mardi 1 mai 2018

ضاع اسمه // عبد القادر القندوسي // المغرب

ضاع اسمه
في غيابة الجب
شل فعله 
اكتوى بلهيب الحرمان 
خرت حروف كلماته 
في بحر لجي 
اختفت قصيدة نضاله 
أضحى بعيد الأوطان 
مجهول الهوية 
مجهول العنوان 
****


سفر في حلم // إيجة الصابر // المغرب



 
على أنغام ملائكية
صحوت 
على جناح الغبطة 
سافرت 
يرسم لي الحلم طريقا 
طويلة ، طويلة 
يحيطها سياج الذكريات 
يلاحقني الحنين 
أينما حللت 
يسابق الأمل خطواتي 
فيعدم الألم 
على ضفاف بحر الوفاء 
التقينا ايتها الشمس المحمرة حياء 
من جمال المغيب  
دعينا نزداد ألقا 
تحت ضوء القمر 
نجوب ارجاء الفراغ 
و اللافراغ 
نتجاوز هذا الفضاء العقيم 
نحلق بعيدا 
في الأعالي 
لنصل زاوية النسيان 
و نرسم واقعنا 
بلون الورود 
دعينا نصوغ من الحزن 
معزوفات موحدة الأوزان
***** 
27.04.2018

نغم من وجع // نصيف الشمري // العراق


مملكة الضياء التي أنتمي إليها بسمارِ بشرتي، يتماوج مع سمارِ جذعِ النخلةِ الباسقة، الذين جربوا لذيذ التمرِ الضائع على سلمِ كربها، أفزعَ فيَّ رغبة التجربة، لا لن أجرب؛ سأتعلم الرسم، وأرسم السلم الموسيقي، قد أعزف النغم اللامي، وأبدد وجع الأيام 
نصيف الشمري 
العراق

*******

lundi 30 avril 2018

أمل الدنيا ..// خديجة بوعلي // المغرب


ما لهذا الكلام ؟
يتوغل في أعماقي
ينتشلني من واقعي
يدغدغ كل مشاعري 
ويرفرف بي عاليا
في الفضاء 
مالهذا الكلام ؟
يبعث في داخلي
قشعريرة تربك أوصالي
تزلزل كياني
وتجعلني اهيم
بعيدا ... بعبدا
عن وجودي
وتموقعي في الحياة
ما لهذا الكلام ؟
ينسيني عمرا طويلا
من الآهات....والآهات
يدخلني عالما غريبا
من مشاعر
واحساسات
يفتح أمامي باب
مملكة الحلم اللذيذ
الذي ابتعدت عنه
أشواطا واشواطا


إلى عاشقة الليل ..// أحمد خاليص // المغرب


" لا تكن بلا حب، كي لا تشعر بأنك ميت "

جلال الدين الرومي

*******
سحابة صيف حجبت شمس أحلامي 

هنيهات 

أمطرتني بلغة العتاب

علمتني 

أن للوقت صدى

يسكن بين عقارب الساعة 

أين يموت الزمن 

و يحيا 

و تبقين تبقين وقتي 

و راحة لروحي 

يغار منك الليل و سكونه 

و بهرجة النهار 

لأنك مؤنستي 

و وشوشة ربيع عمري 

يا أميرة حرفي 

وإلهامي 
******

استقالة : ق. ق. ج // فاطمة الشيري // المغرب


                      رتق جلبابه الفاضح لجسمه. . بقطع تنوعت ألوانها، ارتداه..طالبت كل رقعة بحقها فيه. رفض..عادت لأصلها
                                                                                                                                    نزف الجسد



