samedi 2 février 2019

وافر التيه // محمد عبد القادر محجوبي // الجزائر


نأوي تفاحة الشدو
تعانقنا نخلة التيه على ومض المساء الممنوح
وعلى واصل الشوق يحين شجر القلب شهده اليانع 
وعلى عنفوان الهواء الذي يتناسل من فصوص خوالجنا . هناك على ملحمة الشعر . تتزين الأطياف السابحة منتهانا
تغني زهور الوجدان
صدف الإحورار
تليها . جواهر البوح تبهر عطشنا بشراب من مهج الهبوب . بلهفة المحيا يبزغ من رياحين
بتنويمة تؤانس موج العيون
على إيقاع البلبل
تتمثل التحفة متماهية الصدى العشيب
...
لنكون خيل المسافة التي تسكن مطرها الطروب
أو . كما تكون حدقة التجلي
تحوي حبات ضياءنا
ذات مساء
أسر الظل وعاشت فرحة الطيف أجواق



لو أعرف ماتصنعين في غيابي ؟ * 4* // حميد يعقوبي // المغرب


أتسمعين في خلوتك
أغاني الصمت بنصف عقلك
يدُكِ مقبوضة إلى القلب ويُتْمُ نظرتك يفضح الاكتئاب ؟
أم تجمعين ملامح هذا المجنون
الطاعن في انتظارك
فتشكلين من أشلائها ليلة العمر ترتقين بها ثوب الغياب ؟
أتنفضين غبار اليأس
عن ستائر الصبح والأمل
أم تكنسين بؤس الفراغ بين أزقة وشوارع تيهك ؟
أتبحثين عن وصفٍ
لطعمِ ولونِ وشكل هواء غيابي
أم تنقبين في مسمعك عن بقايا حديثي في وصفك ؟


لست بشاعر ..// عبدو الكسيري الكوشي // المغرب


لست بشاعر بل روحي تنزف صبابة
//بنت عتيق//

ألا أقبلي بصبحك فتردينا
و لا تثقلي ببطء الغابرينا
ميزة الفضا كأنك الزينة
إذا ما أقبلت كشفت ماضينا
تجاوز وجد بالصلابة تعنثا
حتى ظنناه الحسم لا يلاقينا
تلكز القرار خرقا إذ تهجونا
تلك الشديدة بقطع عشق
لا تلين كل اللين أو حينا
قطعت الوصل عنا أم روح
و كان الشح عندك قرينا
و ما شرهما عند العارش
بعاشقك الذي لا تعشقين
بقدح قد سقينا منه بأرضها
و أخرى في الفرح و زائرينا
أنا بقطع الوصل عنه معذبينا
أفلا يكف عنك خبثه فتكفينا
قفي فينا ساعة يا أمانينا
نبشرك بجديد و تبشرينا
نلقي إليك عتيقه و المكنون
فتصغين دون كل و تذعنين
كما فعلناه في غابر الوقت
نرتق الحول بضم ليالينا
حتى نعيد نظم القريض
ينشرح الصدر حتى ترضين
الآن تقرر منك عزل أراضينا
أب الغراء لا تحمل علينا سفرا
في اللحد أنت من الخيرينا
فانظرينا لا نحنث بينهم يمينا
نصدق وعدا قد وثق بيننا
فهل بعد التصديق ترفضينا
كسرنا عصا الطاعة فيهم
و ألقينا بالورع في الأولينا
نطلب الفرقة دعما لك و لهن
فتأتي الأشياء بما لا يرضينا
نقبل الثغر فيك أم تبادرينا
حتى وثبت نحونا تقبلينا
نرشف منه الرضب المعتق
فتشفطين حلوه و تسرعين
إذ زعيمهم عند مربع الأعتاب
يترقب زلة كي يفصل و يقصينا
فلا أدرك عنه حينا يطلبه أو يقينا
حتى منحته الخنجر لتنحرينا
نهون فيك و قد كنت من قبل
تنامثين رهبة بفقد إذ توارينا
ألا بعدا للشوق القاتل فينا
إذ بشدته تجرمين و تقتلينا
إن الغراء فينا منا كدرارينا
لا نفرق بينهم سوى بالخيرينا
قائمة هناك بجبل الزلال المنسدل
لا تطعمين وافدا بالوصل و تقترين
و أمداز أرض جود و إن قرت
فيها اللب تذوقناه هنا مذ سنينا
آه من صبابة تحرقنا كشمع ليالينا
لا نطبق جفنا نبيت الليل ساهرينا
و كأن وسواسك أربك معانينا
تذكري حينا منه إذ نحكي فتذوبينا
نقول و نقول ما يطرب فلا تتبرمين
حتى شفيت من سقم الصرع المعذب
فقلت فينا" أنتم الدواء لعلة تضنينا"
فهل بعد الشفاء منه بهجر تجازينا؟
لا تأخذك بنا رأفة إذ نمرض و تؤذينا
تلبسين ثوب التضليل تدليسا تظنين
أنا لا ندرك هناك و إن تطمسين.


