فيهِ رعشةُ البدايات
تُعزيني ليالي العنان 
كأنني سُنبلةٌ خَجلى
..تركتْ أرضَها بينَ أعتابِ الغياب 
...تفيضُ روحاً أنهكها الصراخْ 
————————-
...كنتُ حراً حتى في الإحتراق 
وحتى في بحورِ الندى المنفي 
!!..دعي الموسيقى لي 
..واسرحي أنت ِ.. في فضاءاتِ الطيور 
..وخذي الطيفَ والألوانَ وجذوة َالقمر 
..ولغةَ الدهشةِ المهاجرةِ في حقائبِ الرغبات 
..ولاتسأليني عن طفولةِ الحجرْ 
أتركي لي الحوار َمع ظلِّنا الخافتِ
..في جلبابِ النسيان
..قبلَ أن تبتلعَنا اللاحياة 
—————————
..هناكَ 
وأنا أمارس صولة العشق 
..كفارسةِ ليلٍ 
تشعلُ أصابعَها
أحد عشرةَ شمعةٍ
تتناغمُ على أضوائِها
....معزوفاتُ القبور
هناك 
عند أولِ الغروب 
أدفنُ أبعادَ القلبِ
..تحتَ أنقاضِ القصائدِ 
وأغيبُ فيكَ
.....كما غابَ الغياب 
———————
...تعالي 
..نغتسل .. بأحلامِ العراءِ 
رُبما أكونُ صوفياً في العشقِ
ملفعاً بالأعوامِ الماكرة 
...لكني 
كُلما ازدادَ عطشي اليكِ
تبتعدينَ أكثر .. كمهرةٍ .. جامحة الجمالِ
وكُلما نَضُجتْ شهقةٌ في الصدر 
..أزهرتْ وردةٌ في الغياب 
لا اريدُ ترميمَ الوقتِ
..في فراغٍ موحش
نعم ... هكذا ... كطفولةِ الحرير
تسابقُ الزنبقَ السعيد
ولغة الضوء الراقصِ
..بين الشجرِ العنيد 
..أو كغناءِ البنفسج 
..يتسللُ لبستان القلب
——————————
يُراقصُني هذا الليلُ
...بنغمِ صوتِه الورديْ 
يَحمِلُني بينَ عينيه
كالنجمِ الهاربِ
يَخْطفُني بذراعيه ِ .. كأنني وردةٌ
...تتمايلُ بالشوقِ البعيد ْ
هيَ بضعةُ خطواتٍ
تَرسُمُنا حُلُماً
...ونضيعُ كالنوارس 
—————————-

...وحينَ تَقودُني الأيامُ إليك 

لا أُريدُ البقاءَ كرغبة ٍيتيمة 
..تتكسرُ في قلب ٍشتائيْ 
ولا أكون ذلك الحرفَ المطويَ
...في دفاتر اِلشهقات 
..........أنا ثورةُ العشق المباركُ الجديد 
...أنا موسيقى طرقاتِكِ الهاربة 
..لايُشبِهُني أحدٌ في السؤال 
..ولا أنتظرُ غيرك ِ في الحزنِ القادم 
——————————-
عندَ أول ِنظرة ٍفي اللقاءِ
..يقالُ كلامٌ دون كلام 
ينقلب الكون بقبضةٍ
..تَنبِضُ بين شفاه ِ القلب 
نسافرُ في لحظةِ عُشقٍ
لتُشْعِلَ أجزاءَنا .. وكأننا نصفانِ
لايُفصلُ بيننا
....سوى سيف المكان
عاريةٌ تلك المساحات
....تكسوها ضجة الحنين اليكَ 
...كُلما اقتربنا تلألأَ سحرُها
عند أول ِاللقاء
يقف على خاصرة ِ الزمن
حبٌّ يدورُ بنا
.....كدوامةٍ لاتستكين
—————————
..لن أزاولَ الصهيلَ على أطرافِ العرافات 
......فهاهنا بدأَ عزفُ شرايين القصيد 
..هنا ينشرُ المطرُ 
...أخبارَ الرصاص 
..و سفن َالحزنِ المسافرِ في جلبابِ النشيد 
..أنا لولاكِ ياجميلتي 
...لن أبقَى لحظةً على هذه ِالأرض 
..فاتركي لي الحوارَ مع الريح 
وشظايا الأحلامِ المختبئةِ في دفاتر 
العنبر ِوالمسك
فَهنالكَ غرقٌ جميلٌ يَسَعُنا
..في محنةِ الوقتِ الحجريّْ 
..وتعاويذ َساخنةٍ في الشغافْ 








وخزة // محمد علي الكاتب // العراق