samedi 16 avril 2022
هب أن ...// روضة بوسليمي // تونس
هب ، انّك تضع " حالتي "
في الحسبان
فرضا ، انّ نفخة ربّي
تشفع لصاحبها عندك
لنقل ، انّك تذكر
رغيف خبز تقاسمناه
وتذكر بالخير
لحظة جمعتنا في الجنان
هب انّي معجونة بالجنون
قل ، انّني نكد وانّ لي منه فنونا
هب انّك صدقت حين قلت في عيني
انّهما مملكتان انت ساكنهما
وانّهما ذاتا مجد يغويك
فما جدوى القول ؟!
إن لم يكن مرهما للجرح يبرئه ..؟!
وما حيلة عيوني الباكيات
في زمن لا عين فيه للبكاء أستعير؟!
أبكيتني ...حتّى أبكيتني ...
يا قلبا حسبته أرحب من وطن
" روضة ' البكاء صرت أنا
وقد عُبث ببراعم أزهاري وهي تحلم
ولأنّ الرّيح تسرق منّي بذور أحلامي
اتّخذتها خصيما....
وآتخذت الرّجاء معولي البتّار
ورحت أقرأ قصّة آبن آدم
بكلّ ما أوتيت من صمت
في زمن توارت فيه الشّمس طويلا
خلف سحب الظّنّ وقلقي
وتصديقا للهدهد
ولأنّ " القلوب إذا صفت رأت "
جعلت نوافذي مشرّعة للدّفء
حماية لجسد يخشى برودة العدم
أقول قولي هذا
وأنا أبتسم في عزّ وعكتي.
jeudi 14 avril 2022
توبةُ الخَذول // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي // العراق
إجمااااااااااااااااااااااااع ...: أينكَ كلكامش ؟؟ ألمْ تعُدْ بعْدُ ؟ ، كل اوروك فتحت ذِرعانَها لكَ ، وذرفتْ دموعََ الفرح ، وتنتظرُك ..، أما أشعلتَ بحرَ الظلمات، ببروقِ شَوْقِك ؟؟ ، إجممممممممممممممممممممممماع ، قد يكونُ لقاءً ، قد يكونُ الوداااااااااااااااع ، بينَ مَن خانَ جِلدَه ، وبين مَن فاءَ لظِلِّهِ الاسمر ..، ايها العنيد ..، لقد اثمرتْ بذرتُك ، اثمرتْ دمعتُك ، اثمرتْ بسمةُ احتراقِك ، والطريقُ.. الفُ ميلٍ وميل ، ومليوووووووووووووووووووونُ عويل ، لكنْ ... انكيدو عبَّدَ الدربَ ...، وعشتارُ..، اضاءَتْ العالمَ السُّفلي ، بدماءِ أبنائها ، واعتصمتْ فيه ، حتى تعودَ ، برأسِ الخوَر ..، وتَنشُرَ البشارةَ ، على عَماءِ الزهور ، في البلد المخطوف ، أوّاااااااااااااااااه ، كم تقاذفتْ رؤوسَنا ، أقدامُ الملثمينَ بحبِّنا ، والحصادُ فجور ، انت ستأتي ، أدريكَ ، فالطوفانُ طمى ، وانحسرَ الديجور ، انحسسسسسسسسرَ الديجور ، وحان أوانُ الصرخةِ النور ..
جوف الحوت // حسين جبار محمد // العراق
هذا الأمرُ وخيمٌ
قبائلنا دخلت جوفَ الحوت
تردّت بالرحلةِ حتى عاندها البحر
ساهمَ كلُّ الجمعِ وارتاعَ الحوت
قلنا نبني مملكةً للعتُمات
نبني أو نحفرُ قبواً
نركنُ كلّ الأولِ من سابقِ أنوارِ الحرف
نركبُ متن الناقةِ جرباء
نسعى خلفَ القرصان الأمرد
خلفَ الضبِّ المعتوه
خلف الأجرب
نمقتُ بيت النور
نركضُ والأقدامُ تغور
نجلسُ في مسرحِ هذا الدم
لانعرف شكلَ مشاعرنا.
