بين فاصلة ونقطة
تتسمر يا حرف
تقف عاجزا
مغلوبا على أمرك
كما من قبل
لم تقف .
مابك .. ؟
وقد كنت بالأمس
رشيقا ، جذلا
تغازل الكلمات
بجمال مبنى
وعذوبة معنى
و رقي حس
مرهف .
تتفتح زهرا
تتضوع عطرا
ينبعث
من ثنايا الروح
ومن جنبات
بستان وارف .
تزرع الأمنيات
توزع البسمات
تنسج الوعود
من صدق
وتنبذ كل
كذب مزيف.
مثل الطاووس
تختال بألوان الطيف
تصوغ البوح
جدائل من نور
تصب الفرح
في كؤوس
تروي يباب
كل عاشق
متلهف .
وترسم الحلم
بنفسجيا
في لوحات من جمال
بين تغريد طير
انسياب جدول
وغصن مائل
منعطف .
ونبرة نغم هائم
بين حنين ملتهب
وشوق باذخ
مترف .
بين نقطة وفاصلة
أراك اليوم متجمدا
مصلوبا
محاصرا
فمتى تتمرد
على القيد
وتحلق في الفضاء
الرحب الفسيح
غير وجل
ولاخائف.
متى تلعن النقطة
وتكسر الفاصلة
وتعود إلى السطر
لتكتب من جديد
للحب
للحياة
بشفافية رؤية
بجمال إحساس
وسمو
فكر هادف.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.