vendredi 1 février 2019

لقاء الوطن //نصيف علي وهيب // العراق


ما بين غيابك وحضوري انتظار، في حضرته؛ أرتب احتفالاتي للقاء، أحمل حقيبة فرحي خالية من كل أمل، سوى أجمل الكلمات، تحلق في فضاء الروح عشقا للمطمئن إليه قلبي نور؛ سيبهجني بلقاء الثرى وطن.


نشيد العازفين // حسين الباز// المغرب


نندبغ تحت الشمس
في لهيب السؤال
نطوي صفحات
أضلعنا من الرتابة
ونجتاح الأحلام
كيما تجتاحنا
بمرونة 
بصلابة
!!أقاصيص الترحال
نرتب أرواحنا
في أجسادنا
نصوت
أما آن الأوان
متى تنقضي
أساطيل الإمتثال؟
ذوبنا برماد الإنتظار
حتى قلنا
ما قلناه كان
أما الآن
هل من ظل
لنار السؤال؟
بهديل المدينة
أجنحة تغني
أنشودة قدوم الهلال
تطبق علينا
قرار عدم الإستكانة
في أمكنة الخيال
نمتثل لها
!نمضي دونما اجترار
نسارع الريح
بظلمات الألحان
الموج تلو الموج
يعزف علينا
زورقنا عود
بين أنامل فنان
أوتاره نحن
يهز كلما صب فينا
من وجدان
عواصف تحملنا
عواطف تدفعنا
في قلب البحر
يسخر منا البحر
يرنم نشيد العزوف
عن وطن
يردد صدى الزري
!في الأذن
والبر ينأى
ويقترب من الأفق البر
أ منه نفر
أم إليه نعود؟
تنفلت الأضلع منا
تلتفت الأحلام والورود
!ويندثر في القلب الفجر
نرتب أرواحنا من بعيد
لأمنا سنعود
المولود الجديد
فلطالما رنقنا أعيننا
ولملمنا آخر ما تبقى منا
وزرعنا الصمت
في أحشائنا
احترقنا
انتظرنا
وسألنا 
وسألنا
ولا من ظل
!لنار السؤال
،الآن
لا غير الآن
ها نحن نغني عزوفنا
عن زبد اليم
!لكن بعد فوات الأوان



السيارة الحمراء // ربيعة بوزناد // المغرب


مجموعة من الموظفين يتحادثون في حجرة تحوي مكاتب .. حيث يلتفت العم عبد الغفور نحو زميله مصطفى يقول :
ــ أحقا تريد شراء سيارة حميد بدوي يا مصطفى ؟ وأنت رجل تعرف الله ..
ــ وما المانع في ذلك يا عم عبد الغفور ؟
ــ إنها سيارة مشبوهة يا مصطفى .. وتعرفها كل النسوان .. وقد ينالك منها الحرج يوما ما ...
يرد مصطفى بشئ من التسامح ..
ــ لا تزر وازرة  وزر أخرى يا عم عبد الغفور ..
وفي يوم أحد من أيام  الله .. كان مصطفى يقصد مع زوجه وبناته الثلاث موقف السيارات .. وما أنْ وصل سيارته الحمراء ــ التي اشتراها من مصطفى منذ أيام فقط ــ حتى شاهد بداخلها شابة جالسة تتزين في المرآة ..
فاشتد ذعره من الحرج .. تستغرب البنات .. يشتد غضب الزوجة .. وتدفعه بكلتا يديها نحو السيارة وتمضي راجعة مع بناتها .. يسقط هو مرتبكا على السيارة..
ويسأل الفتاة بوجه شاحب ..
ــ من أنت ؟ وكيف دخلت السيارة ؟
ترد عليه وهي تضع أحمر الشفاه ..
ــ ببساطة .. لست الوحيدة التي معها نسخة من المفتاح ..