تبسم ..// محمد علوى // المغرب
اِغْضَبْ كَمَا شِئْتَ
لَكِنْ تَبَسَّمْ
لَا تَظُنَّنَّ اٌلْحَيَاةَ سُمّاً
اَلْإِبْرَةُ رَأْسُهَا حَادٌّ
أَسْفَلُهَا سِمٌّ
يُمَرِّرُ اٌلْخَيْطَ
فَتُرَتِّقُ اٌلْخُرْمَ
هِيَ اٌلْأُمُورُ كَمَا تَعْلَم
ثَارَةً تُنْصِفُ
وَ أٌخْرَى تَظْلِم
خُذْ حِذْرَك
لَا تُجَازِفْ فِي اٌلْكَمِّ
اِهْتَمْ بِاٌلْكَيْفِ
رُبَّمَا أَسْلَم
تَمَاهَ وَ اٌلْفَرَح
لِصَدَى اٌلْأنًّاتِ تَجَاهَلْ
أَبْدِعْ وَمَضَاتِ اٌلْأَمَلِ
وَ اٌنْسُجْ قَصَائِدَ اٌلْحُبِّ
لِلْجَمَالِ تَبَسَّمْ فَأَنْتَ فَرٍحٌ
لَا تَغْضَبْ
تَجِدِ اٌلْحَيَاةَ بَلْسَماً
اِزْرَعْ شَتِيلَةَ اٌلْحُنُوِّ
لِتَنْمُوَ وَ تَتَضَوَّعَ
تَنْثُرُ اٌلْقُبَلَ عَلَى كُلِّ خَدٍّ
تَنْشُرُ اٌلْفَرَحَ
فِي كُلِّ دَرْبٍ
تَبَسَّمْ وَ تَبَسَّمْ
أَشِعِ اٌلْبَهْجَةَ فِي كُلِّ رَحْبٍ
وَ فِي كُلِّ قَلْبٍ.
*****
من مشروع ديوان ارتجافات السنين.
mercredi 13 avril 2022
لون من اللاشيء.. // محمد عبد الله الخولي // مصر
ذكرى عاشر رمضان
أهدي القصيدة .. لجندي فقد ذراعه اليسرى على أرض سيناء، فغرسها فسيلة فاستحالت نخلة خضراء. عاد بذراعه اليمنى يدق بها أبواب النصر، باب قاهرة المعز.
********
لون من اللاشيء
لون من اللاشيء
يفرض نفسه ظلا
يخيم فوق جدران المدينة
واغتراب للمسافر في شوارعها التي كانت تطرز
من خيوط النور.. أدوية!!
تضمد جرحنا الأزلي
من وجع الحروف الأبجدية
في مسارات القصيدة..
***********
عبث يعربد في مفاصلها التي
لم تشتكِ ألما وما ناءت
بما حملت..
ولا سقط الرضيع معلقا
بقميصها الوردي..
في ليل من البرد' الصقيع..
ومدثرا بالحلم
يرضع من حليب المجد
أغنية
من الشعر القديم
فأمه جبل من الصبر المرار..
ولم تزل
ورضيعها يحدو على تلك المفاصل
في دروب من دخان
يشتعل..
***********
البرد يغتال المدينة كلها
لا دفء يسري في أناملها التي
كانت تهدهد خاطر المنهوك
بحثا...
عن حكاياه التي كانت تدق نوافذ الأمل
التي تصغي لصوت " العندليب"
وأغنيات النصر.
جندي أتى من بعد أعوام
يدق الباب..
يحمل في يمين النصر أوراقا
من الشجر المقدس غصنه
" والتين والزيتون"
إن ذراعه اليسرى الشهيدة
قد أبت ألا تعود إلى المدينة
مرة أخرى
وتترك شاطئ الفيروز
دون فسيلة
حتى استحالت نخلة
خضراء
تنشد قصة المجد التليد
لمن يروح ومن يجيء
على جلال
رمالها
التلمود والعهد القديم
يرتلان
السين من سيناء في أوركسترا اللحن السماوي
المعانق جنة الفيروز..
فانبجست من الإنجيل أسفار
تردد لحنها النوري
والقرآن يحمل في حنايا التين سر بهائها
أن بوركت نيران جندي تيمم من غبار الذكريات، وصورة البنت التي رقصت على بلور وحدتها بجيب قميصه، تَشْتَمُّ رائحةَ البارود، وتحتمي من صوت طائرة العدو بخيط بدلته المقدسة التي شربت نبيذ الصبر في سيناء من كأس العَرَقْ. أن بوركت نيران جندي تيمم للصلاة، ولم يصل الظهر إلا جمع تأخير مع العصر الذي صلَّاه بعد عبوره، صلى إماما فوق أرض، رملها الفيروز، شاطئها الحقيقة والحضارة والعقيدة والوطن.
" والتين والزيتون"
في طور النبوة لم يزل
دمنا يصافح كل جندي
أتى من بعدنا
ليطهر الرمل المقدس من هوام الأرض..
كي تبقى المساجد ' والكنائس' والمعابد..
شعلة للنور
في درب به الإنسان يفرض ظله
ذاتا
تعانق كل جدران المدينة
ثم تشرق شمس نور واحد وموحِد وموحَدٍ
الله في كل الميادين التي ناءت بما حملت
من الألم التعصب ' والجهالة' والملل..
