jeudi 17 mai 2018

أنا...وذلك الطريق .// سلام الشجر // العراق


أنا... وذلك 
الطريق ،،،
نترقب
ركضة....... الريح
نستمع
لأهزوجة... الرعد
والبريق ،،،
سبقتني الموجة
أخبرتني
بموعد إغفاءة
النهر...!!
على شواطئ انتظارها
أستوقفتني....؟
ها هنا...أيها المحزون
سنمكث حتى
نستفيق ،،،
نسترجع... من
دفاترنا
نستحضر
كل... الذاكرة
ونقرأ... بصوتنا
العتيق ...
*****

mardi 15 mai 2018

مزامير معبد درب العصافير // باسم عبد الكريم الفضلي // العراق

الأملُ من ورق ... فلاتحرقَنَّ المراكب 
:..سكراتُ مزمورٍ محروق 
نبوءةُ الغد ... عقيم
.. فقدِ ادلهمَّ
...فَحْلُ الحاضر 
.. / شِلْو فكرةٍ آبقة + لثامِ وعدٍ ملون = قسماتِ الآتي
في مخادرِ الأماني الوردية ... ( سرقوا المزمور )
وسياطُُ البحث
عن متعةِ الزحف ... فوق
فَرجِ صراطِ الأمل .... ترسمُ
شفقَ أجنَّةِ العاصفة
:... صورة فوتغرافية ..
....... أسمالُ الإرثِ المرقَّعةُ.. تحتلُّ ازقَّةَ التوقعات 
...... / رقم الشفة : مَمحٍ ...
فأَوسِعْ حدقتيك
كي تحتضن لانهائيةَ مشهدِ الآن الأزليِّ الدوران .. في
............................................ أضرحةِ رمادِك
والعقْ لهفتَك
فقد قامت ... قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيامتُهم
هي .... ذاتُ
الأنا الإلهية ...
فلا تنتظرَنَّ أحد
في هذا البلد
فكل من وُلِد
قد وئد
كذا من يَعِد
وهو والدٌ ما .... وَلَد
قد/ سكووووووووووووووووووووتاً .. فلماذا المراهنة ..؟؟
:..مزمور مقبووووووووووووووووور 
راحُ
جراحْ
افراخْ
اندياحْ
نواحْ
اشباحْ
مَن راحَ
بلا جناحْ
!!..وما ............................ شاحَ 
ففي النهاية ............... أبديةُ صمتٍ قَدَرِي ..
و.... ذاتُ
الزوبعةُ المفقوءةُ العين
ترقصُ
في فناجينِ العشقِ المتلأليء
في محّاراتِ العزلة ...
ــ وجودُ الموجودِ بعِلَّةِ الزوال عدمٌ أخضر .. فإختَرْ 
.... / رقم الشفة ..: متساقطُ القُبَل
و .... الأصداء .. متى عمياء
تتعكَّزُ على ضلعي
والعيونُ.. زجاجيةُ البصر
... كلُّ مافي حولياتِ المكان
.... عبثيةُ بدايات
..... ومخدعُهمو
المضمَّخُ بقيءِ آياتِ الخشوعِ على
... أرصفةِ آلهةِ الضبــــــــــــــــــــــــــــاب
أَرْنُو
.......... أَرْنُـ
.....................أَرْ
.............................أَ
...................................... ...
صَوْبي
....... ظِلالُهُمـــــــــــــــــــــــــــــــو
تغتصبني بخشــــــــــــــــــــــــــــــــــوع ....
وحدَها آفاقُ الظلمة
......تؤطِّرُ مسرحَ النبوءات 
*****