بين نهايات ممشاي ..// سكينة المرابط // المغرب


بين نهايات ممشاي 
...تعثرت مهرتي 
فها حلمنا بيننا ينز 
..يا أنت 
نصفك أنا وكلي أنت 
وأنا المد والجزر والزبد 
أنا البحر حين يناغي 
رداءك 
فتعاود المجيء إلي
وتتمدد بين ظلال أنسي 
...وأنا النخلة المقدسة 
لا يستطيعني عابر أو عاشق 
...و أنا التي إن اختفى أثري 
...وحدك من يبصر جريدي 
فهز ثراي 
يا 
كوثري ال يطفي لهيب لهفك 
...أمعن الرؤيا 
فشتائل الحبق بين خبايا صمتي 
تخضر 
اغرسني من بذرة المنتهى 
أحيا فيك غديراَ لا ينضب 
وزفني إلى رياضك 
...عروسا تتوسط النجمات 
....لن أهاب الدجى 
ولا الرمال 
ولا الرحيل 
أحاورك في صمتي
وشدة الحنين 
فهل شهدتَ يتمي ؟
هاك أنا بداية للنهايات 
.أو هاك أنا حلما لرحلة البدايات




شعر "الدارمي " // حسن محمد حسن // العراق


الدارمي شعر شعبي نشأ في جنوب العراق يقال لدى قوم هم الدوارم وهم فخذ من قبيلة تميم. يتكون الشعر من بيت واحد صدر وعجز ويكون البيت بمثابة قصيدة كاملة من حيث المحتوى والمعنى ، يسمى ايضا بغزل البنات لأنهن يتناولن هذا النوع من الشعر في اللقاءات الخاصه والعامة ويتفنن بصياغته وأكثر المطربين يبدأون موالاتهم بقراءته يقال انه اول ماظهر في مدينة سوق الشيوخ بمحافظة الناصريه جنوب العراق والبعض يقول في مدينة العمارة وقسم يقول في محافظة الديوانية وقد كتبت هذا النوع من الشعر وقلت به على سبيل المثال
الحب وشم بالروح لابي أمحيه
.لاهو مرض ويطيب لابي أداويه


عندما تتنكر لنا المثابات ..// كامل عبد الحسين الكعبي // العراق


نسيرُ بدروبٍ شائكةٍ ، نمشي حُفاة على حَسَكٍ وشوك قَتادٍ غير عابئينَ ولا مكترثينَ لما يصيبنا من نزف الجراح ، نشدّ على الجرح نخصِّبُ الأَسى فنسقي صحارىٰ الهجر والحرمان نصيّرها مُروجاً خضراء نمضي وملء الرؤى حلم مؤجل من ألف ألف غياب أثمرَ عن حضورٍ فاعلٍ وملامح وجوهٍ متدرجة الوضوح ونهوض يرتفعُ على استحياء يقاومُ ضغطةَ نوابضِ الإِرجاع المتعمدةِ وبصيص نورٍ يخاتلُ الظلامَ يتوهجُ مرة ويخبو مرات حتى يستقيم شعاعهُ ، هذا وجموعُ المثبطينَ والمشككينَ والمتوعدينَ بالويلِ والثبورِ لهم عيون الذئاب يتوشحونَ أسلحةَ غدرهم يتأَبطونَ شرورَهم يجمعونها من مزابل الغربان يحملونها على أجنحةِ الذباب ويلقونها على رؤوسنا حِمَمَاً من نيران أَحقادهم ، لا نلتفتُ لها ثمة ما يشغلنا عن النظر لها ، نجمعُ ما تطايرَ من شررها نصنعُ منها نجوماً دافئةً وإنْ كانَ لسعُها لاذعاً إلاّ أنها ملح الطريق نحو مثابات بنيناها بعظامنا وملحِ أَجسادنا وكُنّا نظنها آمنة حين جمعنا أركانَها وقوائمَها من قصب ما نبتَ في سواقي دموعنا حتى أصبحتْ نايات وجعنا نتأَسى بها ونعزفُ سمفونيةَ النكرانِ والجحودِ علّها تخفف ألمَ خاصرتنا التي أَصابها هذا الخنجرُ المَسموم