mercredi 24 mars 2021

وصلة الشرود // محمد محجوبي // الجزائر


تمويجة عزفت مقل الشوق
سنابل الندى همست مسكها الراعش
هي الصبابات على خوافق النسيم تهيج التلافيف بواطن الhرتشاف لنشد رحال الشعر
مواسمنا الذائبة
غنيمتنا المهداة من غيمة هائمة
سطعت لها دوحات الضلوع
في مقتبل الوجد . عصفورنا المدلل يشدو
رياحين المساء
ونحن على شغف الحبق الفاره الضحك
بمحض التلاشي .. على عبيرنا الناعس
مروج العيون أينعت مملكتها السابحة
نمنمات وأجواق
في نبض التعابير الندية
نحن العابرين لمدن الدهشة
يتجاذبنا رحيق نادر
يراودنا تشكيل الطيور المنبعثة من ضوء مدرار
للمنتهى الحالم
غناؤنا على شهد البوح أسرار.





mardi 23 mars 2021

ممسكا بتلابيب الوقت // علي الزاهر // المغرب

 

ممسكا بتلابيب الوقت

يجرني ، أجره
لا وقت للوقت يحين
لعله مني يرتاح
و لا وقت لي يحين
لعلي منه أرتاح
يراوغني الوقت حينا
أتكئ عليه و على ذكرياتي
يجرني ، أجره
لا وقت لدينا و لا هدنة تجمعنا
أهرول ممسكا بظلي
يجري الوقت أمامي
لا حلم يتركه لي
لا شيء يجمعنا
غير تفاصيل صغيرة
علقت بأوهام الحقيقة
ممسكا بتلابيبه عبثا
أحمل ظلي تارة
و أخرى يحملني الظل
و خطاي المثقلة الآن بأنين النفس
تفتح لي بابا نحو نهاية أخرى
فإذا بي منحصر في مدي و جزري
لا الوقت يسعفني
و لا بعض لحظات من وجعي
فإذا بالوقت يدعني
يتركني في يم انكساراتي
ألملم بعضي و الوقت يداهمني
أترك ظلي حينا ، أحمله أخرى
فإذا ببطولاتي حكايا تنسجها أيامي
و إذا الوقت كفيل ليمحو كل أحلامي
و إذا بي أمسك شيئا يشبه أوهامي
و أنا أمضي ، لا راحة لي
و الوقت في سيري يشبهني
أمضي ، أجري ، إني الوقت
و الوقت لا يشبهني .





مفر // أحمد البحيري // مصر


جبال الحنين تهد الحنايا
وكاهلك يستطيب العدم
تمر من الخصب صوب المنايا
ولا يصعد الطير فوق الشجر
كأنك تأتي إلى الموت حينا
تسائله عن صروف القدر
وتمرح فيه بعرض البلاد
وتنشره مثل قطر المطر
لماذا تركت الحبيب وحيدا؟
وعدت بلا نصب أو كدر
وغلظت في الترك حتى يغيب
عن البال أو عاصفات الزمن
تركت الخفافيش تأوي إليك
كبيت قديم طواه الأزل
وتاهت نواظرك في الفلاة
تفتش عن مهلكات البشر
فهل حط طير على شاطئيك
أم ارتحت من عاديات السفر؟
وتسألني عن غرام قديم
فبالله قل لي لأين المفر؟




أرى وجهك من بوابة الأمل ..// نور الدين برحمة // المغرب


 أرى وجهك من بوابة الأمل

يشرق على عتمة الليالي
يا راعي الذئاب
مهما كنت
سأكون
بين مخالب قط
و صياح الديك
أنشودة غابة
أتيت إليها محمولا
على كتف الريح
أنا الموجود هنا
وقلبي إليك
ينبض بالحياة
سيعوي الخواء
بين فجاج الروح
وسأنتظرني بين هنا...
بين هناك ...
تحتاجني
كي أرسم لك وجهك
على بركة ماء...
انتظرني فأنا هنا
أحرس سرب اليمام
وأنتظر
كما لا أنتظر
أن يزفني الربيع
إلى الشتاء...
أنتظر فصول أيامي
كما لو كنت السنة
التي تتعقب خطاي ...
إلى البعيد يا شمس الوجود
كم أفتقدني حين أعلن العشق
وأمارس الشطحات في زاوية الوجود
يا حلاج عصرك
الزهد طريق الخلاص
ربما
ربما
فنجان قهوتك بارد
وأنت على كرسي
تناجي كرسيا أعياه الفراغ
كم أحببت لترى عشاق الحياة
يأكلون الأيام
ولا يعشقون السماء
ترى الشاعر فيك
يبحث عن كلمات ...
فأنت الكلمة في زمن الكلام
كم احببت لتولد من عين الشمس
فأنت الذي حملك الريح
إلى هذا الغاب الفسيح
عاند
وعاند
فأنت حارس اليمام والحمام...
غرد خارج السرب
لتمارس روعة الحياة ...