الله يغسلها بماء الورد من أردانها..
كي يشرق الإنسان يوما
في شوارعها القديمة كالولي
ويرتقي الإنسان مرقاه الذي
يسمو به
نحو السماء
على بساط قصيدة حمراء
في كف النبي..
وجهك والحكايات يهطلون ..// سعيدة محمد صالح // تونس
وجهك والحكايات يهطلون
من سقف البيت كمطر الشّتاء.
يستولون على زحف الساعة وقراطيس الورق
ينقرون أبواب اللّحظة بعمود من نحاس .
يلقون حبّات العقيق على قماش الوسادة.
كـي تظفر بتطريز قمر ينبت تحت وجهي ...
و بمنديل سحري ّ يمسح باقي دمع انسحب
من مقل امتلأت بصور تعادل العمر ...كانت صوركِ !
حجر من غيم // يحيى موطوال // المغرب
أكتفي بجرعةٍ واحدة
وأنسى
كم كان
هذا الصّمت مملّاً
مبلّلاً بالضجر .
أكتبُ لآخر حدسي
ألمي الغاضب
قلقي الشريد
أبجديةً أخرى
على حجرٍ من غيم .
أشيعُ حبّي
في فراغ ،
وألتقطُ صورةً غجرية
لخيبةٍ راسخة
في تفاصيل العدم ،
أختالُ
مراقصًا غرورَ اللّامعنى
على جسد البياض ،
اعتني
بلاشيئية "الزمكان"
وأعتذرُ لأخطائي
عن تهويدة الكلام .
أنجو بتوتّري
منِ اغتيالٍ غامض،
كان بوسعي
أن أعبثَ بخجلي
أن أثير انتباه الحلم،
لأعود إليَّ
منزَّه الموت
فريد الغيث .
أطعمُ حيرتي
أسئلةَ ليل جهول
نزقَ بوح
يحتضن طيف الأبدية .
يا أيها العمر الشغوف..// وليد حسين // العراق
وسقيتُ يَبسَ بَشاشتي
ما أَزهَرا..
فأبحتُ للخُلّانِ عُمراً أخضَرا
لم أرجُ غيرَ محطةٍ تَرتادني
وأنا أردّدُ في الهوى .. يا هل تَرى
وفمٍ .. من الطعمِ الشهيِّ يشدّني
ويلوذُ في نايٍ لكي يَستذكرا
وتجولُ في رأسي موائدُ خَمرةٍ
مسترخياً بين الغيومِ لأعبُرا
مقهى قديمٌ يستزيدُ مساحةً
ويعيدُ لي رئةً وقلباً مُجمِرا
ودُخَانُ جمرٍ قد تولّى جُلُّهُ
لم يبقَ منهُ ..
يالعُمرٍ .. قد جَرى
وحديثُ ذكرى في ملامح وجههِ
أرخت تجاعيدَ الطُوَى كي تَظهرا
وشجونُ من مرّوا كأنّك بينهم
مُستغرقٌ تندى بأروقةِ القِرى
ماكان يومُك إن عبثتَ بشاردٍ
إلا كتلك الريحِ تهتكُ مُسفِرا
وتحدَُ من بعض احتدامٍ طالني
وأنا العصيُّ منافحاً ومعمّرا
لم أبتهج يوماً بغير قصيدةٍ
نزفتْ دموعَ العاشقينَ لتَسحَرا
وتغضُّ كالأنثى إذا عارضتَها
طرفاً لتبحرَ تَستَشفُّ الأعصرا
مسكونةً بالموريات لها اتّساعٌ
كامتدادِ الضوء تكشفُ مُضمرا
ولنا مواسمُها التي إن أقبلت
تسقيكَ من عينِ الصبا ما أجَمرا
وتشتّتُ الملكاتِ في غاياتها
قد حالَ عن عهدٍ وكان مُقدّرا
ياأيّها العمرُ الشغوفُ
يسيرُ بي
قدرٌ تجذَّر لن يشيخَ ويَعذرا
يبتزّني .. وأنا أبيحُ موانئً
بيدٍ تكيلُ وما أظنّك مُعسِرا
وأدورُ في فلكٍ يغادرُ ضفّةً
ينأى بعيداً في متاهات السُرى
ومواربٍ .. ألقى خرائبَ وعيهِ
تغشاك عتمةُ وجههِ إن أبصرا
ويجرّني نحو انتظارٍ دائم
ليحيلني مثلَ الرمادِ وأكثرا
لكنّني والأمر يختزلُ الأنا
أستلُّ صوتاً مفعماً ما زَمجرا
Inscription à :
Articles (Atom)

.jpg)







