بِحارٌ ثَائِرَةٌ
والجُثَثُ هائِمَةٌ
كَأَنَّ المَوْجَ لفَظَ أَنْفاسَهُ
الأَنَامِلُ البَيضَاءُ عَزَفَتْ
لَحنَ نايِها الشَّرِيدِ
كُلُّ الأَرواحِ رَقَصَتْ
وَهَنِئَتْ بِمَثْواهَا البَعِيدِ
داهَمَتْنا الأَهْوالُ حَصَدَتْ
سَنَابِلَ بَرِيقُهَا قَشِيبٌ
ما هَمَّنَا أَرْضٌ بُتِرَت
سَاقُها الرِّيْحُ العَنِيْدُ
يا دُرُوْبًا مِنْ تَعارِيجِها انْبَثَقَت
حَيَوَاتٌ أَنْسَامُها لَطَّفَتْ
واقِعَنَا المُزرِيَ الكَئِيْبِ
أَوَتَغْرَقُ الأَحدَاقُ بالدُّمُوعُ
وَخَوفُنَا سَمَّرناهُ فَوْقَ صَلِيبٍ عَنِيْدٍ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.