الصمت // نصيف علي وهيب // العراق


محترفٌ بالتجوالِ صمتي، بركانهُ كلمات تتطايرُ فرحاً، علمني أن أكتب وجعي أملاً، أملأ سطري بالكلمات، أُشذِّبها لصورة أمي، أجدُ في عينيها الصمت حياة، على مأدبة سطري، زارني والخيال، هل تصدق كتابتنا كانت قصيدة؟






lundi 22 mars 2021

في عيد الأم // إبراهيم جعفر // مصر


(إلى كل من فقد أيقونة العمر)
****************
هـاهـو عـيـد الأُم . يـا أُمـي
هــذا الـعـامُ يـأتــيــــنـا ...
لا نـحـمـل إلـيـكِ الـهـدايـا
ولا نـكُ بـهِ فـرحــــيـنـا...
لا نُـقـبـلُ يـديْـكِ .
ولا في أحضانك تضـميـنـا
هـا هـوعــيـد الأُم . يـا أُمـي
دون مـجْـلـسِـكِ
وكُـنا نـلـتـفُ حـوْلكِ آمـنـيـنـا
فـأيـن حُـلـو الـحـديـثِ
وعـذبُ الـسـمـرِ فى لـيالـيـنـا
أيـن جـَبـيـنـكِ الـوضـاء ؟
وكـان بـالـحـالـكـاتِ يـهـديــنـا
أيـن بـسْــمــتُـكِ..؟ وكـانت
بـلـســمـا وتـريـاقاً يُـداويــنــا
أيـن طـلـةٌ طـلـعـتُـكِ..؟
وكـانـت للأحـزانِ تُـنْـســـيـنـا
أيـن الـبـهـجـةُ بـمـقْـد مـنـا
والـحـنان الذي كان يـدْفـيـنـا .؟
أيـن فـرحـة الـعُـيـون.والدفء
مـنهـم يـســـرى فـيـُحْــيـيــنـا
كُـلـهـا غـابـتْ .فـا نـزوتْ
بـهـجـتـنـا وانطـوت آما نـيـنـا
تُـسا ئـُلـنـا ردحـات البيـت عنك
فــيـسـتعـرُ الـجوى بـآحاشـيـنـا
وأشْـيـاؤُكِ الـصُغْـرى.نـنظـرها
فـتأ خُـذنـا لـصـفـو مـاضــيــنـا
فـذى ثـيـابُـكِ بـأمـاكـنِـهـا
نـلْثُمـهـا عـطْــرُهـا يُـشْــجـيـنـا
وذي صُـورتُـكِ .. يـا أُمـي
تكـادُ بـتـخـايُـلـنا أن تُـحـاكـيـنـا
الـبـســــمة’ُ مِـلءُ الــوجـه
والـنور والرضا فوق الـجـبـيـنا
وذي سجـادة الصـلاة
تـنـتـظـركِ أن تُــصـلــيـنـا...
ومِــسْــبـحـتُــك لم تزل مُـعـلقـةً
وكأنها لكِ مـن الـشـاهـديـنا
على تـقوى ايـمان الصالحـين
وهـا نحـنُ يـا أُمـي . .
آتـيـنـا لـمـجْــلـســـــكِ
تـجــمــعــنـا حُـجْـرتُــك
وفـاءً لـوصــــــايـا كِ ..
بأن لا شىء يُـفـرقــنـا
كـى نـنـال رضَــــــاكِ ..
وكُـلُّ ما يُـمــــزقُــــنـا ..
الـشـــــــــوقُ لـرؤيــاكِ ..
جِـئـنـا وقُـلـوبـنا.. تحملُ
فـى عـيـد الأُم هـدايـاك
(القرآن ) نـتـلــوهُ دوما
والـدُعـاء نـظـلُ نُـهـديـهِ
لروحــك .حتى نـلْـقـاك.