*******


بيوت بدون جدران ..// أحمد بياض // المغرب


1 قميص الرحلة
قدم
تبحث
عن جسد
جسد
من غبار

2 إملاق 
تتراقص بنات الوديان
على هلال الجوع
والأكواخ
ضيعة الشمس العارية

3 حلم
كنا
أنا وأنت
مشينا على أسوار الليل
لنقرأ لغة الضوء

4 ظل
طيف منفرد
ينغمس في روح الشمس
يرافق الطريق

5 عزلة 
وحده قمر الحقول
يبكي مع الشتاء

6 لقاء
أراك
حين يسبح
في حوض عينيك
ضوء الشروق

7وداع 
متى انفصلنا
تقولين آسفة
وتعود
اللحظة
الغامضة على جفنيك

8 غائبة
لعلها تكون
ولا ترى
.في لمحة أسيرة
*****

dimanche 29 avril 2018

قال الراوي ..// ثامر الخفاجي // العراق


:نطق الحمار فقال 

قولوا 
ما شئتم عني
وتفكهوا
أنني حمار
أحمل اثقالكم
وتلسع جلدي
سياطكم
و لا أرد سبابكم
وكاهلي
ينوء بأوزاركم
ولم أفكر يوما
كما تفعلون بينكم
كشف الأسرار
لأنني ببساطة
لاأحب الخوض
في وحل السياسة
لانني
!!.......لست مثلكم 
أخون عهدي
وأبيع ودي
وأكشف عورتي
لمن يدفع أكثر
ولا أرضى
لغريب أن يشاركني
داري
وأبيعه اسراري
ولم أفكر يوما
أن أعيش
في حظيرة الأبقار
لأنني تعلمت يا سيدي
أن أحمل وحدي
أوزاري
ولا أسمح لأحد
أن يستحمر أفكاري
وتعرفون جيدا
عندي ذاك الإصرار
لذا أنا
سعيد جدا
!!....أنني لست مثلكم 
.لأنني حمار
*****

