mercredi 1 juillet 2020

بلا ضفاف // نصيف علي وهيب // العراق

بلا ضفاف
تحلق مع الكلمات
روحي
..
ذكرى وأمل
ضفتان لأيامي
معهما
أعيش أحلاماً
جميلة
..
ضفةُ روحي
تُناشدُ ضفةَ روحك
لتبقى الكلمة
موجةَ نهرٍ
.بيننا




زمزمي ..! // يونان هومة // سوريا


زمزمي
فقلبي في حالة من اللاوعي
وغوصي في دمي كانبلاج الفجر
لعلّ الحياة
تتباهى بالحب
.ويخضرّ الأمل
---
زمزمي
..فقلبي لا يضحك
واحصدي سنابل الشوق
فأنا توّاق لعينيكِ
كي أغسل ذاكرتي
.وأحلم بطفولة العنقاء






ضوء شحيح // جواد البصري // العراق


!!ثكلى بالأمس 
كانت أحداق الحلم
واليوم يرفدها في الحَجْر
حزن وضجر
نظراتها تتأوه
لا يبصر سوى الأنين
ضوءها الشحيح
تُقلبه ذات الشمال وذات اليمين
يرتد عليها من رماد أساها
الوسن
،تغفو على ألمٍ.....تتناسلُ رؤاه
تنفرط بلا وجهة...مدججة بالأسى
ومثقلة بالهموم
مسافرُ أنت في دمي
تُبصرك مرايا العيون في طيفي
تتغيّر فيَّ خطوات النبض
...ترميني في متاهاتها
ك أسئلة حيرى
أحتاجُ أن أرزمَ وصاياكَ
باقةً من قصائد...تفترش النور
تُغني سفراً للمجهول
.وأنا أتَجرعُ المرَّ بفمٍ مليءٍ بالشجن




أشعلي مساءاتي رقصا.. // حميد يعقوبي // المغرب


وأنت تضعين أحمر الشفاه
تذكري أني ذاك القلم الذي يؤطرها
أني ذاك المهندس الذي يرسم به
خريطة العشق على جسدك
لا قبلةٌ خاطفة تخمد ألهبة ناري
ولا اكتساحُ شفتيك الباردتين يقتل فيَّ الحين
فلتعزفي على نبض كل فواصلي هذا المساء
ولتغترفي بكلتا يديك من وديان الحنان
لعلك تسدين به رمق أشواقي
فإنني وإن كنت رجلا
فأنا رجل في أعين الرجال
وطفل كلما اقتحمتني النساء
وشيء آخر تحت رحمتك أنت
فاصنعي من أوقاتي ما تشائين
أحيليني مفقودا تائها في مدينتك
أوِاقتُـليني عند أول شهقة وتناهيد المساء
ثم عودي وقفي على تابوتي
واشهِدي كل الرجال أنني لست بقتيلك المستهان
أخبريهم جميعا
أنك وإن كنتِ لم تحبيني بعد
فإنني على الأقل
أستحق منك القتل على منصة الهوى
وأستحق منك العزاء
فلترتلي بإتقان عذاباتي
ولتمارسي ما أنت عليه من ضوضاء
إذ لن يلجم صراخ أعماقي غيرُ نبضك المشتعل
فاشتعلي عشقا
.وأشعلي مساءاتي رقصا بكل ود ووفاء



فضفضة // محمد بوعمران // المغرب


تعالي أحكي لكِ
ما مرَّ من زماني
أَيامُ عُمْرٍ خَلَتْ
حين كانت الشتاءُ شتاءً
والربيعُ ربيعاً
.والعيدُ سبعةُ أيامْ
تعالي أُفْضي لكِ بالحنينْ
الى ما مضى من سنينْ
يومَ كنا أطفالاً
نصنع أَلعابنا من ورقْ
.وأَحلامنا تَكبُرُنا بٍعَشراتِ السنينْ
تَعاليْ يا صغيرتي
وضعي جانباً هاتفك النَّقالْ
وانْظري اليَّ وأنا أحكي
...كَيْ تعلمي أنَ ما مَرَّ أَسْعَدُ من الآنِْ