زفرة الموت // يونان هومة // سوريا


للطيور العاشقة جلّ اهتمامي
فنطق الوجد بلغة الشعر
وأينعت روحي بأزهار الفرح
هذا أنا
ربّما لا يحبني البعض
لكنّي سأسعى لحين اختمار ذاكرتي
وأعلن عن نفسي التليدة
كقبلة المطر لعيون الأرض
----
تؤلمني الحياة
لكنّي في غضاضة نفسي
أقبّل في مخيّلتي وجه الطفولة
كي أرى وجهي
واشراقات دمي
تتلو صلاة الفجر
----
زفرة الموت
لا تلسع إلّا ذاكرتي
وأنا المجبول بعطايا الروح
أدحض افتراء الزمن
لكنّي صبور
وإن سالت لهفتي
فالحب من شيمتي
حتّى آخر خفقة القلب.






dimanche 21 mars 2021

أنت أمي ..// إدريس بندار // المغرب


بكل لغات الدنـــــــيا انت أمي
يا بلسم كل همي وشــــــقائي
حملـــــــــتِني تسعا وكل مناك
أن تسمعي منـي صوت بكائي
ضحكتِ لما جئــــــتكِ مشاغبا
أبْحَثُ بفطرتي عن شـهد اثداء
شربتُ قطرات حبــــك منتشيا
بدفء أَلْهَبَ قلبي و أحشـــــائي
وكبرتُ تحـــــت جناحك حتى
اشتد عودي واســـتوى ذكائي
وشربت قهوة العشق من يديك
وخبزا شهـــــــيا .. بلمسة حواء
وناديتك باسم أمي بكل طــوع
وسأظل أناديك حتـــى انتهائي
غير أنك أمي رحلت بلا موعـد
وتركتِ الحيـــــاة بطعم الشقاء
تركتِ سبحة الـيدين بلا أذكار
وســــجادة الصلاة بدون دعاء
وبكيت بحزن حتى اغرورقت
عيناي ..ودمعــــت عين السماء
رحمك القــدير يا أعز احبابي
أسكني جنة الخلد مع الشهـداء.





مراهقة حديدية // سماح لغريب // الجزائر


خرجت ذات مساء من جعبة القمر... خرجت أحبو في مجاري الأيام رويدا... رويدا ...يختبرني الدهر ، هنا...وهناك.... وصلت إلى جوانح محفوفة بالأشواك ، ونذر الخوف... وصلت إلى شغب الحيرة ... وبؤر الاستفهام... مررت بمسارح الامتلاق وفي جعبتي جلسات حوارية وتساؤلات، وصدى أصوات وعواطف تجرني وعلاقات... تغويني تحمل شعار الانفتاح ...وعناوين للأفراح... كيف أفض يا أبي بكارة الواقع الفتاك؟وهذا الزمن لقيط مقرف كثير الإسفاف ... كيف أكافح ؟كيف أوصد سبل الانغلاق؟ لا صوت يعلو فوق صوت هذه الأمواج...التي تعالت في كل الأرجاء صخبا وهرجا و مرجا...
لبست درعا واقيا فاعترتني اللا مبالاة
بكثير من الخيلاء ،
إنه شعور فتاك ،
فقد أصبحت فاقدة
لتلك الذات واللذات...
سلكت طريقا مهترئا يطربني التعثر...
ويحول بيني وبين التذمر...
تمسكني في كل مرة
أيادي القمر...
تمتد نحوي
كغريق يتم سحبه
من براثن النهر...والمستنقعات
امتلكتني صحوة بين امواج البشر...
تمدني بالزهر والسحر،
أقبلها فتشدو عيون المطر...
وينزل في ثناياي
غيث الفخر...
توهجت الروح
ياأبي..
للكثير من العبر...
سرت حذوها..
أردد أناشيد القمر..
برأس مرفوع شامخ وكبرياء
فتي مفتول العضلات
فكتبت لك اجمل المفردات...
أطعن خياشم الانعتاق ...
صفقت لي الحياة..
ونادتني:
يا ايتها ال:
المراهقة الحديدية
أعلنت انتصارك
فوق النجوم
وتراقصت طربا لك الغيوم..
هيا فقد حان وقت
توديع الهموم...
يا أبي لقد
انتصرت على جميع النكبات...
وتجاوزت حواجزا... وحفرات
وموانع شاهقات..
ورفعت القبعة بانحناء...
وشكرت رب السماء...
الذي انزل غيث العطاء...
فنمت أرضي القاحله...
وأورقت الروح...
وتدلت العناقيد...
وأنا أنتظر وقت القطاف...
يا أبي...
لا تخف...
انا المراهقة الحديدية
التي...
سقت أعداءها
السم الزعاف...