قراءة في نص "بكاء الروح" لزكية محمد // باسم عبد الكريم الفضلي // العراق


النص:
****
كل ما مضى
لم يكن شيئا
يوم ولدت بحجاب”1″
لم أبك
يوم سلب الخوف
بذرة هويتي
ونفيت بجب الصمت
لم أبك
يوم رحل عني حبيبي
وذقت مرارة اليتم
أبدا لم أبك
يوم سجنت نفسي
وسيجتها بحدود شائكة
لم أبك
يوم اقترنت بجلادي
أيضا لم أبك
ما عرفت يوما الانكسار
كنت أخلد لروحي وأغني
يوما ما سأحلق بعيدا
عن هذا العالم البارد
حيث للروح انتماء
مع كل أغنية دفء
نبت لي ريش
ومع كل سطوة غدر
عانقت الشمس
بجناحين من نور
اخترقت السكون
وحلمت بالخلاص
اليوم فقط
بكت روحي
وعرفت أنني
سأحلق غريبة
وحيدة
بلاوطن /بلا انتماء
سأبكي اليوم كثيرا
فلا تسألوني عن لون البلاء.
1_الكيس السلوي
القراءة
*****
النص مسرح صراع غير معلن بين ضدَين :
الأول ـ آخر قامع / ظالم ، واضح الحضور في سطح النص باشاراته ادناه مع مقارباتها الدلالية :
* حجاب / قيد قسري خارجي : اعراف الاخر الجمعي : تغييب جسدي
*الخوف ( سالب للهوية / مولِّد للنفي ) / تغريب الاخر السلطوي : تغييب مكاني
المكافئ الموضوعي الواقعي : سلطة ظالمة
*رحيل الحبيب بلا رجوع بدلالة مرارة اليتم (موت مسبب للغربة الذاتية ) / تغريب سلطوي نفسي ( قتل الحب كونه قيمة إنسانية مقابلة للإنسانية الظلم السلطوي )
*سجن النفس ( انسحاب الذات ونكوصها داخلياً ) / نفي وجودي سلطوي ( السلطة طاردة لوجود ضديها )
* الاقتران بالجلاد ( الخضوع للسلطة ظاهرياً ، الاقتران يكون جسدياً ) / قهر سلطوي
الثاني ـ الذات الرافضة ، بصمت ، ومتوارية / غير واضحة الظهور واشاراتها مغ المقاربات الدلالية :
* لم أبك المؤكدة بالتكرار : إشارة لتحمل ومقاومة الألم / رد فعل منقوص ( تحمل الأذى دون الرد على مسببه )
* ما عرفتُ الانكسار : المعرفة هنا داخلية غير واقعية خارجية ، بدلالة / الاقتران بالجلاد / ورفض الاعتراف بالانكسار الواقعي هو من الحيل الدفاعية النفسية لتحقيق الاتزان الداخلي بتوهم المغاير لمثير القلق والتوتر الخارجي
* أغني : مواساة الذات بدلالة / أخلد لروحي : اعتراض تظاهري إيهامي للذات بالهائها بمثير مضاد لضجيج فزعها وهلعها
* الإشارات ( سأحلق بعيدا ، نبت لي ريش ، عانقت الشمس ،جناحين من نور اخترقت السكون ) : هروب الى ماوراء الواقع القهري بأحلام اليقظة بحثاً عن ملاذ مقابل بدلالة ( وحلمت بالخلاص )
القراءة التأويلية لمقاربات الضدين :
قمع سلطوي فهري مغيِّب للذات / رفض دفاعي صامت ( سلبي الفعل ) = عدم تكافؤ صراعي محسوم لصالح السلطة
فلم يعد هناك من مبرر للمقاومة وإن كانت صامتة بعد ان تواطأ الآخران ( العرف الجمعي ) والقهر السلطوي على مصادرة القيمة الانسانية للمرأة ونفيها عن ذاتها وإفراغ وجودها من كل معنى …فتقرر التوقف عن المكابرة والمجاهرة بالبكاء :
( اليوم فقط
بكت روحي )
بكت حين علمت أن صراعها مع الآخر محسوم النتيجة ..فما عاد أمامها سوى خيار مر هو الرحيل من هذا العالم الفاقد إنسانيته ، البارد المشاعر  :
( عن هذا العالم البارد )
مقاربة الرحيل المعنوية :
اتخاذ موقف فعلي لا تصوّري كما مر بنا في اعلاه ، مكافؤه الدلالي :
الموقف الفعلي = إرادة حرة
الشاعرة رغم إجادتها في عرض ماتعانيه المرأة من تغييب لإنسانيتها ، وسلبها معناها الوجودي ، في أوطان العرب ، بقهريتها السلطوية .
هنا ساقوم باستدعاء ما سكت عنه النص / ذكورية المجتمع ،
رغم هذه الإجادة , إلا أنها جاءت بضربتها الفنية في خاتمة النص :
( وعرفت أنني
سأحلق غريبة
وحيدة
بلاوطن / بلا انتماء
سأبكي اليوم كثيرا
فلا تسألوني عن لون البلاء.)
ضربة مكثفة الدلالة ، حملت ثلاث رسائل :
الأولى ـ إطلاقها صرخة احتجاج بوجه أمة تصادر معناها الوجودي ، فهي في عرفهم ( محض تابع لسيدها الذكر ) ، صرخة اختزلت فيها مشاعر غربتها في وطنها وكأنها بلا انتماء ، وحيدة في عزلتها الانسانية …
الثانية ـ أنها ان كانت أسيرة في حياتها ترسف يقيود الآخر القاهر ، فهي حرة الإرادة في أعماقها ، امتلكت قرارها بكسر تلك القيود بالرحيل عنهم كموقف رافض لسطوة ذكوريتهم ، فهم لم يمتلكوا وعيها / اتخاذ المواقف يعني امتلاك وعي
الثالثة ـ أنها لم تحزن من فراقها حياتها بينهم بل ما يبكيها مفارقتها وطنها / لو كان البكاء بسبب مفارقتها الحياة لما اتخذت قرار الرحيل أساساً ـ وهي هنا تؤكد أن المرأة العربية رغم غربتها في وطنها وتنكره لحقوقها الإنسانية ،إلا انها تظل وفية لانتمائها إليه ،ويأتي المقطع الاخير كدعوة للقارئ للتأمل في صنوف البلاء التي تعيشها المرأة في أمة ترفض الإقرار بإنسانيتها.
*****