تفاؤل ...وأمل // أحمد عبد الحسن الكعبي // العراق


حينما تستفيقُ زهرةُ الصباح الندي
مثل حلم من لهب
تُفرش الابتسامة على أشرعة سفن القصائد البابلية
تغازلُ ضحكة طفل سومري
يحوي شيئآ من فرحٍ اشوري
يهمي في خفق الكون
صيحات الرغبة لعناق جفون البساتين المكحلة
بتغاريد البلابل
و أهازيج أفواه اكدية
منحنية طربآ
في ربيع هائم
برقصات عراقي
.....مجنون بالفرح في ظل ودود شمس امل مرتقب


لم يخطر ببالي ..// سلام العبيدي // العراق


لم يخطر ببالي
......يوماً 
أن أدفن قصيدة
...بلا مراسيم 
ولم يخطر ببالي
يوماً .. أشاكس دمعة نادمة
على وجه حلم
.....لم يتنفس
حملت قوس قزحي
على كتفي
..وانصرفت ....مكتظاً بالفراغ 
أرتق العمر بخيط مطر
..موجع هذه المرة 
كمصرع كمنجة
.في تضاريس السكون 



دراسة تحليلية لنص "ارتقاب البعث الأول" للشاعر باسك عبد الكريم العراقي // مرشدة جاويش // سوريا


( ارتقاب البعث الاول )
:النص 
--------
عندما ....
يستشري اليقينُ
الناصعُ القلب...
فإنّهُ يفوحُ حقيقةً
(صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارخةً ( انتِ
................................... بوجهِ العالم
هدنةُ الإنفناءاتِ المطرَّزة
................... بتباريحِ المهد
آنَ أزلُ
أغانيها المُسابِقة
فراشاتِ أوتارِها
فلقدِ ابتدأَ
... بعدَ سُباتِ الأيامِ الهاربةِ القسمات
عيدُ اكتشافِ الذات
............... لأول مرة
فلماذا تتيهُ
غرابيلُ المكابرة ..؟؟
وهل يقومُ
شاهدُ الآمالِِ المجذومةِ
.... في صدَويةِ الإنسلاخِ المتملِّقِ
.... أمجادَ الإفتتان
إلّا
على جرحِهِ
فنارَ أفئدةٍ
...... تُضَيِّعُ
أناشيدَ الفجرِ النّدي
... ــ انتهى الثَّواء.. وليُحَصحِصِ النشور .. ــ
بين غمغماتِ العُبابِ الغافي
في عيونِ ناياتِ الشروقِ الأزلي
.................. لهَذَرِ الوحشةِ المألوفة ...
...( زمانكِ و ..إحتضاري )
ولا من قبسٍ يورقُ
في إبتسامةِ انطفاءِ الأثر ...
../ كؤوسُ الصحو .. حائماتٌ حول غدِ الارتقاب المُر
.. كان .. يكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون
العناد
أناملَ من ورق
تنحتُ
في جلمودِ الوعد
حلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً دان ..........
لنشيدِ الأحضان
المحصودةِ الشفاه ..
..............................
:الدراسة 
---------
يستهل مبدعنا نصه بالقنوط الآسر لايتقن من خلالها لغة التعايش فلا أمل ....هو يأس مكنون في مدى الوجود
في ترقب للانتفاض بيقين أكيد مع كل الخذلان ...فإن الحقائق لاتغتال الأمل المبين
فبين الدال والمدلول هنا معانقة بالهدنة التي تطرز حلم الفراشات بعد ركود مستغرقة بالذات الناهضة المشيرة لمدى تلاحم روح المبدع مع حدثية الآخر او الأخرى بمزامنة غير مزمكنة انما عتب على شواهد ضيعت الآمال لتفنى من جديد بدعوة لعدم المكابرة بتلامس العمق الوجداني بصور مجسمة بتصاعدية ترابط التبدلات
وبمكونات ضمنية مع الظاهرية تؤثث لعوالم الأمس والحاضر والغد بجعل الحدث الشعري ممكنا" طالما الإيفاء الوجداني قد تم عبر وتيرة متصاعدة تؤدي دورها بمصداقية للانبعاث من جديد
...بمصداقية متوالية ومؤثرة وخاطبة للوجد والعقل معا"
من خلال الغوص في معالم النفس والاحساس بالانا الاخرى ...والحفرعلى المستويين الدلالي والنفسي
نص تتجلى فيه أصابع تشكيلية محترفة تبرز من خلالها آلية الشعر الذي يدل على ثقافة ووعي شديد وعميق فالنص فيه بالفعل تحولات مدركة وأخرى مضمرة وتبقى المضمرة رهن الاحتمالية القائمة بين الكائن والمكنون من جهة وبين الكلمة والمتلقي من جهة اخرى سواء اجتزنا مرحلة التأمل أم لا او تنحينا عن خاصية التأمل إلى التدوين فإننا نبقى ضمن واقعية شعرية متحدة مع الكائن الانساني الوجودي في حلقة تتسع وتضيق وفق معطيات تقلبات الأنا بين بين والوجود المحيط بالاشارة لصفات وطباع تحنت لايصال المعنى العام في انتظار الحلم المؤمل
بتأثيث بلاغي وحركية الفعل ترسم ملامح الماضي لتؤثث للآتي بنبوءات تشكل ملامح النص الاجمالية وترجيات واوصاف تعطي قيمة التفعيل الدلالي المنتمي إلى أتون الذات الشاعرة بحيث يصبح حراكها حراكا" حداثيا" مميزا" من جهة وذا فعالية ايجابية لها احلام منتظرة من جهة اخرى
والنص إجمالا" يحفر في الممكن ويشكل معالم منتمية للذات الشاعرة وتستعين من خلال الاستعارات الموجودة بالوصف والحسيات اللفظية والبرانية لاستكمال الصورة المطلوبة والرجاء المراد لإيصالها للمتلقي
أبدعت النص بكل أبجدية الإبداع الحقيقي ولم تعتمد الاقتصاد اللغوي للتعبير عن الفكرة وبرغم الجمل القصيرة ببعض مفاصل النص انما انحازت على تكثيف اللحظة الشعرية وهذا ماتحقق بامتياز
تحولات اخرجت النص عن الاعتيادية الى حديث بوحي اعتمدت تدوير الجمل من اجل اظهار تلك الذات المعتنقة للحالة بترابطات لغوية لصالح الفكرة
 مرشدة جاويش 