سلام الله ياحرة // سعيدة باش طبجي // تونس


سَلامُ اللّه ياحُرَّه
فلسطين اللّظى و اللّهْبِ و الجمْرَه
فلسطين الجوى و القهْرِ و الحسْرَه
سلاماتي..سلاماتي
أيا وطنا بلا نُصْرَه
تُرابُك تِبرُ أنْوارٍ
و كلُّ حجارةٍ دُرَّه
و من نَسَماتِك الحَرّى
سَرَتْ في نبْضتي بُهْرَه
أنا في فيْئكِ السّامي
أبوحُ بصبْوتي جهْرا
أصوغ سطورَ إحْساسي
و كلُّ عِبارةٍ زهْره
و أرسم قدْسنا صرْحًا
يُرفْرفُ في العُلا طيْرا
و أحلُمُ بالأهازيجِ
تفيض بقدْسنا نهْرا
و جئتُ إليكِ من بلَدي
لأزْرع كفّك الزّهْرا
....و لكنّي
بكلِّ الحُزنِ والحَسْرَه
أقول ونبضتي تاهت
و أحْلامي بلا نُصْرَه
و أشْعاري بلا نبْضٍ
بليْل مواجعي حيْرُى
ينُوءُ بشقْوتي قلمي
و يجْرفني الأسى قهْرا
ففيم ينفع الكلمُ
و فينا قدْ خَبَتْ جَمْرَه؟
و ماتتْ عنْدنا الأحلامُ و النُّعْرَه؟
و حتّامَ الأسى يسْري
و جرْحُ الجوْر لا يبْرا؟
و لا أمَلٌ يُعزِّينا
سوى الأشجانُ و العَبْرَه
سوى الأشعارُ تنفَحُنا
!!!بأحلامٍ و أوْهامٍ..
على درب الجَوى تَتْرَى
*******
...
و لكنّي ...و لكنّي
برغم القهْرِ و الحسْرَه
أقول اذن و لا أخْشى
:
بصوْت هاتفٍ جهْرا
سنجْعل في ظلامِ الظّلمِ
كلّ عِبارةٍ عِبْرَه
و كلّ حِجارةٍ زهْره
و كلّ قذيفةٍ ثمْرَه
و كلّ هزيمةٍ نَصْرا
..و كلّ قصيدةٍ جَمْرَه
******




من سيرة وطن // محمد الأنصاري // العراق


من جسد زيتونة عاشقة ألواح تابوتي
ومن ترابكِ منسوجة أكفاني 
القدس قدسي فارفعوا أيديكم عنها
لا قدس لكم 
القدس أمي 
لا أم لكم
أيها العابرون على غفلة من الزمن
لن أنحني
لن أموت فأنا ككل الشهداء 
أغنية يزرعها على شفاه أطفالنا الوطن
لن نموت
فمازال (محمود) هناك 
يكتب بدمائنا أحلى قصائد
يعلق أرواحنا على جيد قدسنا قلائد 
فنمد للجائعين أجسادنا على طول فلسطين
ليقبل الجياع
فالأمهات ينجبن في وطني موائد
القدس قدسي لا قدسكم
والمهد في وطني يتبع الرضيع
فالطفل يولد في فلسطين مجاهد

******

أبعد من الريح..// سلام العبيدي // العراق

..الريح ضمير غائب
يدبرها الوقت الأخرس
...بإيقاع مرايا السماء 
عصف يلاحق قسوة النهايات
..نص ترابي .. بنكهة فراق
..وربما يليق بولادة
..أو صفير منكر
أو موسيقى ... تترقب فراشات زاهقة
..أو موت قبلة
أو .. اندحار فارس بلا سيف
كان يافعاً .. يضج بالحب والحرب .. والسلام
على أطراف رقم معزول
عن إحصاءات عالم الطين
..........مجنون
هل ستوثق موتك النائم في طفولة الحجر ؟
أم ستتقن لغة السحاب .. أو الطيف الليلي ..؟
هنا .. بالقرب من النبض القديم
وعربدة التفاح .. في فردوس غاضب
كان الموال
...يتأرجح على غصن الأبدية
وعروس الليل .. فيروزة القصيد
..هي الأخرى .. تتشرب الشباب عسلاً .. وأغنيات ملائكة
حليفة الوقت الهمجي
..شرود جميل في كأس نبيذ
..لاتعيد التصاوير .. والشباب
أو وصايا المحار واللؤلؤ الملكي
..الى هيئاتها الاولى
....فكرة مشردة
لأمير بلا ميراث
يتلو في حانات الليل
..قصائد التشرد الأخضر
وأغنية يرددها سكارى الليل
...أبعد من ملامح ميناء بعيد
أغنية تلبس ثوب أغنية أخرى
والقمر يلوك اصابع الليل
على أطراف رقم معزول عن المواويل
بأيقاع ضمير غائب
...أبعد من الريح 
******

lundi 14 mai 2018

قراءة في ديوان "صيرورة الماء " للشاعر العراقي وليد حسين // محمد يونس

الاستهلال الحديث في الشعري محمد يونس

المدخل النص

صيرورة الماء لوليد حسين

شكّلت عتبة ديوان وليد حسين – صيرورة الماء – مثالا نوعياً للتفوق على التعالق بينها كنصٍّ مواز وبين المتن الشعري لكيانات النصوص إجمالا، وتلك السمة في التفوق هي تحال الى إمكان الشعر أنْ يكون أبعد من البعد العام المعهود في العتبة النصيّة، وافتراض بعد أدبي يتطور مضمون العنوان الى حدٍّ أوسع .

