لمّا انبلجَ نورُ الفجرِ،
رأيتُ جبينكِ يعارضُ ضوء النهارِ
بينما الشمسُ تعقدُ خيوطَ ضفائرها؛
لتكونَ متعرجةً كضفائرَ امرأةٍ بدوية،
خصرها ألينُ من الغصنِ،
وفي عينها آيةٌ أو نبوءةٌ
تشي بالكثيرِ من الغرامِ!
ناعسةٌ جفونُ الأحلامِ
تفتشُ عن إغماضةِ حبٍّ
بينَ أغصانٍ دافئةٍ
كلما تشابكتْ ارتشفتْ
مذاقَ العناقِ،
نسماتُ الليلِ مرهفةٌ
كرهافةِ القرى الطينيةِ
تغفو وأرواحها تناجي القمر،
حتى أرغفةُ الخبزِ
متاحةٌ فيها للعصافيرِ،
ربَّ شوقٍ زادَ الروحَ قربًا
إذا ما صفا الأفقُ لدفءِ الذكرياتِ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.