نبيذ الحسن // توفيق ركضان القنيطري// المغرب


شغوفٌ
بنبيذ الحسن
تُثمل روحي كاساته
تسكُبه حبيبتي
من بستان مُحياها
الذي أينعت بين أناملي فواكهه
تصُبه لي من لمى شفتيها
وبالغنج والدلال
تعتقه
أنهل حد الارتواء
والقلب منتشٍ
يتسارع من السعادة
خفقه
عبق الجلنار
المزهر على الخدين
من بعيد
أتنسمه
ورضاب الثغر المرمر
عذبا زلالا
عند اللثم أرشفه
الشعر الغجري المتطاير
يداعب وجهي مشاكسا
وفي الليالي الدافئة
دثارا ناعما أتلفعه
بلهفة مشتاق
أشم رائحته
تنفذ إلى رئتي
كالمخدر نكهته
كحل الرمش
يسلبني
ورَفُّ الطرف الناعس
ألبي مبتهجا دعوته
كرز الشفاه
غلة الوجد
بثغري المتلهف أقطفه
جمر الرغبة
يحرق مهجتي
ودفء الحضن
كعصفور مبلل أتوسده
أنسى وجعي
وبوصل الحبيب
يزين لي القدر بعد الجفاء
مبسمه
تزيديني هياما ملوعتي
حتى يضحي الكرى ضيفا ثقيلا
من فرط الغرام
بعيدا عن أحداقي
أدفعه
أيا ليال الأنس
هلا طال بك المقام
بأيكة حبنا
حتى يدوم ربيع العمر
.ويزهو بالأفراح رونقه