شكّل الاستهلال في قصائد – صيرورة الماء - تفوقاً في البناء التسلسلي الفاعل فنياً وجمالياً،ورساخة المعنى العام في كيان القصيدة، ونجد الاستهلال أكثر إقناعاً في الشعر الحديث, حيث التسلسل واضح ومتناغم ومتضامن، رغم أنّه منفصلٌ عن النص ومتصل به, وذلك المثال يفرض علينا ميزة مهمة قلّما خلت منها قصيدة وهذه الميزة تتمثل بالاستهلال الشعري حيث أنّ أغلبَ القصائد كانت فيها كثافة منحازة للبناء الأميز لشكل القصيدة والذي يدعم وضوح الاستهلال، وكان البناء لا يشتّت وضوح أو مركزة قيمة الاستهلال الشعري في قصائد وليد حسين، وكان تعدد أنواع البناء يجعل الاستهلال متماسكا ومتمثلاً بصور شعرية متوالية ومتراتبة وضامنا للصفات الثلاث للشعر إنْ تتصل مثله أو تنفصل، وتلك الميزة الفنية ليست ذات تأثير سلبي على كيان النص، بل هي تكسبه قيمة وانفتاحا على الموضوعة الشعرية، ففي قصيدة – صيرورة الماء – والتي مثلت العنوان العام للقصائد يقدم الشاعر استهلالاً يبدأ من صورة حسيّة وينتقل الى عكس واقع معناها .

صيرورةُ الماءِ

سَالتْ فوق عِشْبتِهِ

فأنْبتَ القمحُ

هناك مستوى جمالي غير تقليدي ويختلف عن المستوى الأستاطيقي العام، في استهلال قصائد – صيرورة الماء - ، والذي قد كان يتميّز ببعد نحوي اسميا أو فعليا ، أو يكون على اعتبار إنّه مفتتح نص شعري، وكما أنْ رنينه أول ما يقرع السمع، وبها سوف تعرف ميزته، والمستوى الجمالي في استهلال قصيدة النثر داخلي من خلال وظيفة المعنى في الجملة الشعرية والبعد الدلالي وبثّه الأستاطيقي، وخارجي من خلال اقتراح شكل فنيّ له أحيانا تبثّ فيه رمزيّة تنمو حتى تبلغ أكساء مظهره بها ، والشاعر هنا كان في السياق النثري أكثر حرية ولايمنعه الوزن أو القافية من التمدّد أفقياً حتى بلوغ حدود مساحة أوسع، ومن ثم يقلّص ذلك الشكل فجاة في حدود مفرة شعرية ، وهنا نرجح الأمر إلى تميّز اللغة الشعرية في السياق الشعري عضويا وحسّيّا، ففي قصيدة – لكي تبحر مع نجمة – كان الأستهلال فاعلاً حسّيّا, وحيويّاً في التعبير عن مضمون سرعان ما يتّسع.

كنجمةٍ داعَبها المساءُ

فأنسلتْ

بلا وداعٍ

يزيح وليد حسين عن مستهلّه الشعري ما يوضح لنا مساحة من مضمون النص, والتي تجعل أهم ما في القصيدة مدركاً, وإنْ كان ذلك نسبيا, لكن ذلك يجعل التلقي أيضا ينشغل بالاستهلال ويكتفي به, لذا تقنيا قد أنهم الشاعر بما يهم ويجدي, وكان مثالاً متميّزاً في سياق يبلغ به استهلاله ناصية الجمالي, وكما يبلغ به سياقات ما بعد الحداثة, والتي ترى بإن المستهلّ نص قد يمكن فصله ككيان بذاته في الأطار الشعري، بالرغم من وجوده كجزء من النص العام, ويحيلنا وليد حسين الى قصيدته – لولاك يا جدب هذي الارض – والتي تلوّح من العتبة الى استخدام لوزن شعريّ معين لنظم القصيدة .

