قالت لي الأيام
ويلك أيها الشقي،
كيف نما جرحك الفوضوي
بسرعة
لما شاخت جمجتك
قبل الأوان
كيف لا تسعدك تلك الشقشقة
يا صديق النكبات..
.........
قالت لي الأيام..
كيف لا تغازلك جنيات النهر
وشهوتك سامقة ،
مكتنزة
وأصابعك المتشابكة
خضراء
ندية..
...........
قالت لي الأيام
المرأة التي أنجبتك
شاخت
و منديلها الورقي هوى
كما حبة زعتر..
في قلب بئر
.......
قالت لي الأيام:
الومضة التي أحببتها فجأة
ماء يابس لاقرار له
الأماني التي تجمهرت سهوا
حول فؤادك المشروخ
نحيب طري
وخرافة
الحكايات التي ناضلت
من أجلها
انتحرت كحفنة غبار
غادر..
.........
قالت لي الأيام:
انصرف،
يا صديقي
كما يتفقد السراب
سرابه
نل غايتك من دمعتين
وأرق
وانعدم
كما تفعل تلك الأدخنة
.........
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.