مهما دنوتُ ..

لكي أرثيك كالطللِ

تقهقرَ النطقُ

بَانَ العجزُ في الجُملِ

هذا المقطع الاستهلالي هو نص بيان أوليّ كجزء من النص الأكبر، أو هو نص نهائي قائم بحدّ ذاته، وقد يجد المتلقي أن هذا النص ببلاغة مكتملة، وقد تتغير نسبا في تدرج النص الشعري نحو الاكتمال، لكن لايمنع تطور تلك البلاغة، ما دام هناك هدف أولي لدى وليد حسين لتطويرها .

في قصائد – صيرورة الماء - كان الاستهلال لافتاً عبر الصورة والايقاع وأنّه غالباً ما يستهلّ بأساليب الإنشاء التسلسلي والمنطقي والوضوح , والصورة قد تمركز حولها النص الشعري، ومنذ أولى القصائد اتّضح المستوى الفني للبناء والقيمة الجمالية لصورة شعرية، وفاعلية الاستهلال ثابتة برغم تنوّع إيقاع النمط الشعري فيقول الشاعر في قصيدته - والتي هي بمستهل فيه حساسية شعريّة عالية .

لم يعشق النايَ

مهما أيقظ المُدنا

حسبُ المواويلِ .. عينٌ

تذرفُ الشَجنا

إنّ تراتب المعنى بالاستهلال الشعري في قصائد – صيرورة الماء - يتوضح في مستويات ثلاث متناغمة إيقاعيا ومشتركة ايقونيا وهي ( الصيغة النحويّة- الصيغة الفنية – الصيغة الشكليّة ) ،حيث هنا تمكّن الشاعر من استغلال تلك الصيغ كصورة فنية قد تمكنه من الابتكار، ولا تنفرد قصيدة بنمط معين, فهي جميعا قد أمكنها أن توظّف الصيغ الثلاث بشكل منفرد وآخر بنيوي ، وهذا طبعا أشارة لمهارة ودقة وابتكار في بناء القصيدة, وأنا هنا لا أعلل ذلك كمنطق شعري واضح وجليّ تتحسّسه الذات الواعية للشاعر, والهادفة الى بناء متفوق, يكون المستهل وجه علاماتي سيميائي له, وفي قصيدة – يركل بقدميه الحصى – يقدم لنا الاستهلال صورة شخصية أفترضها الشاعر ليس كقناع, وانما كحقيقة مفترضة.

كلّما ..

أمعنتُ النظرَ

أصابني الذهولُ

كأن السرابَ يلفعُ وجهاً

تستقرّ الخيباتُ في صحائفِ

أعمالهِ

الشاعر وليد حسين امكنه أن يجعل من الاستهلال نصاً أوليّا هو داخل نص كلّي ، وهناك قصائد كثيرة في هذا المجال الذي تسميه جوليا كريستيفا ( البنصوصية ) أي إنّ هناك وجود نصوص متراكبة داخل النص الأساس ويمكن أنْ يقوم كلٌّ بوظيفته بانفراد وكذلك ممكن إن تكون وظيفته متصلة بباقي الوظائف , وكما هناك علاقة بين النص الأولي الذي هو استهلال وبين النص الإجمالي في السياق الشعري بتنوع أنماطه، التي يمكنها جميعا امتلاك تلك الميزة، مضافا لها ميزة الإزاحة التي مكنت الشاعر في قصائده من الابقاء على الاستهلال كنص شعري تام، حيث هو يجب أن تكون صوره الشعرية بمنطق التمام، ولا يبطل قصر ذلك النص صفته الأجناسية واحالته إلى ما يثبت تحسينه نسبيا في السياقات الفنية المتبعة في القصائد، فقصيدة – لَسْنا سوى أمّةٍ – ذات الإحالة الى وزن معين, هو بدوره يؤكد أن النص الشعري موزون أيضا.

أدري ..

بأنّك نزفٌ

سالَ مضطربا

يا سيّدَ الجُرحِ

من عينيك قد سَكبا

تنوّع إيقاع قصائد – صيرورة الماء – مثلّت بُعداً حيويّاً في الشعر وعلى الأخصّ في جانب الاستهلال الذي يتأكد فيه اتصال بين سياق اللغة والسيمياء، وإنّ المبدأ الذي يربط بينهما هو العلامة اللغوية، التي ترسم عبر ايقونات مركبة المعنى يستخدمها الشاعر في السياقات المتبعة شعريّا، وتلك العلامة في الاستهلال لها بعد أيقوني في أطار اللغة العام وآخر يشكّل حسّاً يتدرّج حتى بلوغ تمام المعنى الذي تقدّمه اللغة الشعرية على نحو مستقل . وايضا جعلها الشاعر أن نقف عند حدود الاستهلال الشعري والذي قديما كان يهتمّ به الى حدِّ كبيرٍ ويسمى باهتمام كبير( حسن الافتتاح )، وقد أهتمّ به وليد حسين بعدة توصيفات, وبسبلِ بناءٍ متعدّدةٍ، ومقومات تسعى لبلوغ ناصية السمة الجمالية في كياناتها، وفي مستهل قصيدة – محاولات في فن الهايكو – والذي هو فن اختصار النص الشعري عبر إشارة سيميائية تفترضها فلسفة ذلك الفن, والذي تحتّم فلسفته الإشارة الى الطبيعة واحد الفصول الأربعة حتميات سيميائية في كيان النص الشعري، وقد أكدّ ذلك وليد حسين في مستهلّه .

لمّا هبَّ النسيمُ

فتحَ نافذةً

يستقبلُ زفيرَ الشجرِ

أخيراً قاد وليد حسين تجربة حيويّة في مجموعة – صيرورة الماء – بتنويع إيقاعي واهتمام لصالح قيمةِ النصّ الإبداعيّة, واستغل لصالحه التطورات الحيويّة التي مرَّ بها المستهلّ الشعريّ، وخاض تجربةً ناجحةً في ذلك السياق 

*******

dimanche 13 mai 2018

بكاء الصمت // أحمد بياض // المغرب


قطرة واحدة
تخدع الصمت
تئن
فنجان مُرهَق
يعانق نحيبها
فُرادى
خِلاّن العشب
حين تصحو
دمية المطر
تتقاذف الأيادي
قضبان السيل
فرح
ممزوج بالتراب
من وراء الصمت
شوق البذور
عين دامعة تنعي
مراسيم الحقول 
ولون الجوع في حضن السماء
...والصمت أسير البكاء
****

إلى عاشقة الليل // أحمد خاليص // المغرب


أحبك أكثر مما تتصورين

أحبك و العبارات قليلة 
لرسمه 
لقد رسمته جنوني 
و نحثه هيامي 
لأنك قدري 
قادرة أن تقتليني 
و تحييني 
رفقا بقلبي 
فلا قلب غير قلبك يأويني 
يا زهور آذار 
يا عمري 
بصبابتي أعطرك 
و بحنانك أتعطر 
بحبك أصبح قلبي خبيرا 
بتاريخ النهد 
كيف نشأ ؟
كيف تطور ؟
كيف يلهم ؟
كيف يغري ؟
و كيف يتكلم ؟
و لماذا تكور ؟
كيف يغار منه الحرف ؟
و الشعر ؟
كيف يلتهب في شفتيً
و يسقيني نبيذ العشق 
حتى الثمالة 
أحبك يا منيتي 
لأنك أضفت لكبريائي 
كبرياء 
فما أروعك معشوقتي 
و أنت تعبقين بعشقي 
يا سيدة الليل الشبقي 
و يا روعة حب يلهمني 
.و يغريني
*****

يانجمة ..// ياسر عياد // مصر


يا نجمة أرنو لها.  وضياؤها ملء السماء
رفقا بكوكب لا زاد فيه ولا نور ضياء
ريحانة في عطرها.  مكتملة الأنوثة والبهاء
بديعة الحسن والمحيا.  ما أبقيت شيئا للنساء
ملكةٌ نور ملكها. شعاع شمس للغرباء
بحر فيضها مرمري. يسطر سطر الشعراء
سفينة دون قبطانٍ. تسير في البر والماء
غجرية المزاج لا. يحذوها بهجة الصفاء
عصيبة الأحوال في. حبها عاصفة هوجاء 
خاطرةٌ متنسمة بــ. بعبير الشرق والوفاء
سمكة في قدها. مداد صبرٍ خولاء
.وحي السماء في. عشق نهر الولاء
******